بناء السلام في عقول الرجال والنساء

إعادة التفكير في التعلّم

يتمثل دور اليونسكو في توفير الريادة الفكرية وتوليد المعارف بغية توجيه النقاش العالمي عن سياسات التعليم من أجل تطوير السياسات الوطنية. وفي عالم تتزايد فيه عوامل عدم اليقين والتعقد والتناقض، فإننا نحتاج إلى تحسين فهمنا للمشهد المتغير للتعلم والتنبؤ به. ونحتاج أيضاً إلى وضع المبادئ المؤسِّسة لنهج إنساني لإدارة التعليم في القرن الحادي والعشرين.

إعادة التفكير في التربية والتعليم

إن المنشور الرائد الذي أصدرته اليونسكو بعنوان "إعادة التفكير في التربية والتعليم - نحو صالح مشترك عالمي؟" (2015) يعيد النظر في الغرض من التعليم وتنظيم التعلم في سياق عالمي متغير، ويُستخدم كأداة للحوار والبحوث في مجال السياسات بشأن التعليم والتنمية.

ويُعد هذا المنشور ثمرة أعمال فريق كبار الخبراء الذي أنشأته المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، من أجل إعادة التفكير في التربية والتعليم في عالم تسوده تحولات متسارعة. ويُراد لهذا المنشور أن يكون دعوة إلى الحوار، وقد استلهم رؤية إنسانية في التربية والتنمية. ويقترح أن نعتبر التعليم والمعرفة صالحاً مشتركاً عالمياً، سعياً إلى التوفيق بين مقاصد التربية والتعليم وتنظيمهما كمجهود مجتمعي جماعي في عالم معقّد.

 

تحميل المنشور باللغات التالية:

العربية | الإنجليزية؛| الفرنسية؛ الإسبانية؛| الروسية؛ الصينية؛| الباسكية؛| الكتالونية؛| البرتغالية؛| الخمير | الألمانية

وسيتاح قريباً باللغة المنغولية

وثائق العمل

من أجل تعزيز فهمنا للقضايا الراهنة في مجال التعليم، سواء أكانت نظرية أم عملية، تصدر اليونسكو وثائق عمل بصفة دورية. وترمي الوثائق الفكرية هذه إلى التفكير في التحديات التي تواجه التعليم والفرص التي يتيحها في القرن الحادي والعشرين.

مشاريع البحوث

أُطلق عدد من مشاريع البحوث استناداً إلى التحديات التي تم تحديدها في المنشور المعنون "إعادة التفكير في التربية والتعليم"، وتخص أساساً الإنصاف وملاءمة التعليم والتعلم مدى الحياة من أجل شتى الفئات الاجتماعية. ويجري في الوقت الراهن تنفيذ المشاريع التالية:

الاعتراف بالتعليم الأساسي للشباب والكبار والتصديق عليه واعتماده باعتباره دعامة للتعلم مدى الحياة

تنظر هذه الدراسة، التي أُجريت بمشاركة معهد اليونسكو للتعلّم مدى الحياة، في مدى اندماج محو أمية الكبار والتعليم الأساسي في أطر الاعتراف والتصديق والاعتماد الوطنية. وترمي إلى تمكين الشباب والكبار من الفئات المحرومة من الحصول على مؤهلات معترف بها.

إعادة التفكير في تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة: وجهات نظر المجتمع المدني من شتى أنحاء العالم

أقامت اليونسكو شراكة مع المجلس الدولي لتعليم الكبار لتنظيم سلسلة من المشاورات الإقليمية تحت قيادة المجتمع المدني حول التحديات في مجال تعليم الكبار والشباب في عالم تتزايد فيه عوامل التعقد وعدم اليقين والتناقض. وتعرض هذه السلسلة الاستراتيجيات والبرامج والممارسات التي قد تتيح تنفيذ جدول أعمال التعليم حتى عام 2030 خلال السنوات المقبلة. وسوف تُجرى هذه الحوارات خلال عام 2016 في شتى مناطق العالم.

معارف السكان الأصليين والسياسات التعليمية في أمريكا اللاتينية

تنظر هذه الدراسة، التي أُجريت بمشاركة مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في أمريكا اللاتينية والكاريبي، في مدى التعبير عن رؤى العالم ومعارف ونظم السكان الأصليين في السياسات والممارسات التعليمية في بوليفيا وإكوادور وبيرو، وفي كيف يمكن الاستفادة منها كعامل قوي لتعزيز ملاءمة التعليم. وسوف تُستكمل هذه الدراسة بتقرير مواضيعي عن وضع الشعوب الأصلية فيما يخص التعليم في أمريكا اللاتينية، وهو التقرير الذي يجري إعداده مع مختبر أمريكا اللاتينية لتقييم نوعية التعليم.

تسخير الثقافات المحلية للارتقاء بالتعليم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى: استعراض السياسات والممارسات التعليمية

ترمي هذه الدراسة، التي أعدت بالتنسيق مع مكتب اليونسكو الإقليمي في داكار وبمشاركة جميع مكاتب اليونسكو الإقليمية الخمسة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، إلى توثيق وتجميع أمثلة قوية للأصول الثقافية والقيم التقليدية التي استُخدمت وسُخّرت لإثراء السياسات والممارسات التعليمية في البلدان الأفريقية. وتركز هذه الدراسة بشكل خاص على أوجه التقارب مع جدول أعمال التعليم حتى عام 2030 الذي يدعو إلى مزيد من الإدماج والإنصاف في النظم التعليمية، وذلك عن طريق المشاركة على نطاق المجتمع ومن خلال كل القنوات – سواء أكانت نظامية أم غير نظامية أم غير رسمية.

تقييم الكفاءات في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية

يختبر هذا المشروع أدوات تقييم كفاءات المعلمين من أجل التحليل النقدي للمعلومات المنقولة من خلال شتى وسائل الإعلام. ويجري في الوقت الراهن تنفيذ هذا المشروع الرائد في البرازيل وكولومبيا وإكوادور وغواتيمالا وغرينادا وهندوراس بالتعاون مع قسم مجتمعات المعرفة لليونسكو ومكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في أمريكا اللاتينية والكاريبي ومختبر أمريكا اللاتينية لتقييم نوعية التعليم.

الشباب والوقائع المتغيرة: إعادة النظر في ملاءمة التعليم الثانوي في أمريكا اللاتينية

ينظر هذا المشروع في كيفية جعل التعليم النظامي، على المستوى الثانوي بشكل خاص، أكثر تلاؤماً واستجابة لاحتياجات الدارسين وطموحاتهم. وتكشف دراسة أولى الاتجاهات الإقليمية لعدم اهتمام الشباب من التعليم الثانوي في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي. وإن الدراسة المعنونة "الشباب والوقائع المتغيرة: إعادة النظر في ملاءمة التعليم الثانوي في أمريكا اللاتينية" والمنسَّقة بالاشتراك بين مكتب التربية الدولي لليونسكو ومعهد اليونسكو الدولي لتخطيط التربية في بوينوس آيرس ستُنشر بالإنجليزية والإسبانية في أواخر عام 2016.

فرص التعلم بعد الأساسي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى: استكشاف وجهات نظر الشباب

إن هذه الدراسة، التي نُسقت بالاشتراك مع مكتب اليونسكو الإقليمي في داكار وشاركت فيها جميع مكاتب اليونسكو الإقليمية الخمسة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ترمي إلى تقييم ملاءمة توفير الخدمات التعليمية للشباب (الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة) في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى عن طريق تحليل استقصاءات الشباب في المنطقة وآراء الدارسين في استجابة فرص التعليم والتدريب لطموحاتهم وحاجاتهم.

ثقافة الاختبار: المحركات والآثار الاجتماعية الثقافية في منطقة آسيا والمحيط الهادي

شهدت منطقة آسيا والمحيط الهادي نمواً في "ثقافة الاختبار" إذ باتت السياسات التعليمية في العديد من البلدان تركز على رفع مستويات التحصيل الدراسي لدى الطلاب. وقد تُعتبر هذه التطورات جهوداً لتحسين نوعية التعليم، غير أن ذلك التركيز قد يقوض جوانب رئيسية أخرى للتعلم تُغفَل غالباً في الاختبارات والفحوصات. وترمي هذه الدراسة، المعدة بالتنسيق مع مكتب اليونسكو الإقليمي لآسيا والمحيط الهادي، إلى فهم المحركات الاجتماعية الثقافية التي تنطوي عليها "ثقافة الاختبار" وتأثيرها في ملاءمة التعليم للشباب والثقافات المحلية، وبصفتها عاملاً يؤدي إلى عدم الاهتمام بالتعليم، فضلاً عن تأثيرها في السياسات والممارسات التعليمية، وفي التنمية الشاملة للطلاب.