الهجوم على واحد هو هجوم على الجميع

وهو منشور أعدّه لاري كيلمان يتناول السبل الابتكارية الناجحة التي تجمع بين الشركات الإعلامية، وأفراد الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني بغية تحسين سلامة الصحفيين وإنهاء الإفلات من العقاب ـ والعمل بنجاح م

 

#EndImpunity(link is external)   #JournoSafe

 

Arabic:

Download the Arabic version here: http://unesdoc.unesco.org/images/0025/002504/250430a.pdf

 

 

تسرّ اليونسكو أن تقدم التقرير المعنون "الهجوم على واحد هو هجوم على الجميع"، وهو منشور أعدّه لاري كيلمان يتناول السبل الابتكارية الناجحة التي تجمع بين الشركات الإعلامية، وأفراد الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني بغية تحسين سلامة الصحفيين وإنهاء الإفلات من العقاب ـ والعمل بنجاح مع الحكومات فيما يتعلق ببعض الحالات.

ولئن كانت الدول تتحمل المسؤولية الرئيسية عن حماية الصحفيين ومحاكمة من يعتدي عليهم، فإن هناك الكثير مما يمكن لوسائل الإعلام والمجتمع المدني القيام به في هذا الصدد.

ويمثل هذا التقرير مجموعة مختارة ذاخرة بأنواع العمل الجاري في هذا المجال. ويقول كيلمان:" إن هذا التقرير لا يمتلئ بالإحصاءات والبيانات. بل إنه يشكل مجموعة من القصص يتلوها أناس متحمسون كرسوا أنفسهم لحماية صحفيين تحلوا بالشجاعة، وذلك باتخاذ تدابير استباقية تجعلهم أكثر أماناً". ويضيف:" وقد تم تحرير التقرير على أمل أن يحث الآخرين على دعم هذه الجهود، وربما تكرارها، فضلاً عن إذكاء الوعي بأهمية هذا العمل".

سوف يسهم هذا التقرير، الذي أصدره البرنامج الدولي لتنمية الاتصال لليونسكو، في تعزيز سلامة الصحفيين، وهي من الأولويات الحالية لهذا البرنامج الرامية إلى دعم أحد مشروعاته. ويُعتبر البرنامج الدولي لتنمية الاتصال البرنامج الوحيد في منظومة الأمم المتحدة المكلف برصد حالات قتل العاملين في وسائل الإعلام ومستويات الإفلات من العقاب.

" قُتل أكثر من 120 صحفياً في عام 2016، في جميع أرجاء العالم، وهم يقومون بإداء عملهم، كما قُتل ما يربو على 800 صحفي خلال العقد الماضي. ولم يتم حل سوى عدد قليل من الحالات. ويتعرض العديد من الصحفيين للمضايقات، والاعتداءات البدنية، والحبس والرقابة. كما أن ثقافة الإفلات من العقاب تجبر الكثير غيرهم على اللجوء إلى المنفى أو التزام الصمت"، يقول

غي بيرجيه، مدير قسم حرية التعبير وتنمية وسائل الإعلام في اليونسكو.

إن الحفاظ على سلامة الصحفيين قد يشكل مسألة مكلفة. ولسوء الحظ، تأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه وسائل إعلام جديدة، وخاصة الصحف، اضطرابات شديدة في نماذج عملها، مما يقلل من عائداتها، في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الموارد.

وتبرز الآن تحالفات جديدة وجهود تعاونية لمعالجة هذه الظروف. فالجهات الفاعلة في القطاع الإعلامي ومنظمات المجتمع المدني تساهم بشكل متزايد في العمل الخاص بالسلامة. كما أن أفكاراً جديدة صاغها من انتابهم الشعور بالأسى لفقدان زملاء لهم، ومن تدعوهم الحاجة إلى حماية الصحافة باعتبارها صالحاً مجتمعياً.

يشمل هذا التقرير 22 من الممارسات الجيدة التي يمكن الاطلاع عليها بشكل منفصل هنا. كما أن التقرير يجمع قصص منظمات وأفراد محليين يكافحون من أجل حماية الصحفيين على الصعيد المحلي.

كما أن هذا التقرير يمثل جزءاً من موارد اليونسكو العامة المتعلقة بسلامة الصحفيين والتي يمكن الاطلاع عليها أدناه.

http://unesdoc.unesco.org/images/0025/002504/250430a.pdf