Press release

تقرير لليونسكو: ثمّة أهمية بالغة لتعزيز القدرات الهندسية بغية تحقيق أهداف التنمية المستدامة

03/03/2021

تفيد اليونسكو في تقريرها الثاني عن الهندسة، المعنون "الهندسة من أجل التنمية المستدامة: تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، أنّه وعلى الرغم من ارتفاع الطلب على الهندسة، ثمّة حاجة إلى بذل جهد عالمي لمعالجة أوجه تفاوت إقليمية معينة، لا سيما في أفريقيا. وقد صدر هذا التقرير اليوم بمناسبة اليوم العالمي للهندسة من أجل التنمية المستدامة (الذي يحتفل به غداً في 4 آذار/مارس).

ويُشير التقرير إلى النقص الراهن في القدرات الهندسية اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتفق عليها دولياً، ويسلط الضوء أيضاً على افتقار هذا المجال إلى التنوّع. ويوضح أن توفير الفرص للجميع على قدم المساواة لَمطلبٌ حاسم لضمان اتسام هذه المهنة بالشمولية والتوزيع المتساوي بين الجنسين، لكي تكون قادرة على الاستفادة من كامل إمكانياتها.

الهندسة هي أحد العناصر الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في مجتمعاتنا. ويحتاج العالم إلى المزيد من المهندسين وإلى تحقيق قدر أكبر من المساواة من أجل تفعيل إمكانيات هذا المجال بأكملها.

المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي

ويشير التقرير كذلك إلى أنّ "الوضع غير المسبوق الناتج عن جائحة "كوفيد-19" كشف الطبيعة المترابطة للمجتمعات، وقدرة الابتكارات العلمية على تعزيز القدرة على الصمود، من خلال توخي الفعالية في مجال الهندسة."

ويقدّم التقرير لمحة عن الابتكارات والإجراءات الهندسية التي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك عبر سلسلة من المساهمات لعدد من المؤلفين من سائر مناطق العالم. وهو يسلط الضوء على الدور الأساسي للهندسة في تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، ويشرح أهمية اتخاذ الهندسة كمهنة.

ويبيِّن التقرير أيضاً كيف تقوم الابتكارات الهندسية والتكنولوجيات الجديدة، ولا سيما تكنولوجيات المعلومات والاتصالات والبيانات، بإحداث تحولات تمضي بعالمنا نحو الأفضل؛ ولكن الأهم، أنَّ التقرير يستعرض الأهمية الحيوية للهندسة في حلِّ المشكلات الأساسية التي نواجهها في يومنا هذا، ونذكر منها على سبيل المثال تغيُّر المناخ والتوسع الحضري والحفاظ على سلامة محيطاتنا وغاباتنا.

ووفقاً للتقرير: "تحتاج الهندسة بحدِّ ذاتها إلى التحول لكي تتسم بقدر أكبر من الابتكار والشمولية والتعاون والمسؤولية"، ولذلك تحتاج الهندسة إلى اعتماد نموذج جديد على وجه السرعة، على أن يمدَّ هذا النموذج الجسور بين التخصصات التقليدية للهندسة، وأن يستند إلى نهج مشترك بين التخصصات ومتعدد التخصصات، مما يمكِّن الهندسة من التصدي لمشكلات معقدة مثل تغيُّر المناخ.   

وفضلاً عن ذلك، يتعيَّن على الهندسة أن تدرك المسؤولية الاجتماعية الملقاة على كاهلها وأن تتحملها من خلال المساهمة في تكوين عالم أكثر استدامة وإنصافاً وقدرة علىى الصمود من أجل الجميع.

وقد أُعدَّ هذا التقرير بالتعاون مع الأكاديمية الصينية للهندسة والمركز الدولي لتعليم الهندسة الذي يتخذ من جامعة تشينغهوا مقراً له، وكذلك بالتعاون مع الاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية ومع منظمات هندسية دولية أخرى.

****

لمزيد من المعلومات عن التقرير (بالإنجليزية).  

لمزيد من المعلومات عن التقرير (بالفرنسية).

اليوم العالمي للهندسة من أجل التنمية المستدامة (بالإنجليزية).

جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: كلير أوهاغان.