بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية

9 تشرين الثاني (نوفمبر)

 العلوم من أجل المجتمع ومعه

نحتفل به في كل عام في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر، إنه اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، بسبب الضوء الذي يسلطه على الدور الهام الذي يؤديه العلم في المجتمع والحاجة إلى إشراك جمهور أوسع في المناقشات المتعلقة بالقضايا العلمية الجديدة. كما إن هذا اليوم يؤكد على أهمية العلم في حياتنا اليومية.

ويهدف اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، من خلال ربط العلم على نحو أوثق مع المجتمع، إلى ضمان اطلاع المواطنين على التطورات في مجال العلم. كما أنه يؤكد على الدور الذي يقوم به العلماء في توسيع فهمنا لهذا الكوكب الهائل والملقب ببيتنا الكبير وفي جعل مجتمعاتنا أكثر استدامة.

أبرزت جائحة كوفيد-19 في عام 2020 الدور الحاسم الذي تضطلع به العلوم من أجل تذليل التحديات العالميّة. ومن هذا المنطلق، سوف يركّز اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية على موضوع "العلوم من أجل المجتمع ومعه". وبمناسبة هذا اليوم العالمي للعلوم، سوف تنظم اليونسكو اجتماع مائدة مستديرة يتمثل موضوعه في "العلوم من أجل المجتمع ومعه لمواجهة جائحة كوفيد-19"

 .انضموا إلى الحوار من خلال المشاركة في رسائل اليونسكو على وسائل التواصل الجتماعي عبر #اليوم_العالمي_للعلوم و#الحق_في_العلم

موضوع اليوم العالمي لعام 2020: العلوم من أجل المجتمع ومعه

سنحتفل باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية لهذا العام في ظروف غريبة، إذ ابتُليت مجتمعاتنا بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وسوف يركز الاحتفال بهذا اليوم العالمي على موضوع "العلوم من أجل المجتمع ومعه في مواجهة جائحة كوفيد-".19

تسعى اليونسكو خلال هذه الأزمة الصحية التي لم يسبق لها نظير فيما مضى من تاريخنا إلى مزاولة العلوم مزاولة تكون أقرب إلى احتياجات المجتمع وتوطيد أشكال التعاون العلمي على الصعيد الدولي في ظل الحاجة الشديدة إليها. وتستند اليونسكو إلى العلوم في استجابتها لجائحة كوفيد-19 والتي تتمحور حول ثلاث ركائز أساسية، هي: تعزيز التعاون العلمي على الصعيد الدولي، ضمان الحصول على المياه، ودعم إعادة إعمار النظم الإيكولوجية.

وتكمن الاتصالات المفتوحة للبيانات العلمية والنتائج والفرضيات والآراء في صلب العملية العلمية. ففي هذا السياق، انتشر مفهوم " اتاحة العلوم أمام الجميع" كحركة عالمية متنامية لجعل البحوث العلمية والبيانات متاحة للجميع.

تعزيز التعاون العلمي على الصعيد الدولي

إذا أردنا التغلّب على جائحة كوفيد-19، لا بدّ من تعزيز التعاون العلمي على الصعيدين الدولي والوطني، فضلاً عن الارتقاء بالحوار بين العلماء وصناع القرار والعاملين في القطاع الخاص والعاملين في مجالي الصناعة والرعاية الصحية والمجتمع المدني وعموم الجمهور. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، لا بدّ من ضمان الانتفاع الحرّ بالمعلومات والمعارف العلمية، وتقاسم البيانات، والاستناد إلى الأدلة والبراهين في عمليتي وضع السياسات واتخاذ القرار، والانتقال العالمي إلى العلم المفتوح على وجه العجلة.

تحسين إمكانية الحصول على المياه والانتفاع بالمرافق الصحية

لا بدّ من توفير مياه ومرافق صحية نظيفة وصالحة، إذ لا مفرّ من ذلك من أجل كبح تفشي الفيروس ومواجهة جائحة كوفيد-19. ومن هذا المنطلق، تُسدي اليونسكو المشورة العلميّة والتقنيّة وتبني القدرات من أجل صياغة سياسات مائية شاملة وقائمة على الأدلة والبراهين وإدارة الموارد المائية إدارة مستدامة من أجل ضمان حصول الجميع على مياه وخدمات صحية نظيفة وصالحة.

دعم إعادة إعمار النظم الإيكولوجية

يسهم الضغط الذي يتعرض إليه التنوع البيولوجي وموائله الطبيعية في ظهور الأمراض الحيوانية المصدر مثل كوفيد-19. وفي ضوء ذلك، نشهد اليوم حاجة لم يسبق لها مثيل لإعادة التفكير في الروابط بين البشر والطبيعة. وفي هذا السياق، تجسّد مواقع اليونسكو مثل محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية العالمية أدوات فعّالة لتقصير المسافات بين البشر والطبيعة من خلال اختبار نهوج متكاملة والعمل بها لصون التنوع البيولوجي واستخدامه على نحو مستدام، فضلاً عن تحقيق التنمية المستدامة.

دعونا نعتنق نهج العلم المفتوح ونتخذ منه وسيلة لفتح باب العلوم على مصراعيه للجميع وجعل العملية العلمية أكثر شمولية وجعل الاطلاع على الاستنتاجات والنتائج التي تخلص إليها أكثر يسراً!

تعزيز حوار عالمي بشأن العلم المفتوح

تضطلع اليونسكو بدور ريادي في الحوار العالمي بشأن العلم المفتوح. ويتمثل الهدف من هذه الجهود في ضمان إطلاق العنان للإمكانيات الكامنة في ممارسات العلم المفتوح كي تتحقق كل الأهداف المرجوّة منها والمتمثلة في سدّ الفجوات القائمة في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار على مستوى العالم وتمكين تحقيق التنمية المستدامة.

 

رسالة من المديرة العامة

"ينبغي للأزمة الراهنة أن تؤدي ﺑﺎلتالي إلى إيجاد قناعة ﺗﺎمة تقطع الشك ﺑﺎليقين بضرورة تلبية الحاجة العاجلة إلى تحسين تمويل ودعم البحث العلمي والتعاون في الميادين العلمية. ويشمل هذا الأمر ﺑﺎلتأكيد العلوم الطبيعية، وكذلك العلوم الاجتماعية والإنسانية. فقد أفضى انتشار هذا الفيروس إلى إيجاد واقع اجتماعي جديد تماماً يمكن اختزاله في البيانات الوﺑﺎئية فقط على الرغم من الأهمية الكبيرة لهذه البيانات."

- المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي بمناسبة اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية

تحميل الرسالة بالكامل

English ǀ Français ǀ Español ǀ Русский ǀ العربية ǀ 中文

 

الملصق

 ماذا الذي يمكن أن تفعله؟

سجل حدثك لتصبح شريكا لليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية. يرجى ملء استمارة التسجيل هذه وإرسالها إلى  s.schneegans@unesco.org

 يرجى الاتصال بنا على: i.brugnon@unesco.org أو a.barbash@unesco.org أو a.barbash@unesco.org

 

 

 

العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، الموافق 10 تشرين الثاني/نوفمبر، بهذا الواقع، ويدعو الجميع للمشاركة في المناقشات والنشاطات العلمية. 
يتيح هذا اليوم الفرصة لتعبئة الأطراف الفاعلة كافة، من المسؤوليين الحكوميين إلى وسائل الإعلام وطلبة المدارس، إلى الاحتفاء بالعلوم من أجل التنمية والسلام. فإن تعزيز الصلة بين العلم والمجتمع على نحو أوثق يتيح انتفاع الجميع به ويعمق فهمنا لكوكبنا المميز والضعيف، ويمنحنا سبيلاً لجعل مجتمعاتنا أكثر استدامة.  
وبعد أن اعتمدت اليونسكو اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية في عام 2001، ما انفك ينتج عنه مجموعة من المشاريع البرامج وأنشطة التمويل الملموسة في المجالات العلمية في العالم. وقد كان لهذا اليوم أيضاً دوراً في تعزيز التعاون بين العلماء الذين يعيشون المناطق المتضررة بالنزاعات، ومن الأمثلة على ذلك إنشاء المنظمة الإسرائيلية الفلسطينية للعلوم بدعم من اليونسكو.
ويتمحور اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية حول مجموعة من الأهداف هي: 
·         
  • تعزيز الوعي العام بدور العلوم في بناء مجتمعات مستدامة يعمها السلام، 
  •     تعزيز التضامن الوطني والدولي لتبادل العلوم بين البلدان، 
  •  تجديد الالتزامات الوطنية والدولية في إطار تسخير العلوم لخدمة المجتمعات وخيرها،
  •  تسليط الضوء على التحديات التي تواجه العلم وتعزيز الدعم في إطار البحث العلمي.

الاحتفالات السابقة