بناء السلام في عقول الرجال والنساء

يتسلم دونالد أ. براون (الولايات المتحدة الأمريكية)، الأستاذ والمحامي في مجال البيئة، جائزة اليونسكو - ابن سينا لأخلاقيات العلوم

15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019

infocus_dbrown2.jpg

© UNESCO / Luc Valigny

منحت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، اليوم جائزة اليونسكو- ابن سينا لأخلاقيات العلوم لعام 2019 إلى الأستاذ دونالد أ. براون، وهو باحث مقيم في مجال الأخلاقيات والقوانين المتعلقة بالاستدامة في كلية الكمنولث للحقوق بجامعة وايدنر (الولايات المتحدة الأمريكية) (Widener University Commonwealth LawSchool). وخُصصت جائزة ابن سينا لهذا العام، في دورتها الخامسة، لأخلاقيات البيئة.

والأستاذ براون، هو خبير معروف على الصعيد العالمي في مجال العلوم البيئية، وعلى وجه التحديد، في الحركة الدولية للأخلاقيات في مجال تغير المناخ. ويقدم كتابه "أخلاقيات تغير المناخ: الإبحار في العاصفة الأخلاقية المثالية" (2013)، تحليلاً مؤثراً عن سبب إهمال المبادئ الأخلاقية وعن كيفية إدراجها في المحادثات الخاصة بتغير المناخ.

وقد سعى إلى ضمان أن تشغل الأخلاقيات التطبيقية مكانة مركزية في إعداد السياسة المتعلقة بتغير المناخ على الصعيدين الوطني والدولي، وحجته المقنعة تتمثل في أن الحد من انبعاثات غاز الكربون والتخفيف من تغير المناخ من الضرورات الأخلاقية لوقتنا الراهن ويتردد صداها إلى حدٍّ كبير في الحوار الجاري بشأن تغير المناخ.


© UNESCO / Luc Valigny

وأوصت لجنة تحكيم دولية مستقلة تتألف من ثلاثة أعضاء في اللجنة العالمية لأخلاقيات المعارف العلمية والتكنولوجية التابعة لليونسكو، بالإجماع بالأستاذ الحائز على الجائزة نظراً إلى مساهمته العلمية السديدة في أخلاقيات العلوم والتكنولوجيا، ولا سيما منها أخلاقيات تغير المناخ والاستدامة البيئية، وإلى مؤهلاته الفريدة كعالم ومحام في مجال البيئة ومعلم في مجال تغير المناخ وناشط وقائد للرأي، ونظراً إلى التزامه طيلة حياته بأخلاقيات علوم تغير المناخ ورسم السياسات وتأثيره البارز فيها.

وأُقيم حفل تسليم الجائزة في مقر اليونسكو، بحضور السفير أحمد جلالي، المندوب الدائم لجمهورية إيران الإسلامية لدى اليونسكو، الذي بادرت بلاده إلى تأسيس الجائزة في عام 2003.

***

أُطلق على جائزة اليونسكو – ابن سينا هذا الاسم تيمناً بالفيزيائي والفيلسوف من أصل فارسي، ابن سينا (980-1038)، الذي عاش في القرن الحادي عشر والذي يُعرف في أوروبا باسم Avicenna. كان ابن سينا مطبباً ومناصراً للإنسانية، وقد وضع نهجاً نموذجياً شاملاً يجسد جوهر أخلاقيات العلوم، فكان مصدر إلهام لترويج هذا الموضوع ذي الأهمية المحورية بالنسبة إلى اليونسكو. وتكافئ الجائزة أنشطة الأفراد أو المجموعات في مجال أخلاقيات العلوم بمنحهم ميدالية ابن سينا الذهبية، وشهادة ومبلغ 50 ألف دولار أمريكي، وزيارة أكاديمية لمدة أسبوع إلى البلد المانح للجائزة.