Launch of Skills Forecasting Model Results
رام الله ، 13 شباط / فبراير 2020 -عقد مكتب اليونسكو في رام هللا ، بالشراكة مع معهد أبحاث السياسات االقتصادية الفلسطيني (MAS ،(حفل إطالق نموذج التنبؤ بالمهارات في فلسطين. والذي افتتحه وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني حيث قدمت اليونسكو هذه المبادرة ضمن مشروع تشغيل الشباب في البحر المتوسط (YEM ، (ومدته ثالث سنوات بتمويل من االتحاد األوروبي. يعالج المشروع قضية بطالة الشباب في المنطقة من خالل تحسين أنظمة تنبؤ المهارات وتقييمها ، ونوعية وأهمية التعليم والتدريب في المجالين التقني والمهني ، وتعزيز التعاون اإلقليمي بين البلدان المستفيدة ، بما في ذلك فلسطين:
تم تطوير النتائج األولية لنموذج التنبؤ بالمهارات في عام 2017 أي ًضا بالشراكة مع MAS ، مما أتاح توقعًا للمهن المطلوبة في سوق مة. كانت النتائج الحالية تحديثً العمل الفلسطيني خالل الخمس سنوات القاد ا استنادًا إلى بيانات جديدة مقدمة من وزارة التعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة العمل ومكتب اإلحصاء الفلسطيني بمشاركة جميع صحاب المصلحة المحليين والدوليين بما فيهم ال ,GIZ وEnable و ILO.
خلال كلمته االفتتاحية، أكد الوزير عورتاني أن النقاش حول التنبؤ بالمهارات جاء في التوقيت المناسب تماشيا مع التغييرات في سياسة التعليم والتدريب التقني والمهني في فلسطين كما شدد على أهمية تمكين الطالب بالمهارات الالزمة في األسواق اإلقليمية والعالمية إضافة الى السوق الفلسطينية. كما أكد وكيل وزارة العمل السيد سامر سالمة على ضرورة التنبؤ بالمهارات بسبب الفجوة في المهارات في سوق العمل الفلسطيني. وكرر أي ًضا الحاجة إلى تغيير سياسات القبول في الجامعات لالعتماد أكثر على المهارات بدالً من نتائج اختبار الثانوية. وعبر ايضا ممثل االتحاد األوروبي السيد أودواردو كومو ومدير عام التعليم والتدريب المهني والتقني في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أحمد عثمان عن أملهما في استخدام نتائج نموذج التنبؤ بالمهارات في صنع السياسات.
بدوره أشاد المدير العام لمعهد ماس السيد رجا الخالدي بالشراكة الفريدة بينالمعهد والثالث وزارات ومنظمة اليونسكو. كما أكد على عدم وجود سياسة اقتصادية واضحة تربط المهارات المطلوبة في سوق العمل بالتعليم ، وأشار أيضا إلى أهمية تحسين البيانات المتعلقة بالمهارات المطلوبة في سوق العمل. في كلمته الترحيبية، سلط السيد جنيد سورش ولي، القائم باعمال مدير مكتب اليونسكو في رام الله الضوء على معدل البطالة المرتفع بسبب عدم التوافق بين العرض والطلب. بسبب الفجوه بين مهارات الخريحين ما مع ما يطلبه أصحاب العمل.
واكد أنه باإلمكان المساهمة في الحد من البطالة في المستقبل من خالل توجيه الشباب إلى التعليم والتدريب المهني والتقني كمسار وظيفي اخر من خالل االعتماد على نتائج النموذج. قام السيد هيروميتشي كاتاياما ، المختص في برامج التعليم والتدريب المهني والتقني في مقر اليونسكو في باريس بتقديم عرض ركز فيه حول االتجاهات العالمية واإلقليمية في التعليم والتدريب المهني والتقني وكذلك مقدمة لمشروع YEM ، بما في ذلك نشاط التنبؤ بالمهارات. تلا العرض عرض اخر حيث قدم فريق البحث في MASمنهجية ونتائج النموذج ، حيث تم عرض الوظائف االكثر طلبا وأيضا والوظائف األقل طلبا خالل السنوات الثالث القادمة في فلسطين. وفي الجلسة التالية ، تم عرض كيفية البناء على نتائج النموذج من قبل الثالث وزارات الحاضرة إضافة الى مؤسسة "ليدرز" الشبابية لتوجيه سياساتهم " تال ذلك بعض األسئلة واألجوبة واألفكار اإلضافية حول االستفادة من النموذج من قبل الشركاء. تم اختتم الحدث بجلسة ختامية شملت الخطوات المستقبلية العملية والمالحظات الختامية للسيدة لينا بينيت، مديرة قسم التعليم في مكتب اليونسكو في فلسطين وميسرة الجلسة األخيرة.
للمزيد من المعلومات حول أنشطة اليونسكوف الرجاء زيارة موقعنا : UNESCO National Office for Palestine الفيسبوك وصفحة https://en.unesco.org/fieldoffice/ramallah
ولمزيد من ا وع، الرجاء التواصل مع السيدة صونيا ألو العظام، s.ezam@unesco.org