بناء السلام في عقول الرجال والنساء

ماذا تفعل اليونسكو في مجال رعاية الطفولة المبكرة والتربية؟

تدعم اليونسكو الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لتوسيع وتحسين رعاية الطفولة المبكرة والتربية بشكل منصف من أجل منح كل طفل أفضل بداية في الحياة. تعتبر رعاية الطفولة المبكرة والتربية جزءًا أساسيًا ومتكاملًا من نظام التعليم: من دون الجودة يبدأ أطفال مرحلة "رعاية الطفولة المبكرة والتربية" حياتهم التعليمية على أساس هش مع خطر صعوبات التعلم والتسرب والإعادة.

تسعى اليونسكو إلى مساعدة الدول الأعضاء في تنفيذ برنامج التعليم 2030 وتحقيق الغاية 4.2 من أهداف التنمية المستدامة. تركز أنشطتها في رعاية الطفولة المبكرة على التأثير على السياسات والممارسات من خلال الدعوة القائمة على الممارسات الملموسة، وتوليد المعرفة وتبادلها، وبناء الشراكة، وبناء القدرات، والمساعدة التقنية. ويشمل ذلك العمل في تطوير المعلمين وتعليم الأهل ومحو الأمية الأسرية والقياس والمراقبة. (انظر الموارد الخاصة بالطفولة المبكرة).

تتعاون اليونسكو مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسيين الآخرين المعنيين برعاية وتعليم الأطفال الصغار منذ ولادتهم وحتى الالتحاق بالمدارس الابتدائية. نظرًا لأن هذه الفئة العمرية تشمل مختلف مراحل النمو، فمن الصعب على البلدان معالجة جميع الأطفال داخل هذه المجموعة العمرية في وقت واحد وعلى قدم المساواة ولا بد لها من وضع سلم للأولويات ومعالجتها على نحو تصاعدي.

في هذا الصدد، تركز أنشطة اليونسكو في مجال رعاية الطفولة المبكرة والتربية على تعزيز التعليم قبل الابتدائي الشامل والجيد لجميع الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 3 سنوات، وضمان استخدام المناهج التعليمية المناسبة للتطوير والتأكيد على الروابط مع التعليم الابتدائي وكذلك الخدمات الصحية للطفولة المبكرة وحسن التغذية والخدمات الاجتماعية.

من أجل تلبية قطاع التعليم للاحتياجات التعليمية والعناية لأكبر عدد ممكن من الأطفال، بما في ذلك الأطفال دون سن الثلاث سنوات، تشجع اليونسكو على مراحل وشراكة ودمج عناصر رعاية الطفولة المبكرة والتربية في الخطط والهياكل القطاعية باعتبارها استراتيجيات رئيسية.

إن الخطة التربوية المبنية على سلم أولويات حول كيفية تلبية احتياجات الفئات العمرية المختلفة يمكنها أن تعزز التزام الحكومات بضمان الاهتمام الشامل بالأطفال الصغار. بالإضافة إلى الأولويات التدريجية للفئة العمرية، فإن سلم الأولويات يأتي بالفائدة للسكان المعنيين، وتأتي أهميته أيضا من أنه يركز على الأطفال المحرومين.

ويمكن للشراكات التي تنطوي على العمل مع قطاعات الصحة والتغذية والخدمات الاجتماعية وكذلك الجهات الفاعلة في المجتمع المدني والقطاع الخاص أن تساعد في توسيع نطاق الوصول إلى الأطفال وتحسين الجودة ومستوى الملاءمة.

يساعد دمج عناصر الرعاية للطفولة المبكرة في مجال التربية في خطط القطاع الحالية على ضمان إنشاء أساس متين للتعلم واستمراريته. يعد دمج "رعاية الطفولة المبكرة والتربية" في الهياكل القطاعية - مثل تطوير مبادرات محو الأمية الأسرية من خلال هياكل محو أمية الكبار أو توفير تعليم للوالدين من خلال مراكز التعلم المجتمعية - طريقة فعالة من حيث الكلفة لتطوير إطار شعاع رعاية الطفولة المبكرة في مجال التعليم.