تمكين الجيل المستقبلي من المتعلمين بغية إحياء روح الموصل!

31/01/2020
,

تتحد اللبنات بمِلاط البناء فترتفع الجدران معيدة الملامح التاريخية للمدينة إلى سابق عهدها، بيد أن بناء الأحجار بمفرده غير كافٍ لشفاء مدينة الموصل مما أصابها، فالتعليم وحده قادر على تضميد جراحها، لذلك سنبدأ بتعليم شباب اليوم وأجيال المستقبل.

وتسعى اليونسكو من خلال إعادة بناء المدارس وتعديل المناهج الدراسية، إلى تمكين الجيل القادم من المتعلمين بغية تأسيس مجتمعات أقوى وتتحلى بقدرة أكبر على الصمود، حتى لا يعيد التاريخ نفسه.

وفيما يلي الأعمال التي نقوم بها في الموصل: 


© UNESCO

حتى الآن، أنهى 26 مدرباً و743 معلماً ومديراً و307 من أولياء الأمور، اتباع الدورة التدريبية لمنع التطرف العنيف من خلال التعليم التي تقيمها اليونسكو، في إطار مشروع تموله حكومة هولندا واليابان، ويعتمد نهجاً شاملاً يُشرك الأطفال والمعلمين والمجتمعات المحلية وأولياء الأمور والطاقم التعليمي، في منع التطرف.


© UNESCO

وتقوم اليونسكو بالشراكة مع البرنامج العالمي "علم طفلاً"، بتنفيذ مشروع يرمي إلى تقديم التعليم الجيد والشامل المراعي للمساواة بين الجنسين إلى 150 ألف طفل من غير الملتحقين بالمدارس في العراق.  


© UNESCO

وكذلك الأمر بالنسبة إلى العمل على تحسين التعليم العالي، الذي يعتبر أساسياً لإعادة بناء العراق وإنعاش اقتصاده، فنحن نتعاون مثلاً مع طلاب الآثار والعمارة والهندسة في جامعة الموصل من أجل إعادة بناء جامع النوري وكنيستَي الساعة والطاهرة، مما يقدم فرصاً إلى المهنيين الشباب للتعليم التقني والمهني والتدريب في ميدان العمل.