بناء السلام في عقول الرجال والنساء

بناء قدرات المعلّمين ومدرّبي المعلّمين

جرى في عام 2013 استهلال مشروع "بناء قدرات المعلّمين ومدرّبي المعلّمين لدعم إصلاح المناهج الدراسية" لتعزيز الجهود المبذولة فيما يتعلق بالمعلّمين في إطار جائزة اليونسكو- حمدان بن راشد آل مكتوم لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين، التي أنشئت في عام 2008. وقد جرى تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع المكتب الدوليّ للتربية وثلاث جامعات مستضيفة وبدعم من جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليميّ المتميّز (دولة الإمارات العربيّة).

ونفّذت المرحلة الأولى من هذا المشروع في أفريقيا في إطار برنامج ماجستير في التعليم، وفي تصميم المناهج وتطويرها، وأيضًا في أمريكا اللاتينيّة والكاريبي في دبلوم دراسات عليا ما بين العامين 2013 و2015. أمّا المرحلة الثانية من هذا المشروع فقد نُفّذت في منطقة البلدان العربيّة بين عامي 2016-2017 على شكل دبلوم دراسات عليا أيضًا.

الخصائص الأساسية للمشروع 

  • يمثل ربط المعلمين بالمناهج الدراسية من أجل التعلم الذكي سمة فريدة وقيمة مضافة لبرامج الدراسات العليا/الماجستير، وينبغي مشاركتها مع مناطق أخرى، حشد الخبرات الفنية الدولية، والمعلِّمين، والمدرِّبين، والمرشدين والأكاديميين من المناطق المختلفة، 
  • وتعزيز الربط الشبكي فيما بين بلدان الجنوب والجنوب، وتوطيد التعاون المستدام،
  • الجمع بين رؤى دولية واسعة النطاق ونهوج عمليّة من خلال مراعاة السياقات والتحدّيات الإقليميّة والمحلّيّة (وذلك لتعزيز التفاهم على الصعيدين العالمي والمحلي).
  • توظيف أحدث المنهجيّات المختلطة القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات في برامج الماجستير ودبلوم الدراسات العليا الرامية لبناء القدرات، التي تُقدّم في جامعات تنفّذ مجموعة من الإصلاحات على صعيد سياسات المعلّمين ونظام التعليم والمناهج الدراسية لضمان الجودة والإنصاف والاستيعاب في التعليم وعبر التعليم.

 سجلاّت تنفيذ المشروع

يستفيد قرابة 600 موظف في مجال التعليم يعملون في أكثر من 70 دولة في ثلاث مناطق، من التدريب الرامي لبناء القدرات. ويستهدف هذا المشروع على وجه الخصوص المعلّمين، ومدرّبي المعلّمين، وأخصّائيّي المناهج ومطوّريها، وغيرهم من العاملين الأساسيين في ميدان التعليم، في وزارات التربية، أو أخصّائيّين دوليّين في مجال التعليم.

  • المستفيدون ما بين العامين 2013 و2016: موظّفون في قطاع التربية من 76 دولة، موزعة على النحو التالي:11 دولة عربيّة، و34 دولة أفريقيّة، و17 دولة من منطقة ‏أمريكا اللاتينية والكاريبي، و14 دولة من مناطق أخرى.
  • الارتقاء بالمستوى المهني أثناء الخدمة: 40% من المشاركين هم من أخصّائيّي المناهج ومطوّريها، و12% من مدراء المدارس والمفتشين، و33% من المعلّمين أو مدرّبي المعلّمين، و5% من الأكاديميّين (باحثون وأساتذة وعلماء)، و10% هم من واضعي الكتب المدرسيّة وصانعي القرارات وخبراء دوليّين في التعليم.
  •  مراعاة الاعتبارات الجنسانيّة: شارك 596 متدرب ببرنامج الدراسات العليا والماجستير؛ 57% منهم من النساء و43% من الرجال؛ وينتمون إلى 73 دولة: 34 دولة أفريقيّة، و17 دولة من منطقة ‏أمريكا اللاتينية والكاريبي، و11 دولة عربيّة، و12 دولة من مناطق أخرى.
  • التغطية الجغرافيّة: 40% من الدول الأعضاء لدى اليونسكو شاركوا وما زالوا يشاركون في برنامج بناء القدرات (دراسات عليا وماجستير) في إفريقيا والمنطقة العربية وأوروبا الوسطى والشرقية، وآسيا الوسطى ومنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي.

يساهم هذا المشروع في بلوغ الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة عبر نشر الابتكارات التعليميّة الذكيّة المختلطة والقائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات في جميع أنحاء العالم، وذلك من خلال: 

  • التعاون على الصعيد العالمي من أجل تدريب المعلّمين في الدول النامية، ولا سيّما في الدول الأقلّ نموًّا والدول الجزريّة الصغيرة النامية وذلك لزيادة عدد المعلّمين المؤهلين.
  • إقامة شبكات للخبراء والأكاديميّين بين بلدان الجنوب وبين بلدان الشمال والجنوب، في أفريقيا ومنطقة أميركا اللاتينيّة والكاريبيّ وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، لتعزيز قدرات المعلّمين والأخصّائيّين.
  • تشجيع الدول الأعضاء على تبني رؤية شاملة للمناهج وإعداد المعلمين وتدريبهم بغية إقامة مجتمعات التعليم والتعلم المتسمين بالجودة والشمول والإنصاف.
  • إقامة منبر أو منتدى عالمي من أجل إنشاء حركة عالمية منسقة لإنتاج وتبادل المعارف والمعلومات والممارسات الابتكارية في مجال فعالية المعلمين والتعلم الذكي والمكيَّف بحسب احتياجات الأفراد من خلال استغلال الممارسات الابتكارية. 
  • دعم أنشطة تنمية قدرات المعلّمين ومدرّبي المعلّمين وأخصّائيّي المناهج ومطوّريها على الصعيد القطري.
  • تنفيذ مشروع ماجستير عالمي في التربية والتعليم متخصص في تصميم وإعداد المناهج الدراسية، بمشاركة بلدان من المنطقة العربية، ومناطق أفريقيا، وأمريكا اللاتينية والكاريبي، وأوروبا الشرقية، وشرق آسيا والمحيط الهادي، يركز على الابتكارات المدعّمة بالتكنولوجيا في مجال التعليم لتحقيق الجودة والإنصاف والشمول وفرص التعلُّم مدى الحياة للجميع.