بناء السلام في عقول الرجال والنساء

التزام اليونسكو تجاه التنوع البيولوجي

التثقيف والتوعية

التثقيف ضروري لاستخدام التنوع البيولوجي والحفاظ عليه على نحو عادل ومستدام. كما أنه مهم للتوعية بشأن التنوع البيولوجي. ويهدد تآكل معارف الشعوب الأصلية والمعارف المحلية وما يرتبط به من انخفاض في الاستخدام التقليدي المستدام للأراضي التنوع البيولوجي وخدمات النظم البيئية، فضلاً عن مساهمات المجتمعات في تحقيق الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الشامل والجيد). ولذلك، من الضروري دمج التنوع البيولوجي في برامج التعليم والتعلم.

ويعد الافتقار إلى الوعي بشأن التنوع البيولوجي وأهميته أمراً شائعاً، إذ يُنظر إلى التنوع البيولوجي أحياناً على أنه مورد للاستغلال، كما هو الحال مع قطع الأشجار على نحو غير مستدام أو الصيد الجائر للحيوانات البرية. ويعد الاتصال والتواصل وتبادل المعلومات بشأن التنوع البيولوجي قضية حاسمة يجب معالجتها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة واتفاقية التنوع البيولوجي.

  • التثقيف ضروري لاستخدام التنوع البيولوجي والحفاظ عليه على نحو عادل ومستدام.
  • يعتمد مستقبل التنوع البيولوجي على عمل المجتمعات المثقفة على نحو جماعي على مستوى العالم، بما في ذلك الجهود المبذولة لتعزيز معارف الشعوب الأصلية والمعارف المحلية فيما يخص التنوع البيولوجي.
  • يتطلب الحفاظ على التنوع البيولوجي توخي نهج شامل يراعي إلى الجميع ويشركهم.
  • يجب أن تسعى الجهود الترويجية بشأن التنوع البيولوجي إلى التواصل بلغة وأساليب مناسبة تتلاءم مع مجموعة متنوعة من الفئات العمرية والمجتمعات المحلية

للاطلاع على :دور التعليم| التوعية والاتصالات

دور اليونسكو في التعليم

تقود اليونسكو جدول الأعمال العالمي للتعليم من أجل التنمية المستدامة (ESD) وتدعم بنشاط التعليم في مجال التنوع البيولوجي. واستهلت المنظمة الأنشطة رامية إلى تعزيز التعليم والتعلم في مجال التنوع البيولوجي، ولا سيما في مجال تدريب المعلمين وتطوير المواد التعليمية في سياق محميات المحيط الحيوي ومواقع التراث العالمي والحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو، بمشاركة شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو ( ASPnet) وكراسي اليونسكو الجامعيّة.

وتقدم اليونسكو مساهمة نشطة في الاتصال والتثقيف والتوعية العامة بخطة العمل 10 لاتفاقية التنوع البيولوجي (تعزيز التعليم الرسمي وغير الرسمي بشأن التنوع البيولوجي)، وتنفيذ الهدف 1 من أهداف آيتشي للتنوع البيولوجي وعقد الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي.

ويسدي التقرير العالمي لعلوم المحيطات المشورة بشأن الاستثمارات الاستراتيجية في قدرات علوم المحيطات بما في ذلك للنساء والعلماء الأفارقة والدول الجزرية الصغيرة النامية الذين يدرسون التنوع البيولوجي للمحيطات وخدمات النظام البيئي. توفر الأكاديمية العالمية لعلوم المحيطات ومراكز التدريب الإقليمية التابعة لها بيئة تعليمية لعلماء المحيطات في جميع أنحاء العالم. وتنسق اليونسكو تنفيذ برنامج العمل العالمي للتعليم من أجل التنمية المستدامة. وتساهم أنشطتها أيضاً في معالجة مكانة التنوع البيولوجي في الاستهلاك والإنتاج المستدامين والتعليم من أجل أنماط الحياة المستدامة في إطار برنامج 10YFP3 بشأن أنماط الحياة المستدامة والتعليم شراكة من أجل بحث وتعليم أساليب تحمل المسؤولية في الحياة (PERL) /برنامج توأمة الجامعات وربطها الشبكي UNITWIN.

مدرسة "بيرك" الزراعية الإيكولوجية: تعزيز التعليم المقبول ثقافياً والعادل اجتماعياً والسليم بيئياً (تشيلي)

 

تعد مدرسة "بيرك" الزراعية الإيكولوجية أول مؤسسة تعليمية في تشيلي من حيث النهج التدريسي المبتكر الذي تتبعه بناء على الثقة القائمة بين الطالب والمعلم لتطبيق هذه العلاقة على البيئة في برنامجها التعليمي. وتعطي المدرسة الأولوية للطلاب الذين لم يُقبلوا في مدارس أخرى وأولئك الذين يرغبون في اختيار التدريب في المجال الزراعي. والتحق بالمدرسة منذ تأسيسها في عام 2005، أكثر من 2000 طالب، وكانت نسبة تخرجهم منها 100٪، في حين تخرج 75٪ منهم بشهادة فنية في مجال الزراعة والثروة الحيوانية، ووجدوا فرص عمل فور إتمام دراستهم.
 

  • نقل لمعارف الشعوب الأصلية للماياغنا في نيكاراغوا

عمل برنامج نظم المعارف المحلية ومعارف الشعوب الأصلية التابع لليونسكو (LINKS) مع شعب الماياغنا في محمية المحيط الحيوي لبوساواس في نيكاراغوا لتوثيق معارفهم الأصلية، وتحديداً تلك المعنية بالسلاحف والأسماك، وكذلك لتطوير المواد التعليمية التي يمكن استخدامها في المدارس. ويتمثل الهدف من هذه الجهود في توفير المواد التي تجلب معارف الماياغنا إلى القاعات الدراسية، وتشجيع الطلاب والمعلمين على الغوص على نطاق أوسع في معارف كبار السن وأفراد المجتمع الآخرين. وتهدف هذه الجهود أيضاً إلى تحسين احترام معارف الماياغنا بين صفوف الأطفال غير المنحدرين من شعوب الماياغنا وعامة الناس، الذين قد لا يكونوا على دراية بالمعارف الكامنة في جعبة شعب الماياغنا ولا بدورهم في إدارة المحيط الحيوي لمحمية بوساواس. وتشمل المواد التي أعدّت كتباً بلغة الماياغنا واللغة الإسبانية، وأدلة المعلم والملصقات.

التوعية والاتصالات

ويتمثل أحد التحديات الرئيسية في هذا السياق في لفت الانتباه إلى أهمية تعميم التنوع البيولوجي والحاجة الماسة لذلك في سياق جدول أعمال 2030، من أجل تحقيق الدعم الرفيع المستوى اللازم عبر الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني لإثراء المفاوضات المتعلقة بما بعد عام 2020 في إطار التنوع البيولوجي العالمي. وهناك تحدّ آخر يتمثل في تطوير أسلوب سرديّ متين ومشترك للتوعية بشأن التنوع البيولوجي في السياقات السياسية وبين صفوف المجتمع المدني. ويجب أن يكون هذا الأسلوب السردي قادراً على إشراك أصحاب المصلحة الرئيسيين بما في ذلك الشباب والشركات والقطاع الخاص في العملية، وإلهامهم ليصبحوا فاعلين في هذا التحول الرامي إلى تشييد مجتمعات تتمتع بالمرونة.

وتتناول مشاريع اليونسكو للاتصالات والعلامات التجارية قيم التنوع البيولوجي والانخراط مع أصحاب المصلحة من خلال التصميم المشترك لمجموعات الأدوات وتبادل الأمثلة الملموسة للتنوع البيولوجي الناجح والتنمية المستدامة. وإن توضيح القيم المشتركة عن التنوع البيولوجي يمكّن اليونسكو من توصيل الرسائل الرئيسية على المستويين المحلي والدولي ودعم الدول الأعضاء في تنفيذ استراتيجيات الاتصال الخاصة بها من خلال المواد التعليمية وورش العمل وكراسي اليونسكو الجامعية.

 

الشراكة من أجل بقاء القردة العليا (GRASP)

يعمل برنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لليونسكو، من خلال الشراكة من أجل بقاء القردة العليا، على ضمان بقاء الشمبانزي وإنسان الغاب والغوريلا والبونوبو وموائلها في أفريقيا وآسيا على المدى الطويل.

وتمثل الشراكة من أجل بقاء القردة العليا، الخاضعة لتنسيق من اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، تحالفاً فريداً يضم ما يقرب من 100 حكومة وطنية، ومنظمات مسؤولة عن الحفظ، ومؤسسات بحثية، ووكالات الأمم المتحدة، وشركات الخاصة.

دليل التبادل الشبابي لليونسكو / برنامج الأمم المتحدة للبيئة بشأن التنوع البيولوجي وأنماط الحياة

أُعدّ هذا الدليل من خلال التعاون الوثيق بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة واليونسكو من جهة، وأمانة اتفاقية التنوع البيولوجي من جهة أخرى، ويساعد الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً على التعرف على الأبعاد المختلفة للتنوع البيولوجي والثقافي وتطوير المهارات الأساسية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ عليها. ويسلط الضوء على التفاعلات بين التنوع البيولوجي والخيارات المرتبطة بأنماط حياة الشباب، ويفكك الروابط بين الغذاء والاستهلاك والثقافة والحفاظ على التنوع البيولوجي. ويتمثل الهدف من هذا الدليل في تعزيز التعلم للحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال الخيارات المسؤولة المرتبطة بأنماط الحياة، من خلال توفير نقاط انطلاق للعمل من أجل الشباب.
 

برنامج التعليم في مجال التراث العالمي

يمنح برنامج اليونسكو للتعليم في مجال التراث العالمي، الذي أنشئ كمشروع خاص في عام 1994، الشباب فرصة للتعبير عن مخاوفهم والمشاركة في حماية تراثنا الثقافي والطبيعي المشترك. ويسعى إلى تشجيع وتمكين صناع القرار المستقبليين من المشاركة في الحفاظ على التراث والاستجابة للتهديدات المستمرة التي تواجه تراثنا العالمي. ويقود البرنامج مركز التراث العالمي لليونسكو بالتنسيق مع شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو (ASPnet) وذلك بالتعاون الوثيق مع المكاتب الميدانية لليونسكو واللجان الوطنية لليونسكو والشركاء الآخرين.

 

 مجموعة المواد التعليمية بشأن التنوع البيولوجي لليونسكو / اتفاقية التنوع البيولوجي

قامت المدارس الثانوية التابعة لشبكة مشروع المدارس المنتسبة لليونسكو (ASPnet) بتجربة مجموعة اليونسكو للمواد التعليمية بشأن التنوع البيولوجي/ اتفاقية التنوع البيولوجي. ويتألف المحتوى من مجلدين، ويندرج في عداد الجهود المضطلع بها في إطار عقد الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (2011-2020) ويدعم تنفيذ برنامج العمل العالمي للتعليم من أجل التنمية المستدامة، الذي تنسقه اليونسكو.

استراتيجية برنامج الإنسان والمحيط الحيوي العالمية للتواصل

أعدّ فريق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي مجموعة أدوات لإشراك أصحاب المصلحة، واستراتيجية تواصل عالمية وخطة عمل، شارك في تصميمها المجتمع الفريد والمتنوع لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي، مع أمثلة ملموسة مقدمة من محميات المحيط الحيوي التشاركية في الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي WNBR. وتشمل الجماهير المستهدفة الشركات المحلية والشباب والأطفال وقادة المجتمع والسكان المحليين.