بناء السلام في عقول الرجال والنساء

جائزة اليونسكو-مادانجيت سنغ لتعزيز التسامح واللاعنف

مركز تسوية النزاعات في جمهورية الكونغو الديمقراطية يحصل على جائزة اليونسكو-مادانجيت سنغ لعام 2020

وكانت لجنة التحكيم الدولية قد أوصت بمنح الجائزة إلى هذا المركز تقديراً لعمله طيلة عقد كامل من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان و"[لالتزامه] الذي لم يكل بإنقاذ الأطفال الجنود من الميليشيات، وإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعاتهم المحلية الأصلية، كما يقوم [المركز] بالجمع ما بين جماعات تنتمي إلى قبائل مختلفة حتى تعيش مع بعضها في سلام، حيث يجري لهم تدريباً خاصاً على ذلك" المزيد من المعلومات

 

نبذة عن الجائزة


تكافئ جائزة اليونسكو-مادانجيت سنغ لتعزيز التسامح واللاعنف، الأنشطة البارزة في مجالات العلم والفن والثقافة والاتصال التي تعمل على تعزيز روح التسامح واللاعنف.

وقد أُنشئت هذه الجائزة في عام 1995 بمناسبة سنة الأمم المتحدة للتسامح، والذكرى السنوية الخامسة والعشرين بعد المائة لميلاد الماهاتما غاندي، كما اعتمدت الدول الأعضاء في اليونسكو في ذلك العام، إعلان المبادئ بشأن التسامح. وقد استلهم إنشاء هذه الجائزة من المُثل التي يحملها الميثاق التأسيسي لليونسكو الذي يُعلن أنّه "من المحتم [...] أن يقوم هذا السلم على أساس من التضامن الفكري والمعنوي بين بني البشر".

والتسامح هو اعتراف بحقوق الإنسان العالمية والحريات الأساسية للآخرين، فالبشر متنوعون بطبيعتهم، والتسامح هو الوحيد الذي يضمن استمرار المجتمعات المحلية المختلطة في جميع مناطق العالم. وتحمل الجائزة اسم الـمُحسِن المانح للجائزة السيد مادانجيت سنغ، الذي كان سفيراً لليونسكو للنوايا الحسنة وفناناً وكاتباً ودبلوماسياً هندياً، وذلك اعترافاً بإخلاصه مدى حياته لتحقيق التناغم والسلام ضمن المجتمع المحلي.

وتُمنح هذه الجائزة مرة كل عامين عند الاحتفال باليوم الدولي للتسامح (16 تشرين الثاني/نوفمبر)، ويُقام حفل لتسليم الجائزة ويحصل الفائز بها على مبلغ 100 ألف دولار أمريكي.

 

 

من هو مادانجيت سنغ؟


وُلد مادانجيت سنغ في 16 نيسان/أبريل 1924، في لاهور بباكستان الحالية. وهو كاتب ذو شهرة عالمية، ألّف عدة كتب عن الفنون وغيرها من الموضوعات ذات الصلة الوثيقة ببرامج اليونسكو ومبادئها ومثلها. وكان سفيراً للهند في آسيا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وأوروبا.

وأقرّ المجلس التنفيذي لليونسكو بالإجماع، في عام 1995، إنشاء "جائزة اليونسكو-مادانجيت سنغ لتعزيز التسامح واللاعنف" التي تُمنح مرة كل عامين، اعترافاً بإخلاص مادانجيت سنغ مدى الحياة لقضية إحلال التناغم والسلام في المجتمع المحلي. وقد اعتُمد هذا القرار إبّان انعقاد اجتماعَين في باريس وفي فاس (في 16 أيار/مايو و4 حزيران/يونيو) احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين بعد المائة لميلاد المهاتما غاندي.

وفي عام 2000، أسس مادانجيت سنغ مؤسسة جنوب آسيا لتعزيز التنمية الثقافية والتعليمية والاقتصادية المستدامة في جميع أنحاء المنطقة.

وكان المدير العام لليونسكو، كويشيرو ماتسورا، قد صرح في هذا الصدد قائلاً: "إنّ الالتزام الشخصي للسيد سنغ في تعزيز الثقافة والحوار والتفاهم المتبادل والسلام كان مصدراً هاماً لإلهام شعوب العديد من الأمم والثقافات والأديان المختلفة".

وعُيّن مادانجيت سنغ سفيراً لليونسكو للنوايا الحسنة في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2000، اعترافاً بكرمه وجهوده الحثيثة في تعزيز هذه الأهداف النبيلة، وهي الأهداف ذاتها التي تتبناها اليونسكو.

وقد فارق هذا الدبلوماسي والفنان والكاتب والشخصية العامة الاستثنائية، الحياة في 6 كانون الثاني/يناير 2013، وتعلن اليونسكو وسفراؤها الفخريون وسفراؤها للنوايا الحسنة عن التزامهم بمواصلة السعي لبلوغ الأهداف النبيلة التي دافع عنها مادانجيت سنغ طيلة حياته.

  • تدشين كرسي اليونسكو ومادانجيت سنغ الجامعي لتعزيز التسامح ونبذ العنف في شيلي وأمريكا اللاتينية من خلال التعلي
  •  

الفائزون بالجائزة


2018 - مانون باربو (كندا) و"مبادرة التعايش" (كينيا)

2016 - المركز الاتحادي لبحوث ومنهجيات التسامح وعلم النفس والتعليم (مركز التسامح، الاتحاد الروسي)

2014 - إبراهيم أج إيدبالتانات (مالي) وفرانسيسكو خافيير إيستيفيز فالنسيا (شيلي)

2011 - أناركالي هوناريار (أفغانستان) وخالد أبو عواد (فلسطين)

2009 - فرانسوا هوتار (بلجيكا) وعبد الستار إدحي (باكستان)

2006 – فيراسنغام أنانداسنغاري، رئيس الجبهة الموحدة لتحرير التاميل  (سري لانكا)

2004 – تاليسما نسرين، كاتبة (بنغلاديش)

2002 - أونغ سان سو كيي (ميانمار)   

2000 – البابا شنودة الثالث، رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر (مصر)  

1998 – ناريان ديساي، مربٍ وناشط في مجال السلام في الهند (الهند) ولجنة العمل المشترك من أجل حقوق الشعب في باكستان  (باكستان)

1996 – رابطة 32 منظمة نسائية غير حكومية "برو-فام تويز هاموي" (رواندا)

مزيد من المعلومات عن الفائزين

أعضاء لجنة التحكيم


نانديتا داس (الهند): مثّلت في أكثر من 40 فيلماً طويلاً بعشر لغات مختلفة، وأخرجت أول فيلم لها بعنوان "فراق" في عام 2008. وفي عام 2012، كتبت مسرحية "ما بين السطور" وأخرجتها ومثّلت فيها. وكانت نانديتا عضواً في لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي بين عامي 2005 و2013، وكذلك ترأست جمعية أفلام الأطفال بين عامي 2009 و2012. وتحمل نانديتا شهادة الماجستير في مجال العمل الاجتماعي، وهي تدافع بشدة عن المسائل المتعلقة بالعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان. ومنحتها الحكومة الفرنسية وسام الفنون والآداب برتبة فارس. وحمل ثاني عمل أخرجته نانديتا عنوان "منتو"، وهو يتناول حياة وأعمال "سعادت حسن منتو"، أحد أشهر كتّاب القصة القصيرة في جنوب آسيا، ومؤخراً عُرض هذا الفيلم لأول مرة في مهرجان كان السينمائي، وكان الفيلم الهندي الوحيد الذي اختير للعرض في القسم الرسمي للمهرجان.

 

نادية البرونوصي (المغرب): أستاذة القانون الدستوري والمؤسسات السياسية في المدرسة الوطنية للإدارة في الرباط، وفي المعهد العالي للإدارة والأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية، وحصلت الأستاذة نادية البرنوصي على شهادة الدكتوراه في القانون العام (العدالة الدستورية) في عام 1998. وهي أستاذة زائرة في كليات الحقوق في جامعات مونبلييه و إكس آن بروفانس وتونس. وهي نائبة رئيس الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري وعضو في اللجنة التنفيذية للرابطة الدولية للقانون الدستوري، وكذلك هي عضو مؤسس في الجمعية المغربية للقانون الدستوري والجمعية المغربية للعلوم السياسية. وهي عضو في هيئة تحرير المجلة الفرنسية للقانون الدستوري. والأستاذة نادية كانت أحد أعضاء اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور المغربي في عام 2011. كما عيّنها صاحب الجلالة، ملك المغرب، في المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لتكون أحد الخبراء والاختصاصيين العشرين في هذا المجلس، وهو عبارة عن هيئة دستورية مسؤولة عن التفكير والتخطيط الاستراتيجي لإصلاح قطاع التربية في المغرب.

 

عبد الله كوناتي (مالي): درس الفنون في المعهد الوطني للفنون في باماكو، ثمّ في المعهد العالي للفنون في هافانا بكوبا. وكان المدير العام لقصر الثقافة ومستشاراً لوزير الثقافة، والمدير المؤسس لمركز الفنون والمهن الإعلامية في مالي. وإلى جانب ذلك، كان عبد الله عضواً في عدة مجالس إدارة ولجان تحكيم، مثل مهرجان باماكو للتصوير الفوتوغرافي الذي يقام مرة كل سنتين، كما أدار عدة معارض في العالم وشارك فيها. وتُعرض أعمال هذا الفنان حالياً في العديد من المجموعات العامة وفي العديد من المؤسسات والمجموعات الخاصة مثل مجموعة المصرف المركزي لدول غرب أفريقيا  في داكار (السنغال)، وفي مهرجان "داك آرت" للفن الأفريقي المعاصر في السنغال الذي يقام مرة كل سنتين، وفي متحف الفن الأفريقي المعاصر (المعادن) في مراكش (المغرب). وقد حصل عبد الله على عدة جوائز تقديرية دولية، منها جائزة داكار التي تُقدم مرة كل عامين، ووسام الاستحقاق الوطني لمالي برتبة فارس، ووسام الفنون والآداب برتبة فارس (من الحكومة الفرنسية).

جهات الاتصال


آنا ماريا مجلوف     

أمانة الجائزة

قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية – اليونسكو

7 place de Fontenoy
75352 Paris 07 SP FRANCE    

هاتف: +33 (0)1 45 68 23 76

فاكس: +33(0)1 45 68 55 52

البريد الإلكتروني: tolerance.prize@unesco.org