رحلة عبر التنوع الثقافي في العالم، بوصلتها كرامة الإنسان

30 آذار (مارس) 2018

في يونيو 1989، كتب بهجت النادي (على اليسار في الصورة) وعادل رفعت الافتتاحية التالي نصها. كانت الكرامة الانسانية هي البوصلة التي قادت عمل هذا الثنائي الذي شغل منصب مدير رسالة اليونسكو ورئيس تحريرها من 1988 إلى 1998. 

لم تعد للمغامرة آفاق جغرافية. ولم يعد يوجد في يومنا هذا قارات غير مستكشفة أو بحار غير معروفة أو جزر غامضة. لكن الشعوب بقيت في عديد الجوانب غريبة  بعضها عن بعض، ولا تعرف إلا القليل عن تقاليد غيرها، وعن آمالها المكتومة، وعن قناعاتها الباطنية… لم يعد للرحالة يوليسيس مجالا لاستكشاف مساحات جغرافية جديدة. لكن قد يكون له في يومنا هذا مجال جديد لينطلق عاجلا في مغامرة لاستكشاف ما يتضمنه عالمنا من أَلف مشهد ومشهد ثقافي، ومن تنوّع لامتناهي للأفكار والحِكم الحية، قصد التعرف على الإنسان من مختلف جوانبه. تلك هي المغامرة التي تدعوكم إليها رسالة اليونسكو من خلال نشر ملف شهري يتناول موضوعا كونيا، يساهم فيه مؤلفون من جنسيات واختصاصات واهتمامات مختلفة. رحلة عبر التنوع الثقافي في العالم، بوصلتها كرامة الإنسان أينما كان.

 

 عودة إلى المقال