بناء السلام في عقول الرجال والنساء

جائزة اليونسكوـ الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم

فتح باب تقديم الطلبات للجائزة لعام 2019

في ظلّ ما نشهده اليوم من مجتمعات لا تفتأ تتغير وتزداد ترابطاً فيما بينها، تقدم لنا أشكال التكنولوجيا إمكانيات هائلة لتعزيز التعليم والتعلم وزيادة سبل تحسين عملية التعلّم. ويفيد الاتحاد الدولي للاتصالات أنّ قرابة 95٪ من سكان العالم يعيشون في مناطق مزودة بشبكة أساسية للهاتف المحمول من الجيل الثاني على الأقل. أي أنّه يمكن لأي شخص يمتلك جهازاً متصلاً بالشبكة الانتفاع بالبرامج التعليمية القائمة على الحلول التكنولوجية.

تهدف "جائزة اليونسكو-الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التعليم" إلى تكريم الأفراد والمنظمات الذين يبتكرون نهوجاً جديدة في إطار استخدام التكنولوجيات الحديثة لتوسيع نطاق الفرص التعليمية من خلال ضمان انتفاع الجميع بالتعليم الجيّد وفرص التعلّم مدى الحياة، وذلك فيما يتماشى مع الهدف 4 المعني بالتعليم في خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

وقد أنشئت الجائزة في عام 2005 بدعم من مملكة البحرين في خطوة لتكريم الأفراد والمنظمات الذين يضطلعون بمشروعات مميّزة للنهوض بعمليّتي التعليم والتعلّم في العصر الرقمي. إذ تسهم الجائزة في إبراز النماذج المتميّزة، وأفضل الممارسات، وسبل استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال على نحو إبداعيّ للنهوض بالأداء الأكاديمي ككل.

وتسعى الجائزة منذ سنوات إلى تعزيز استخدام التكنولوجيات الحديثة لتوسيع نطاق الفرص التعليمية وضمان تقديم تعليم جيّد للجماعات المستضعفة والمهمّشة في ظلّ ما تواجهه من عراقيل ثقافية واقتصادية، واحتياجات خاصة، وحالات عدم المساواة بين الجنسين، و/أو النزاعات. وبطبيعة الحال، تمتلك تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إمكانيات هائلة لتوفير حلول فعالة من حيث التكلفة لمواجهة العراقيل التي تواجهها المجتمعات، وذلك من أجل ضمان انتفاع الجميع بالحق في التعليم على أكمل وجه.

وتصبو الجائزة في نسختها لهذا العام إلى تسليط الضوء على مشروعات تستخدم الحلول التكاملية التي تدمج بين التكنولوجيات المتعارف عليها والتطبيقات المتقدمة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال، ومنها مثلاً التكنولوجيا الحديثة الرامية إلى التغلب على العراقيل المتعلقة بالبنى الأساسية، والحلول الرامية إلى التقليل من تكلفة الحصول على التعليم، والابتكارات في مجال التعلّم عبر الإنترنت، ونظم إدارة التعلّم الذكي، والترجمة الآلية، والبيانات الضخمة، وتكنولوجيا التصوير.

وتُقدّم الجائزة سنويّاً لمشروعين بارزين تختارهما لجنة دوليّة مختصّة. ويحصل كل واحد من الفائزَين الإثنين على شهادة تقدير وجائزة نقدية بقيمة 25 ألف دولار أمريكي إبّان حفل تكريميّ دوليّ ينظم في مقر اليونسكو في باريس.

وعليه، يُرجى من اللجان الوطنية للدول الأعضاء لدى اليونسكو والمنظمات الدولية غير الحكومية التي تُقيم علاقات رسميّة مع اليونسكو، اختيار مرشحين مؤهلين للجائزة وتقديم طلباتهم للجنة المختصّة، الأمر الذي يُسهم في تنويع الترشيحات.

وقد سُخّرت الجائزة في نسختها لعام 2019 لموضوع "تسخير الذكاء الاصطناعي للابتكار في التربية والتعليم والتعلّم"

أجندة عام 2019

  • حزيران/ يونيو 2019: افتتاح باب تقديم الطلبات للجائزة
  •  31 تشرين الأول/أكتوبر 2019: الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح للجائزة
  • تشرين الثاني/نوفمبر 2019: اجتماع اللجنة الدولية للجائزة
  • آذار/مارس 2020: حفل تقديم الجوائز في باريس، فرنسا

الاتصال