بناء السلام في عقول الرجال والنساء

أسبوع اليونسكو للتعلّم بالأجهزة المحمولة: فهم تأثير الذكاء الاصطناعي على التعليم

01 آذار (مارس) 2019

باريس، 1 آذار/مارس - يعدّ أسبوع التعلّم بالأجهزة المحمولة الحدث الرائد لليونسكو بشأن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم، ويجري تنظيمه سنويّاً على مدار خمسة أيام في مقر المنظمة في باريس. وسيُركّز الأسبوع في نسخته لهذا العام، والتي ستنظّم في الفترة الممتدة من 4 إلى 8 آذار/مارس، على الذكاء الاصطناعي وآثاره على عملية التنمية المستدامة، وذلك تحت شعار "الذكاء الاصطناعي من أجل تحقيق التنمية المستدامة".

وستُستهل فعاليات الأسبوع بمؤتمر عالميّ بعنوان "مبادئ الذكاء الاصطناعي: هل نسير نحو نهج إنساني؟"، الذي سيليه منتدى للسياسات سينظّم لمدّة يوم واحد إلى جانب عدد من حلقات العمل، وندوة دولية لمدة يومين، ومجموعة من المختبرات الاستراتيجي التي ستنظّم لمدة نصف يوم.

وسيستقطب أسبوع التعلّم بالأجهزة المحمولة، المنظّم بالشراكة مع الاتحاد الدولي للاتصالات، ومؤسسة ProFuturo ومؤسسةSkillogs ، أكثر من 100 متحدث، وسيوفّر للأوساط التعليمية والحكومات وسائر الأطراف المعنيّة فرصة فريدة لمناقشة الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، فضلاً عن التهديدات والمخاطر المترتبة عليه.

أصبح الذكاء الاصطناعي المعيار الجديد لعمليّة التعلّم بالأجهزة المحمولة، ولكن لا يزال يتعيّن استعراض الإمكانيات الرئيسية للذكاء الاصطناعي واكتشافها. وهناك حاجة ماسة لإجراء مراجعة شاملة لتبعاته بالنسبة لمعايير الإنصاف والإدماج في التعليم، وكفاءة سُبل إدارة الشؤون التعليمية، وجودة التعلم، وتنمية المهارات. كما إنّه من الضروري ضمان التخطيط على مستوى المنظومة والعمل بيد واحدة لإعادة صقل القاعدة التي تقوم عليها عمليتا التعليم والتعلّم، وذلك بغية مضاعفة الفوائد التي يعود بها الذكاء الاصطناعي وتفادي أي مخاطر محتملة. إن الانتشار السريع لأشكال الذكاء الاصطناعي في عمليّة التعليم كفيلٌ باختبار مدى استعدادية الأطراف المعنيّة لتسخير الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يضعنا أمام تحديات جديدة فيما يتعلق بسائر مجالات التعليم والتعلّم، مثل عملية تخطيط السياسات، والمناهج الدراسية، وتطوير الموارد، وتدريب المعلمين وتأهيلهم، وتنمية المهارات.

ستتمحور المناقشات الرئيسية التي ستنظم في إطار أسبوع التعلّم بالأجهزة المحمولة حول المواضيع التالية:

  • ضمان الاستخدام الشامل والعادل للذكاء الاصطناعي في مجال التعليم – اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أوجه عدم المساواة القائمة على الوضع الاجتماعي والاقتصادي ونوع الجنس والعرق والموقع الجغرافي، وتحديد المشروعات الناجحة والحلول الفعالة التي يقدّمها الذكاء الاصطناعي لتخطي الحواجز التي تحول دون انتفاع الجماعات المستضعفة بالتعليم الجيّد.
  • تسخير الذكاء الاصطناعي للنهوض بعمليتي التعليم والتعلّم، وتحسين نظم إدارة شؤون التعليم، ولا سيما النظم القائمة على الذكاء الاصطناعي وغيرها من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، وتحديد الأشكال الجديدة للتعلم الفردي الذي يسهم بدوره في دعم المعلمين ومعالجة التحديات القائمة في العملية التعليمية.
  • تعزيز تنمية المهارات لتتناسب مع احتياجات العمل والحياة اليومية في عصر الذكاء الاصطناعي - دعم عملية صياغة الاستراتيجيات والسياسات المحلية والإقليمية والدولية في هذا الصدد، واستكشاف دور التكنولوجيات المحمولة القائمة على الذكاء الاصطناعي في النهوض بعملية تنمية المهارات والابتكار.
  • ضمان استخدام بيانات التعليم على نحو شفاف وقابل للمراجعة والتدقيق- دراسة كيفية التخفيف من وطأة مخاطر الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، وتحديد وترويج أدلة واضحة لضرورة وضع سياسات تكفل ضمان المساءلة عند الضرورة، واعتماد خوارزميات تتسم بالشفافية ويمكن تفسيرها للأطراف الفاعلة في مجال التعليم.

وسيقوم الشركاء الدوليين وجميع قطاعات برامج اليونسكو بتنظيم مجموعة من المعارض والأنشطة التعريفية، وما يزيد عن 20 حلقة عمل بشأن التطبيقات المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي. وسيجري تخصيص نقاش خاص بشأن دور المرأة في مجال الذكاء الاصطناعي إبّان الاحتفال باليوم الدولي للمرأة، الموافق 8 آذار/مارس.

*** 

جهة الاتصال للحصول على اعتماد وسائل الإعلام: جبريل كيبيه 

d.kebe@unesco.org 

+33(0)145681741