الإنصاف في التعليم

يتعيّن أن يُدرَج الإنتفاع المنصف بالتعليم والتعلّم، وبخاصة للفتيات والنساء، في صلب جدول أعمال مرحلة ما بعد عام 2015 للنهوض بالإمكانات التي يتمتع بها جميع الأشخاص نهوضا تاما.

يحدّد الإعلان العالمي بشأن التعليم للجميع الذي اعتُمِد في جومتين، تايلند (1990) وإطار عمل داكار (2000) رؤية عامّة تتمثّل في: تعميم الانتفاع بالتعليم لجميع الأطفال والشباب والكبار، وتعزيز الإنصاف. ويعني ذلك أن نكون استباقيين في تحديد الحواجز التي قد يواجهها عدد كبير من الأشخاص على صعيد الانتفاع بفرص التعلّم وتحديد الموارد اللازمة لتخطي هذه الحواجز.

والإنصاف في مجال التعليم هو الوسيلة الأساسية لتحقيق المساواة. ويهدف إلى إتاحة أفضل الفرص لجميع التلامذة للنهوض بالإمكانات التي يتمتعون بها نهوضا تاما والعمل على معالجة حالات الحرمان التي تحدّ من الإنجازات التربوية. ويفرض علاجا خاصا أو إجراءات خاصة لعكس عوامل الحرمان التاريخية والاجتماعية التي تحول دون انتفاع المتعلّمين بالتعليم والاستفادة منه على نحو متساو. والإجراءات المتّخذة لتحقيق الإنصاف ليست عادلة بحدّ ذاتها، لكنّها تُطبّق لتحقيق العدالة والمساواة على صعيد النتيجة النهائية.

ولا تزال الفتيات والنساء يشكلن أغلبية الأطفال خارج المدرسة والأميين الكبار، وفرص التعلّم المتاحة لهن لا تزال معرّضة للخطر بفعل عدد من العوامل داخل المدرسة وخارجها.

 

روابط ذات صلة

شريط فيديو

بيانات توضيحية

 

مخططات المعلومات البيانية

Equity in education infographic Arabic

 

الجهات الداعية الشريكة