بناء السلام في عقول الرجال والنساء

التزام اليونسكو تجاه التنوع البيولوجي

آليات الحوكمة الدولية

 

الاتفاقيات الدولية

تركز العديد من الاتفاقيات الدولية على حفظ التنوع البيولوجي. وتمثل هذه الاتفاقيات مجتمعةً آلية الإدارة العالمية الرئيسية للتنوع البيولوجي. وتستضيف اليونسكو أمانة واحدة من أبرز 8 اتفاقيات تتعلق بالتنوع البيولوجي، وهي: اتفاقية التراث العالمي. ومقارنةً بالصكوك الدولية الفاعلة في المواقع، تحدد اتفاقية التراث العالمي أعلى معايير الإدراج من حيث قيم التنوع البيولوجي المطلوبة ومتطلبات سلامة المواقع وحمايتها وإدارتها. أما مقارنةً بالاتفاقيات المتعلقة بالتنوع البيولوجي، ينفرد هذا الصك بالجهود التي ينطوي عليها من أجل حماية التراث الثقافي والطبيعي ذي القيمة العالمية الاستثنائية مع إقرار الصلات الوثيقة بين التنوع الثقافي والتنوع البيولوجي.

الاتفاقية الأخرى المتعلقة بالتنوع البيولوجي هي:

  • اتفاقية التنوع الأحيائي (CBD)،
  • اتفاقية رامسار المتعلقة بالأراضي الرطبة
  • معاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية (CMS)،
  • اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المعرضة للانقراض (CITES)،
  • الاتفاقية الدولية لحماية النباتات (IPPC)،
  • الاتفاقية الدولية الخاصة بالموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة (PGRFA)،
  • اللجنة الدولية لشؤون صيد الحيتان (IWC).

ويجتمع رؤساء أمانات الاتفاقيات المتعلقة بالتنوع البيولوجي بانتظام من خلال فريق اتصال رسمي، من أجل تعزيز الاتساق والتعاون في التنفيذ. وقد التزمت الهيئات الإدارية للاتفاقيات المتعلقة بالتنوع البيولوجي بالخطة الاستراتيجية للتنوع البيولوجي 2011-2020 وبأهداف آيتشي للتنوع البيولوجي، التي اعتمدها مؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع الأحيائي. من المتوقع اعتماد إطار عالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020 في عام 2020

.

المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات المعني بالتنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية (IPBES)

المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات المعني بالتنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية هو هيئة حكومية دولية مستقلة تأسست في عام 2012. ويضم المنبر منذ عام 2019 130 دولة عضواً. والـIPBES  هو منبر عالمي للعلوم والسياسات مكلف بتقديم أفضل الأدلة المتاحة لإثراء القرارات المؤثرة على التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية الأفضل. واليونسكو هي أحد الشركاء المؤسسيين الرئيسيين لهذا المنبر، وقد قدمت إلى جانب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، الدعم والمشاركة منذ المراحل المبكرة جداً. واضطلعت اليونسكو على وجه الخصوص بدور رئيسيّ في تنفيذ أول برنامج عمل للمنبر (2014-2018) من خلال المشاركة في تنظيم واستضافة العديد من حلقات العمل الرئيسية مثل الإطار المفاهيمي للمنبر، الذي يدمج المعارف الأصلية والمحلية مع العلم. وفي آذار/مارس 2018، في ميديلين، كولومبيا، وافق ممثلو 127 حكومة على خمسة تقارير تقييم لمواقع تاريخية تصف حالة المعرفة حول التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية والمساهمات التي تقدمها الطبيعة للناس. وتغطي أربعة من التقييمات مناطق مختلفة من العالم، ويبحث التقييم الخامس في تدهور الأراضي وواستصلاحها، على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وتعد تقارير التقييم الإقليمية هذه حاسمة لفهم دور الأنشطة البشرية في فقدان التنوع البيولوجي وفي الحفاظ عليه، وكذلك لفهم قدرتنا على تنفيذ الحلول بشكل جماعي لمواجهة التحديات المقبلة. وتقدم نتائج التقارير الخمسة للمنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات المعني بالتنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية لعام 2018 معلومات مستفيضة في هذا الكتيب. كما أنها توفر مدخلات أساسية لتقديم تقرير تقييم عالمي شامل وجديد للمنبر الحكومي الدولي بشأن التنوع البيولوجي وخدمات النظام الإيكولوجي، والمقرر إصداره في عام 2019. وسيكون هذا أول تقييم من هذا القبيل منذ تقييم الألفية للنظم الإيكولوجية لعام 2005.

 

 وحدة الدعم التقني لفرقة العمل المعنية بنظم المعارف المحلية ومعارف الشعوب الأصلية لمنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات المعني بالتنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية

ويدعم برنامج نظم المعارف المحلية والشعوب الأصلية التابع لليونسكو (LINKS) المنبر من خلال استضافة وحدة الدعم التقني لفريق عمل المنبر المعني بنظم المعارف المحلية ومعارف الشعوب الأصلية. وأعدّت وحدة الدعم التقني سلسلة من التقارير بشأن المعارف المحلية ومعارف الشعوب الأصلية بناءً على حلقات عمل بشأن الحوار الدولي. وتقدم هذه التقارير دراسات حالة عن نظم المعارف المحلية ومعارف الشعوب الأصلية التي تهدف إلى المساهمة في تقييمات المنبر.