قصتي مع جائحة كوفيد-19 - شباب اليونسكو

©اليونسكو

شاركنا قصتك!

مرحباً،

يدلّ وجودك في هذه الصفحة على اهتمامك بحملة قصتي مع جائحة كوفيد-19 YouthOfUNESCO# (شباب اليونسكو).

فما هي هذه الحملة؟ هي عنك!

شارك العالم تجربتك الشخصية مع جائحة كوفيد-19. ربما تكون، في الأسابيع أو الأشهر الماضية، قد اتّخذت أفعالاً وطوّرت أفكاراً إبداعية لمواجهة تحديات هذه الأزمة، سواء كنت قد ساعدت مجتمعك، أو وجدت وسائل تعلّم إبداعية، أو حافظت   على روح إيجابية، أو قدّمت الرعاية لأقاربك وأحبائك، أو غير ذلك من الأفعال.

ندعوكم جميعاً لمشاركتنا حكاياتكم الملهمة:

  • إذا كنت من محبّي الكتابة، شاركنا قصّتك من خلال نص قصير. اكتب النص هنا.
  • إذا كنت من محبّي الوسائط المتعدّدة، شاركنا قصّتك عن طريق فيديو قصير. الأمر بسيط جداً، لست بحاجة إلّا إلى تعبئة النموذج الذي وضعناه لك، واتّباع الخطوات الموضّحة فيه. فكل ما عليك القيام به هو التسجيل ثم التقاط الفيديو وإرساله. اضغط على الرابط التالي للبدء (سيتاح الرابط قريباً).

 

 وثّق بالفيديو!

 اكتب قصّتك!

 

الشباب في الطليعة

تندرج مبادرة حكاية القصص هذه ضمن إطار استجابة اليونسكو لجائحة كوفيد-19. تسعى المبادرة إلى تسليط الضوء على الشباب – ما يشعرون به وما يقومون به من أفعال وكيف يتغلّبون على تحديات الأزمة.

لقد نشرت بعض وسائل الإعلام أخباراً سلبية حول أفعال الشباب ووصمتهم في إطار استجابتهم لكوفيد-19 باستخدام عدد من التعابير التي تصدّرت عناوين الأخبار، مثل "الشباب لا يحترمون إجراءات الحجر" أو "الشباب لا يهتمون بمسألة انتشار الفيروس".

ومع ذلك، يبرهن الشباب يوماً بعد يوم أنهم أحد الأطراف الأساسية في إيجاد حلول لتذليل الصعوبات العالمية مثل التمييز، وتغيّر المناخ، والتفاوت بين الجنسين، وقضايا كثيرة أخرى. يتصدّر الشباب اليوم   الجهود المبذولة لمواجهة هذه الأزمة الصحية، التي لا سابقة لها، فمنهم من بادر في ابتكار سبل إبداعية للتضامن.

 

المشاركة تعني الاهتمام

لأن المشاركة تعني الاهتمام، فإننا ندعوكم لإسماع صوتكم وإيصال رسالتكم من خلال مشاركة قصصكم عبر مواقع التواصل الاجتماعي (حسابات اليونسكو على الفيسبوك وإنستاغرام، وصفحة شباب اليونسكو على الفيسبوك)، وموقعنا على الإنترنت (موقع اليونسكو)، ومكاتبنا الميدانية وشبكاتنا حول العالم.

وبالإضافة إلى ذلك، ستساهم شهاداتكم المكتوبة والمسجلة عن طريق الفيديو في مشروع "الشباب بوصفهم باحثين – كوفيد-19" الذي سيتمّ من خلاله جمع ودمج المعارف والبيانات عن الشباب ومنهم ومعهم بشأن مجموعة من القضايا المهمة المتعلقة بأزمة كوفيد-19(مثل عدم المساواة والتمييز). سيدرس المشروع كذلك أثر الأزمة على الشباب (ولا سيّما الشابات اللواتي انقطعت عن التعليم أو فقدن عملهن بسبب الأزمة) وعلى مدى قدرتهم على الصمود. يقدّم المشروع، الذي أُعدّ بالتعاون مع كراسي اليونسكو، أساساً لتطوير القدرات وحشد الشباب عبر الإنترنت في جمع البيانات وتحليلها.

© Shutterstock.com/vic josh