مرصد التراث الثقافي السوري

التراث المنقول

زادت أعمال التنقيب غير الشرعيّة وارتفعت نسبة النهب بشكل كبير جدًا منذ بداية النزاع في سوريا. وقد أضرّت هذه الأعمال بالعديد من المواقع التاريخيّة والمتاحف وبجزء من القطع الأثريّة الثقافيّة السوريّة التي اختفت من البلاد لتصل إلى السوق السوداء و/ أو إلى المجموعات الخاصة.

وأصبحت مواقع أثريّة عديدة في سوريا عرضة للتنقيب السري التلقائي على يد مجموعات منظّمة جدًا وغالبًا ما تكون مسلّحة. الكائنات من الحفريات الأثرية ذات الأهمية الثقافية هي تجارة مربحة للتجار عديمي الضمير التي تعمل في الداخل والخارج.

غالبًا ما تكون المواقع الاثريّة القريبة من الحدود السوريّة عرضة أكثر من غيرها للمهرّبين الذين يستفيدون من الموقع حتى ينقلوها بشكل سريع إلى خارج سوريا.

لقد تمّ نقل عدد كبير من القطع الموجودة في 34 متحفًا وطنيًا إلى مستودعات آمنة. وقد حصلت غالبيّة الأضرار التي تعرّضت إليها المتاحف السوريّة في منطقة الشمال الغربي للبلاد حيث جرت أعمال نهب للممتلكات الثقافيّة القيّمة، وقد اختفت تحف فنيّة هامّة عديدة. كما تعرّض عدد كبير من المتاحف أيضًا إلى ضرر على مستوى البنى التحتيّة نتيجة الأحداث المرتبطة بالنزاع المسلّح.

يجري العمل حاليًا على تحديث لائحة الأضرار وسيجري قريبًا إضافة معلومات جديدة.

فبسبب النزاع القائم، تجدر الإشارة إلى أنّ تقييم الاضرار والدمار الذي لحق بالممتلكات الثقافيّة أمر لم تتحقق اليونسكو منه لأنها لم تتمكّن من إرسال بعثة تقييم ميدانيّة. أما المعلومات المتوفّرة فتأتي من الشركاء والخبراء ومن صور السواتل لبعض المواقع على ساتل UNITAR-UNOSAT.

المزيد من المعلومات - أعمال الطوارئ لمكافحة تهريب التراث الثقافي غير المادي السوري.