بيت المخطوطات في مدينة صنعاء
هذه المقالة هي جزء من مبادرة "وجوه خلف الكتب"، وهي سلسلة من المقابلات تهدف إلى جمع قصص القيمين على التراث لتعزيز ورفع مستوى الوعي حول التراث الوثائقي في المنطقة العربية. ستسلط المقالات الضوء على عمل القيمين، بالإضافة إلى توفير نظرة على احتياجات وتحديات وظروف مجموعات التراث الوثائقي في المنطقة.
وردة الجرادي، مديرة الشؤون المالية والإدارية في دار المخطوطات بصنعاء وخبيرة في ترميم المخطوطات وحفظها، تناقش شغفها بالحفاظ على المقتنيات التراثية الوثائقية القيمة في اليمن. تتحدث عن التحديات التي تواجه هذه المجموعات واهمية الحفاظ عليها.
يقع بيت المخطوطات في مدينة صنعاء التاريخية القديمة، وهو موطن لأكثر من 16،000 مخطوطة، و15،000 مطويات جلدية، و20،000 مطبوعا قديما ونادرا، ومجموعات عديدة من الميكروفيلم.
تصف الجرادي هذه المجموعات بأنها من إنتاج العقول اليمنية القديمة، "تعتبر هذه المخطوطات أصل حضارة المجتمع اليمني توارثوه عن أجدادهم وآبائهم. تكمن قيمة التراث الوثائقي المخطوط في كمية المعارف والعلوم التي تحتويها ويستفيد منها كل باحث ودارس ومهتم ومحقق في مجال المخطوطات حيث تعتبر هذه المخطوطات مراجع علمية هامة لكثير من المستفيدين". ووصفت المخطوطات بأنها همزة وصل ونقطة تلاقي بين الأجداد والاجيال اللاحقة.