Press release

سويسرا وكندا تقدمان دعما إضافيا لتعزيز نظام التعليم بالشراكة مع اليونسكو ووزارة التربية والتعليم

12/07/2021
04 - Quality Education

يوليو/تموز 2021 ـ أكدت سويسرا تبرعاً بمبلغ 1.6 مليون دولار أميركي للصندوق الاستئماني متعدد الشركاء لدعم برنامج " شراكة دعم النظام مع وزارة التربية والتعليم في الأردن "، والذي تنفذه تحت قيادة وزارة التربية التعليم. وأعلنت كندا أيضاً تبرعاً إضافياً قدره 400,000 دولار اضافتا لمساهمتها الأولية البالغة 1 مليون دولار.

إن برنامج شراكة دعم النظام مع وزارة التربية والتعليم في الأردن هو برنامج مدته ثلاث سنوات (2019-2023)، وهو يدعم الخطة الاستراتيجية للتعليم التابعة لوزارة التعليم، ويركز على دعم النظام بوصفه أحد المجالات الأساسية للخطة الاستراتيجية للتعليم. بمساهمتها، تنضم سويسرا إلى كندا وإيطاليا والنرويج في الصندوق الاستئماني متعدد الشركاء لدعم هذه المبادرة المشتركة بين وزارة التعليم واليونسكو. وتمثل هذه المبادرة قصة نجاح وتسهم في تحقيق الهدف المشترك المتمثل في توفير التعليم الجيد للجميع على أساس مبادئ الشراكة والتنسيق الفعال والبناء لدعم قطاع التعليم في الأردن.

وقد مهد الدور المحوري لكندا بوصفها المانح الأول للصندوق الاستئماني متعدد الشركاء الطريق أمام برنامج شراكة دعم النظام لدعم نظام بيئي تعليمي أقوى وأكثر مرونة في الأردن. ومن خلال مساهمة إضافية، تعزز كندا أيضا التزامها بهذه الشراكة من أجل تعزيز النظام. وانضمت إيطاليا الى برنامج شراكة دعم النظام في العام الماضي من خلال مساهمة قدرها 1 مليون دولار. كما تقدم النرويج الدعم العيني، من خلال توفير عدد من كبار الخبراء الذين تم توظيفهم مع اليونسكو داخل وزارة التربية والتعليم، من أجل تعزيز القدرات على المستوى المؤسسي.

أقيم اليوم حفل توقيع في وزارة التربية والتعليم، للترحيب بسويسرا كعضو جديد في برنامج شراكة دعم النظام وإعلان مساهمة كندا الإضافية، وترأس الحفل معالي وزير التربية والتعليم البروفسور محمد أبو قديس، وأدلى بعبارات أكد خلالها دور هذه المساهمات في ترسيخ الهدف المشترك المتمثل في توفير التعليم ذي الجودة للجميع في الأردن، من خلال التنسيق الفعال والبناء مع وزارة التربية والتعليم. كما أكد على التزام الوزارة القوي بشراكة دعم النظام.

وأدلى سعادة السفير السويسري لدى المملكة الأردنية الهاشمية السيد لوكاس غاسر، بأن "سويسرا يسعدها أن تنضم إلى كندا وإيطاليا والنرويج بمساهمة قدرها 1.6 دولار للصندوق الاستئماني متعدد الشركاء في تعزيز دعم اليونسكو لوزارة التعليم في تنفيذ الخطة الاستراتيجية للتعليم.

ويتزامن بدء هذا التعاون الجديد مع استكمال التعاون الثنائي السويسري مع وزارة التربية والتعليم لإعادة تأهيل 89 مدرسة حكومية تستوعب الطلبة الأردنيين واللاجئين في مختلف محافظات المملكة. ويمثل اليوم خطوة هامة نحو دعمنا طويل الأجل لتعزيز الحكم واللامركزية ومرونة النظام التعليمي في الأردن على النحو المتوخى في الخطة الاستراتيجية للتعليم التي وضعتها الحكومة الأردنية."

 

وأكدت سعادة السفيرة الكندية لدى المملكة الأردنية الهاشمية السيدة دونيكا بوتي، في كلمتها أن "قطاع التعليم يتأثر تأثرا كبيرا بوباء كوفيد 19. ولكن عندما أغلقت المدارس في عام 2020 تصرفت الأردن بسرعة لتوفير التعليم عن بعد للأطفال. لقد تصرفت في وقت مبكر وبجرأة في مواجهة هذه الأزمة. وتقدم هذه الشراكة مزيدا من الدعم لوزارة التربية والتعليم في مجال التخطيط المراعي للأزمات.

ومن خلال هذا البرنامج المتعدد السنوات الذي بدأ في منتصف عام 2019، ترعى اليونسكو المهام الأساسية لوزارة التربية والتعليم في مجالات التخطيط والميزنة والمتابعة وإعداد التقارير والبحث والتقييم وإدارة البيانات والمعلومات، فضلاً عن التنسيق والشراكة. ويستند البرنامج أيضا إلى الدعم الذي قدمه الاتحاد الأوروبي سابقا لتطوير نظام معلومات إدارة التعليم، الذي لا يزال يحظى بالدعم بوصفه عنصرا رئيسيا في الصندوق الاستئماني متعدد الشركاء من خلال تقديم الدعم التقني المتخصص إلى وزارة التربية والتعليم لتعزيز قدرتها على صيانة وإدارة واستخدام نظام المعلومات الإدارية المتكامل من أجل صياغة وتخطيط السياسات القائمة على الأدلة.

وسلطت السيدة من جيونج كيم ممثلة اليونسكو في الأردن الضوء على " ما الذي أصبح قصة نجاح من حيث اتساقه مع خطط الحكومة وأولوياتها وأهدافها؛ والتنسيق المشترك؛ والاستجابة المستمرة المكيفة لاحتياجات وزارة التربية والتعليم؛ وتمشيا مع جدول أعمال التنمية المستدامة وأهدافها، ولا سيما فيما يتعلق بالهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم ذي الجودة، والهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين، والهدف السابع عشر المتعلق بالشراكة ".

وإذ تشيد بجهود وزارة التربية والتعليم وإنجازاتها الرامية إلى التكيف باستمرار مع وباء كوفيد_19 الذي لم يسبق له مثيل، وأضافت أيضاً "هذه المساهمات الإضافية السخية من سويسرا وكندا ، وإلى جانب الدعم الحالي المقدم من إيطاليا والنرويج ، سيزيد من تعزيز تأهب قطاع التعليم ومواجهة الأزمات ، والتركيز على تفعيل وتطوير القدرات في مجال إدارة المخاطر والتخطيط الحساس للأزمات ، من المستوى المركزي لوزارة التربية والتعليم ، إلى المديريات والمدارس الميدانية ".

وحضر الاحتفال أيضا سعادة السيد فابيو كاسيسي ، سفير إيطاليا لدى المملكة الأردنية الهاشمية وسعادة السيدة تون أليرز ، سفيرة النرويج لدى المملكة الأردنية الهاشمية والعراق.  ومن وزارة التربية والتعليم، حضرت عطوفة الدكتورة نجوى القبيلات، أمين عام الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، وعطوفة الدكتور نواف العجارمة، أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية، إلى جانب مدير إدارة التخطيط والبحث التربوي، الدكتور يوسف أبو الشعر، ومديرة وحدة التنسيق التنموي، السيدة لمى الناطور ومديرة مركز الملكة رانيا، المهندسة ربا العمري