بناء السلام في عقول الرجال والنساء

التقرير العالمي للعلوم الاجتماعية لعام 2016

الرسائل الأساسية

 

  •  يتزايد تركز القدرة الاقتصادية والسلطة السياسية في أيدي عدد قليل من الأشخاص، الأمر الذي يهدد الجهود الرامية إلى تحقيق النمو والتماسك الاجتماعي وضمان سلامة النظم الديمقراطية،

 

  •  انخفض معدّل التفاوت الاقتصادي على الصعيد العالمي خلال العقد الأول من القرن الراهن، ويكمن السبب الأساسي لذلك في انخفاض معدل الفقر في بعض البلدان مثل الصين والهند. ولكن قد ينعكس مسار هذا الاتجاه المواتي إذا استمر التفاوت داخل البلدان بالتزايد،

 

  •  لا بدّ من الحد من أوجه عدم المساواة كشرط أساسي لضمان حقوق الإنسان وتحقيق العدالة، وأمر ضروري لتحقيق النجاح في مجالات العمل ذات الأولوية، ومنها مثلاً الاستقرار البيئي وحل الصراعات والهجرة،

 

  • لا يجب النظر إلى أوجه عدم المساواة ومعالجتها حصراً من منظور الدخل والثروة. فإن أوجه عدم المساواة تتفاعل عبر سبعة أبعاد رئيسية، هي: البعد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي والبيئي والمكاني والمعرفي،

 

  • نجحت بعض البلدان في السنوات الأخيرة في الحد من أوجه عدم المساواة أو على الأقل وضع حد لتفاقمها. ولا بدّ من اتخاذ تدابير متكاملة ومتزامنة فيما يتعلق بالسياسات في مجالات مختلفة للتغلب على الأوجه المتعددة لعدم المساواة، إذ لا يوجد حل واحد يناسب جميع الظروف،

 

  • يجب أن تقرّ الردود المعتمدة لمواجهة أوجه عدم المساواة بدور الكنوز التاريخية التي خلفها لنا الماضي، والممارسات الثقافية المتجذرة، وأن تراعيها كونها تساهم في رسم ملامح أوجه التفاوت،

 

  • في حين أنّه من الضروري الحد من أوجه عدم المساواة في كل مكان، إلا أنّ هناك أولوية واضحة للعمل في أفقر البلدان في أفريقيا جنوب الصحراء. فهذه هي المنطقة التي ستتركز فيها معدلات الفقر في العقود المقبلة إذا بقيت مستويات عدم المساواة مرتفعة كما هو الحال عليه الآن،

 

  •  يفسح العمل المشترك بين المواطنين المجال أمام إيجاد حلول جديدة لأوجه عدم المساواة، والتي يمكن أن تمثل مصدر إلهام للابتكار في مجال السياسات الشاملة،

 

  •  ولا بد من تحقيق تغيير بارز تجاه خطة بحثية عالمية شاملة ومتعددة المجالات والمقاييس، ليُسترشد بها في السبل المتبعة لتحقيق قدر أكبر من المساواة.