بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية

10 تشرين الثاني (نوفمبر)

 العلم حق من حقوق الإنسان

نحتفل به في كل عام في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر، إنه اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، بسبب الضوء الذي يسلطه على الدور الهام الذي يؤديه العلم في المجتمع والحاجة إلى إشراك جمهور أوسع في المناقشات المتعلقة بالقضايا العلمية الجديدة. كما إن هذا اليوم يؤكد على أهمية العلم في حياتنا اليومية.

ويهدف اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، من خلال ربط العلم على نحو أوثق مع المجتمع، إلى ضمان اطلاع المواطنين على التطورات في مجال العلم. كما أنه يؤكد على الدور الذي يقوم به العلماء في توسيع فهمنا لهذا الكوكب الهائل والملقب ببيتنا الكبير وفي جعل مجتمعاتنا أكثر استدامة.

ويأتي وموضوع 2018، وهو ’’العلم بوصفه حقا من حقوق الإنسان‘‘، احتفاء بالذكرى السنوية السـ70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 27). ويدعو هذا الموضوع إلى أن يشارك الجميع في العلوم وأن يستفيدوا منها، الأمر الذي سيثير نقاش عالمي بشأن السبل المتاحة لتحسين إلى مجال العلوم وكيفية الاستفادة منها في التنمية المستدامة.

 .انضموا إلى الحوار من خلال المشاركة في رسائل اليونسكو على وسائل التواصل الجتماعي عبر #اليوم_العالمي_للعلوم و#الحق_في_العلم

موضوع 2018: العلم حق من حقوق الإنسان

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

اعتمدت الجمعية العامة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في باريس في 10 كانوان الأول/ ديسمبر 1948 بموجب القرار 217 ألف بوصفه أنه المعيار المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم. وهو يحدد،و للمرة الأولى، حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالميا. وتنص المادة 27 منه على أن:

(1) لكلِّ شخص حقُّ المشاركة الحرَّة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدُّم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه؛
(2) لكلِّ شخص حقٌّ في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه .‘

 التوصية الخاصة بالعلم والمشتغلين بالبحث العلمي

تعتبر توصية اليونسكو الخاصة بالعلم والمشتغلين بالبحث العلمي من الصكوك الهامة المعنية بتحديد المعايير وتقنين الأهداف والقيم التي يُسترشد بها في مجال البحث العلمي، وذلك فضلاً عن دورها في التشديد على أن الازدهار العلمي مرهون بتعزيز الجهود الرامية لتلبية هذه الحاجة والحرص على حمايتها. وتجدر الإشارة إلى أنه جرى اعتماد النسخة الأولى من التوصية في عام 1974، ثم اعتُمدت نسخة معدلة من التوصية بتاريخ 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، لتحلّ بذلك مكان نسخة عام 1974. وتتميز هذه التوصية بقيمة خاصة في يومنا هذا لا سيما في البلدان النامية إذ تساعدهم على تطوير وتنمية مهاراتهم ومؤسساتهم العلمية. 
وتسلط التوصية الضوء على المبادئ الوادرة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على أنه لكل شخص الحق في المساهمة في التقدم العلمي والاستفادة من نتائجه، وتقدّم أيضاً قائمة مرجعية بالمتطلبات السياسية والمؤسساتية اللازمة لضمان الانتفاع بتعليم العلوم وممارسة الحقوق الأساسية مثل الحق في الانخراط في مجال البحث العلمي وحماية الملكية الفكرية وتبادل الإنجازات العلمية والتمتع بالحرية الأكاديمية.

رسالة من المديرة العامة

وقد أفضى التقدم العلمي المذهل الذي شهده العالم خلال العقود الماضية إلى تغيرات جذرية في ظروفنا المعيشية. وباتت العلوم وتطبيقاتها، التي لا تُعدّ ولا تُحصى، تحدد جميع جوانب الحياة البشرية. وتتيح الابتكارات العلمية تنمية مجتمعاتنا" وتطويرها، إذ تعزز الرفاهية وتيسّر الحياة اليومية، وتزيل عوائق وعقبات كأْداء في ميادين الطب والنقل والاتصالات وتبادل المعارف وتشاطرها ونشرها، على سبيل المثال لا الحصر. ولذلك تُعدّ الابتكارات العلمية محركاً للنمو والثراء. 

ولـمّا كانت العلوم والمعارف العلمية المعاصرة حصيلة ذكاء البشرية، التي ما فتئت تبحث وتسبر وتستكشف وتخترع منذ قرون عديدة بل منذ آلاف السنين، فإنها ملك للبشرية جمعاء وصالح مشترك يجب أن يعود بالفائدة على الجميع. "

—  رسالة من المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي
 بمناسبة اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والاتنمية 2018

تحميل الرسالة بالكامل:
English ǀ Français ǀ Español ǀ Русский ǀ العربية ǀ 中文

 

 

الملصق

 ماذا الذي يمكن أن تفعله؟

سجل حدثك لتصبح شريكا لليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية. يرجى ملء استمارة التسجيل هذه وإرسالها إلى  s.schneegans@unesco.org

 يرجى الاتصال بنا على: i.brugnon@unesco.org أو a.barbash@unesco.org أو a.barbash@unesco.org

 

 

 

العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، الموافق 10 تشرين الثاني/نوفمبر، بهذا الواقع، ويدعو الجميع للمشاركة في المناقشات والنشاطات العلمية. 
يتيح هذا اليوم الفرصة لتعبئة الأطراف الفاعلة كافة، من المسؤوليين الحكوميين إلى وسائل الإعلام وطلبة المدارس، إلى الاحتفاء بالعلوم من أجل التنمية والسلام. فإن تعزيز الصلة بين العلم والمجتمع على نحو أوثق يتيح انتفاع الجميع به ويعمق فهمنا لكوكبنا المميز والضعيف، ويمنحنا سبيلاً لجعل مجتمعاتنا أكثر استدامة.  
وبعد أن اعتمدت اليونسكو اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية في عام 2001، ما انفك ينتج عنه مجموعة من المشاريع البرامج وأنشطة التمويل الملموسة في المجالات العلمية في العالم. وقد كان لهذا اليوم أيضاً دوراً في تعزيز التعاون بين العلماء الذين يعيشون المناطق المتضررة بالنزاعات، ومن الأمثلة على ذلك إنشاء المنظمة الإسرائيلية الفلسطينية للعلوم بدعم من اليونسكو.
ويتمحور اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية حول مجموعة من الأهداف هي: 
·         
  • تعزيز الوعي العام بدور العلوم في بناء مجتمعات مستدامة يعمها السلام، 
  •     تعزيز التضامن الوطني والدولي لتبادل العلوم بين البلدان، 
  •  تجديد الالتزامات الوطنية والدولية في إطار تسخير العلوم لخدمة المجتمعات وخيرها،
  •  تسليط الضوء على التحديات التي تواجه العلم وتعزيز الدعم في إطار البحث العلمي.

الاحتفالات السابقة