بناء السلام في عقول الرجال والنساء

Latest news

Latest news

inter_ed_day_2020_2.jpg

© Shutterstock

 بمناسبة الدورة الثانية لليوم الدولي للتعليم، الذي يُحتفل به في 24 كانون الثاني/يناير من كل عام، ستسلّط اليونسكو الضوء على مستقبل التربية والتعليم من خلال استضافتها مؤتمراً بعنوان التعلّم من أجل البشر والكوكب والرخاء والسلام، وستطلق أداة إلكترونية لقياس التقدم المحرز في مجال التربية في العالم، وستستضيف الاجتماع الأول لمفكرين عالميين مرموقين، عُيّنوا لقيادة مبادرة مستقبل التربية والتعليم التي أطلقتها اليونسكو (28 و29 كانون الثاني/يناير).

وتشترك اليونسكو مع مركز البحوث الجامعة بين التخصصات في تنظيم المؤتمر الذي سيُعقد في 24 كانون الثاني/يناير في مقر اليونسكو، وسيسلط الضوء على السبل العديدة التي يمكن للتعلّم من خلالها تمكين البشر والمحافظة على الكوكب وتعميم الرخاء وتعزيز السلام، وهو موضوع اليوم الدولي للتعليم لهذا العام.

وستفتتح المؤتمر المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، (في الساعة 2:00 عصراً)، وهو سيجمع واضعي السياسات التعليمية، ومن ضمنهم، وزير التربية الوطنية والشباب في فرنسا، جان ميشال بلانكير، والوزير والمستشار الخاص لرئيس النيجر، إبراهيما غيمبا-سايدو، وأكاديميين وخبراء رائدِين في مجال التعليم والأطراف المعنية من جميع أنحاء العالم. كما ستتحدث مساعدة المديرة العامة للتربية، ستيفانيا جيانيني، وتدير الحوار.

وستشدد الاحتفالات باليوم الدولي للتعليم على أهمية التعليم بالنسبة إلى الطموحات الإنمائية المشتركة للمجتمع الدولي المتمثلة في أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، وفي هذا الصدد، صرحت المديرة العامة قائلة: "إن التعليم هو ركيزة أساسية لأهداف التنمية المستدامة، فإن فشلنا في مجال التعليم، ستنهار المنظومة الإنمائية بأكملها".

وستقوم اليونسكو إبّان احتفالات الأمم المتحدة باليوم الدولي للتعليم في نيويورك، بعرض أداة إلكترونية جديدة لقياس التقدم المحرز في التعليم، من شأنها تخويل الجمهور وواضعي الخطط التعليمية، والشركاء في مجال التعليم، من متابعة تقدم البلدان نحو تحقيق الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة، الخاص بالتعليم. وأعدّ هذه الأداة التقرير العالمي لرصد التعليم التابع لليونسكو، بدعم من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعليم والبحوث، وستكون متاحة بلغات الأمم المتحدة الرسمية الست (العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية) بالإضافة إلى الألمانية.

ويُسهم اليوم الدولي للتعليم في إعادة التفكير في التعليم والمساهمات التي يقدمها لمجتمعاتنا، بما يتوافق مع مبادرة مستقبل التربية والتعليم التي أطلقتها السيدة أزولاي في أيلول/سبتمبر الماضي، وتقودها رئيسة إثيوبيا، سهلي-ورق زودي.

وعيّنت المديرة العامة شخصيات بارزة في المجال السياسي والأكاديمي والفنون والعلوم والأعمال والتعليم، لكي يشكّلوا لجنة دولية مستقلة تُعنى بمستقبل التربية والتعليم، وترأسها الرئيسة سهلي-ورق زودي، واللجنة مكلفة بإعادة التفكير في دور التعليم في رسم المستقبل وتلبية احتياجات البشرية. وتدعو اليونسكو المهنيين والأشخاص العاديين إلى مشاركة رؤيتهم عن كيفية تطوير التعليم بحلول عام 2050 من خلال المنصة الإلكترونية التي أطلقتها: https://ar.unesco.org/futuresofeducation/ (وهي متاحة باللغات التالية: العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية).

وستتولى اللجنة الدولية المعنية بمستقبل التربية والتعليم مهمة إصدار نتائج عملها في تقرير تنشره في تشرين الثاني/نوفمبر 2021. وسيعرض التقرير رؤية استشرافية وخطة السياسات لمستقبل المعرفة والتعلّم.

وكانت اليونسكو قد نشرت أول تقرير عالمي لها عن التعليم في عام 1972، وجاء بعنوان تعلّم لتكون: عالم التربية اليوم وغداً، وكان من إعداد لجنة ترأسها رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ووزير التربية الأسبق، إيدغار فور. وكان التقرير الثاني المعنون: التعلّم: ذلك الكنز المكنون، من إعداد لجنة دولية ترأسها الرئيس الأسبق للمفوضية الأوروبية ووزير الاقتصاد والمالية الفرنسي الأسبق، جاك دولور. وأما التقرير القادم، فسيأتي مخالفاً للتقارير السابقة، ولن يقتصر على خبرة الخبراء وحسب، وإنما سيتجاوزها إلى مساهمات تُقدم عن طريق مشاورة عامة عالمية

****

لمعرفة المزيد عن عمل اليونسكو في مجال التعليم

 

جهات الاتصال

مستشارة المديرة العامة في مجالي الإعلام والاتصال: أوريليا فينيو، 

مسؤولة اعتماد وسائل الإعلام: منيا الجيوانو،  33145680459+، 

مسؤولة الاتصال في قطاع التربية: آن مولر، 

وفقاً لبيانات اليونسكو، انخفضت أعداد الصحفيين الذين قُتلوا في العالم إلى النصف تقريباً في عام 2019، غير أنهم لا يزالون يواجهون المخاطر، كما لا يزال مرتكبو هذه الجرائم يفلتون من العقاب إفلاتاً شبه تام.

تسجيل عدد أقل من القتلى في صفوف الصحفيين في عام 2019

سجل مرصد اليونسكو لجرائم قتل الصحفيين مصرع 56 صحفياً في عام 2019، مقارنة بمقتل 99 منهم في عام 2018، وهي أقل حصيلة سنوية تُسجل منذ أكثر من عقد. وفي المجمل، سجلت اليونسكو مصرع 894 صحفياً خلال العقد الممتد من عام 2010 إلى عام 2019، بمعدل 90 حالة في العام الواحد.

ويقتل الصحفيون في جميع مناطق العالم، حيث شهدت منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي العدد الأكبر، حيث بلغ 22 جريمة قتل، وتلتها منطقة آسيا والمحيط الهادي، مع 15 جريمة، وشهدت المنطقة العربية 10 حالات قتل.

معظم الصحفيين يقتلون خارج المناطق التي تشهد نزاعات

تبيّن الأرقام أن تعرّض الصحفيين لمخاطر شديدة لا يقتصر على تغطيتهم النزاعات العنيفة، إذ إنهم يُستهدفون أيضاً عندما يقومون بإعداد تقارير عن السياسات المحلية والفساد والجريمة، وغالباً ما يحدث ذلك في مدنهم الأصلية.

وفي عام 2019، وقع ثلثا حالات القتل تقريباً (61%) في بلدان لا تشهد نزاعات مسلحة، ويعتبر ارتفاعاً ملحوظاً في الأعوام الأخيرة، وهو نقيض الوضع الذي كان سائداً في عام 2014، حيث كانت النسبة تعادل الثلث فقط.

وعلى غرار السنوات السابقة، أكثر من 90% من الصحفيين الذين قُتلوا في عام 2019، كانوا مراسلين محليين. وهذا ما أشارت إليه اليونسكو في حملتها الإعلامية في عام 2019 لتغطية اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، KeepTruthAlive#.

بروز اتجاهات مثيرة للقلق متعلقة بالاعتداءات على حرية الصحافة

بيّن التقرير الذي نشرته اليونسكو في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 بعنوان "اعتداءات مكثفة ودفاعات جديدة"، ازدياد تعرض الصحفيين للاعتداءات اللفظية والجسدية في أثناء ممارستهم عملهم. وتميزت الأعوام الأخيرة بزيادة أعمال السَّجن والاختطاف والعنف الجسدي المرتكبة بحق الصحفيين، إلى جانب الخطاب العدائي السائد بحق وسائل الإعلام والصحفيين. وتتعرض النساء الصحفيات بوجه خاص للمضايقات عبر الإنترنت والعنف الجنساني.    

وترمي التهديدات التي يتعرض لها الصحفيون عموماً إلى إسكات الأصوات الناقدة وتقييد وصول الجمهور إلى المعلومات.

اليونسكو ملتزمة بتأمين سلامة الصحفيين

تعمل اليونسكو على النهوض بسلامة الصحفيين ومكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم التي ترتكب بحقهم، من خلال قيادتها لتنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب.

ويبيّن تقرير "اعتداءات مكثفة ودفاعات جديدة" أن المحاكمات تقتصر على نسبة ضئيلة فقط من مرتكبي الاعتداءات بحق الصحفيين، ولا تزال نسبة الإفلات من العقاب في العالم أجمع، مرتفعة للغاية، حيث اقتصر كشف الملابسات على أقل من حالة من أصل ثمانية من التي سجلتها اليونسكو منذ عام 2006.

وصرحت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي قائلة: "لا تزال اليونسكو قلقة للغاية بسبب العداء والعنف اللذين يقع ضحيتهما عدد كبير من الصحفيين في جميع أنحاء العالم، وإن استمر هذا الوضع على حاله، سيقوض النقاش الديمقراطي".

****

 

 

اجتازت المبادرة الرائدة لليونسكو "إحياء روح الموصل"، مرحلة هامة على درب الترميم الكامل لجامع النوري ومئذنته التاريخية في الموصل بالعراق. فمنذ بضعة أيام فقط، انتهت أعمال تثبيت بنية الجامع ومنارة الحدباء اللذين تعرضا إلى تدمير شبه كامل على يد تنظيم "داعش" في عام 2017.

وكانت اليونسكو قد اضطلعت بالمهمة الدقيقة لإعادة البناء انطلاقاً من الأنقاض، مع ضمان الالتزام الخالص بالطابع التاريخي للموقع.

وإليكم فيما يلي، الأعمال التي اضطلعنا بها حتى بلغنا نهاية هذه المرحلة:

في تشرين الأول/أكتوبر 2019، بدأت اليونسكو العمل على إزالة الألغام الأرضية من الموقع، وتثبيت ما تبقى من الهيكل الهش للمئذنة التاريخية المائلة التي يبلغ ارتفاعها 45 متراً، والتي بُنيت منذ ما يزيد على 840 عاماً.

وفي أواسط شهر تشرين الثاني/نوفمبر، أُزيلت الأنقاض بالكامل من محيط المئذنة وجامع النوري، وثُبتت قبة الجامع بوضع أشرطة حول قاعدتها ودعاماتها.

ولم تقتصر عملية إزالة الأنقاض على رفع الأحجار القديمة من المكان، إذ ترقد بين الردم قطع قيّمة من الجامع والمئذنة، يمكن إعادة استخدامها في الترميم. وما هذا إلا مثال آخر عن التزام اليونسكو بتسخير كل جهودها الممكنة لترميم الموقع بطريقة تحافظ على طابعه التاريخي.