بناء السلام في عقول الرجال والنساء

برنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم

نماذج قُطرية لبرنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم

يرد أدناه عدة نمازج توضيحية للعمليات القُطرية لكل من المجالات البرنامجية الرئيسية لبرنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم. وللمزيد من المعلومات بشأن كل من البرامج القُطرية الجارية البالغ عددها 26 برنامجاً، يرجى التواصل معنا عبر هذا الموقع CapED@UNESCO.org.

تعزيز سياسات وعمليات التخطيط والإصلاحات على نطاق قطاع التعليم

  • البرنامج الرائد للهدف 4 للتنمية المستدامة: من الالتزام إلى العمل في 10 بلدان

من خلال البرنامج الرائد للهدف 4 لبرنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم، تدعم اليونسكو وضع خطط جديدة لقطاع التعليم في هايتي، ومدغشقر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسنغال، مما يضمن إقامة روابط أقوى بالتزامات الهدف 4 للتنمية المستدامة. وفي أفغانستان، وكمبوديا، وميانمار، ونيبال حيث تم بالفعل اعتماد خطط جديدة بعد عمليات تشاركية معقدة، حدد برنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم سبلاً أخرى لدمج منظور طويل الأجل للهدف 4 للتنمية المستدامة. وفي عام 2016، دعم برنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم للجميع وضع مبادئ توجيهية تقنية لدعم السلطات الوطنية في عملية تنفيذ خطة الهدف 4 للتنمية المستدامة. وبالإضافة إلى ذلك، استكملت دراسات تحليلية بشأن التشريعات الوطنية لكل بلد من البلدان النموذجية فيما يتعلق بالحق في التعليم، مما أسفر عن إنجاز خلاصة تحليلية صدرت في عام 2017. وأعدّ معهد اليونسكو للإحصاء مجموعة تدريبية لبرنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم من أجل تنظيم دورة تدريبية أثناء الخدمة للأفرقة الإحصائية الوطنية، وهو

ما سيُمكّن البلدان من إجراء عمليات التقييم الذاتي لموارد البيانات، وجودة البيانات، فضلاً عن تحديد احتياجاتها لتنمية القدرات من أجل إنتاج وتحليل البيانات الإحصائية.

  • الإصلاحات والخطط والسياسات الوطنية المتعلقة بالتعليم

في ميانمار، دعم برنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم "الاستعراض الشامل لقطاع التعليم" في عام 2012، وهو الاستعراض الأول من نوعه منذ عام 1992.وأفضت هذه العملية إلى وضع خطة لقطاع التعليم قائمة على الدلائل ومحدودة التكاليف. وبات الإصلاح الكامل لنظام معلومات إدارة التعليم وتحسين بيانات التعليم أولوية أساسية لوزارة التربية والتعليم، واقترم ذلك بقيادة اليونسكو لهذه الجهود.

تعزيز المهارات من أجل الحياة والعمل

  • وضع سياسات للتعليم والتدريب في المجال المهني والتقني ومحو الأمية والتعليم غير النظامي

في مدغشقر، أفضى الدعم الذي تقدمه اليونسكو منذ عام 2012 إلى اعتماد سياسات وطنية بشأن العمالة والتدريب المهني 2016ـ 2021. ويرمي قانون جديد لإصلاح حوكمة التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني إلى زيادة فرص العمل اللائقة ومكافحة الفقر من خلال تعزيز التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني القائم على الطلب. وقد عمل برنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم على نحو وثيق مع حكومة بنغلاديش لدعم التعليم غير النظامي، مما أسفر عن سن "قانون التعليم غير النظامي في بنغلاديش"، وهو ما يمثل وسيلة رئيسية لإضفاء الطابع المؤسسي على التعليم غير النظامي الذي يشمل القواعد والأنظمة الخاصة بالتعليم المعادل، وتنفيذ برامج التعليم غير النظامي وإعداد معلمي قطاع التعليم غير النظامي.

  • عمالة الشباب وقدرتهم على مباشرة الأعمال الحرة

يركز برنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم، في مدغشقر، على دمج الشباب غير الملتحقين بالمدارس في عالم العمل من خلال تعزيز مؤسسات التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني وتحديد محركات النمو الاقتصادي المحلية، وذلك لتوفير التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني بشكل أفضل. وأدى ذلك إلى إضافة عدد من الخريجين بلغ 1500 خريج (منهم 35% إناث) في عام 2016، وبذلك ارتفع العدد الإجمالي إلى 2500 خريج منذ أن بدأ التدريب في عام 2014 بمزيج من المهارات الأساسية في المجالات المهنية ومباشرة الأعمال الحرة.

  • محو أمية الكبار ومهارات القراءة والكتابة من أجل تمكين الفتيات والنساء

في عام 2016، استفاد 460 من المتعلّمين (منهم 80% فتيات ونساء) من الجماعات المحرومة في 11 مقاطعة من برامج محو الأمية وتنمية المهارات في مراكز التعلم المجتمعية وجماعات النساء التي يدعمها برنامج تنمية المهارات من أجل توفير التعليم في نيبال. وتم توثيق المعارف الأصلية واستخدامها من المجتمعات المحلية المحرومة كأساس لوضع برامج تعلمية ابتكارية ومحددة السياق يستفيد منها أكثر من 1200 نسمة. وبالمثل، يدعم برنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم في موزامبيق تعزيز محو أمية الكبار. وأسهم البرنامج في إعداد أدوات لتقييم التعلم، جرى تصميمها وتجربتها في خمس مقاطعات تشمل 1297 متعلّماً (منهم 65% إناث)، ومناهج دراسية وطنية للتعليم الابتدائي للشباب والكبار، اعتمدتها وزارة التربية والتعليم. وتتماشى هذه الأنشطة مع الأولويات الوطنية وغايات الهدف 4 للتنمية المستدامة، كما تقترن ببذل جهود خاصة مكرسة لدمج المساواة بين الجنسين.

تحسين الجودة بفضل المعلمين

  • وضع سياسات للمعلمين

استناداً إلى عملية تقييم لقضايا المعلمين في أوغندا، ساعد برنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم في وضع مواصفات الكفاءة وشبكة إعداد المعلمين قبل الخدمة، اللذان انطلقا في عام 2016. ودعم المشروع أيضاً صياغة أولى السياسات الشاملة المعنية بالمعلمين في أوغندا، وتقرر اعتمادها في عام 2017.

  • إعداد المعلمين

في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، تولى برنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم، مع وزارة التربية والتعليم والرياضة، إعداد 2000 معلم (بينهم 60% إناث) في مجال التدريس بلغة لاو في الصفوف 1ـ 3. ومثّل المتدرِّبون 1886 مدرسة ابتدائية من جميع مقاطعات البلاد البالغ عددها 18 مقاطعة يتسم العديد منها بالتعدد الإثني واللغوى.

  • النُّهج المراعية للمنظور الجنساني

لما كانت النيجر تشهد أعلى معدلات الفقر والزواج المبكر والحمل في العالم فإنها تواجه تحديات خطيرة فيما يتعلق بالتحاق الفتيات بالتعليم. ومن أجل تقليص الفجوة بين الجنسين وتحسين أداء الفتيات، تولى برنامج تنمية القدرات من أجل توفير التعليم إعداد 130 من المعلمين ومديري المدارس في المرحلة الثانوية في مجال التدريس المراعي للمنظور الجنساني في التخصصات العلمية. ويمثل هؤلاء 15 مدرسة ثانوية تم اختيارها بوصفها مؤسسات نموذجية حيث سيزداد حفز نحو 20700 فتاة (%40 من 54500 طالب) في الأنشطة التي تجري في قاعات الدرس وتلقي تعليم يقل فيه التحيز الجنساني في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.