انضموا إلى النقاش العالمي بشأن مستقبل التربية والتعليم

31/01/2020

تمثل المعرفة والتعلّم أهم موردين متجددين من الموارد التي تمتلكها الإنسانية، ولكننا نتساءل، هل تواكب النُهج التي نتّبعها من أجل توليد المعارف ونشر التعلّم، التحديات المعاصرة؟ وإلى أي مدى تُهيئنا هذه النُهج لمواجهة تحديات الغد، وللاستفادة من الفرص التي ستتاح أمامنا غداً؟

عقدت اليونسكو أول اجتماع للجنة الدولية المعنية بمستقبل التربية والتعليم في 28 و29 كانون الثاني/يناير 2020 في باريس، بغية تقييم حالة التعليم في يومنا هذا على الصعيد العالمي، والتفكير فيما هو متوقع لعام 2050 وما بعده، كما اضطلعت اللجنة بالمهمة الأصعب المتمثلة في وضع تصور محتمل لآفاق المستقبل، والبدء في استعراض الأمور التي يمكن أن نحتاج إلى وضع تصور جديد لها أو تجديدها في مجال التعليم.

وأكدت اللجنة، التي ترأسها رئيسة إثيوبيا، ساهلي-وورك زاوده، والمؤلفة من أكاديميين ومفكرين في مجالات التعليم والعلوم والأعمال والسياسة والفنون، الأهمية البالغة لمشاركة أشخاص من شتى أنحاء العالم في هذا النقاش.

وقالت رئيسة اللجنة في كلمتها الافتتاحية: "إن اليونسكو فريدة من نوعها في العالم من ناحية قدرتها على جمع أشخاص قادمين من جميع أنحاء العالم للعمل معاً على وضع حلول للمشكلات".

ويعتبر تقرير "مستقبل التربية والتعليم: تعلّم لتصبح"، آخر واحدٍ من سلسلة تقارير عالمية تُعد مرة كل 25 عاماً، بناءً على تكليف من اليونسكو، من أجل مواجهة التحديات واغتنام الفرص التي يحملها المستقبل في طياته، وإلهام التغيير.

وسيُعقد الاجتماع القادم للجنة في أيلول/سبتمبر 2020، وإلى ذلك الحين، ستعمل اللجنة على إشراك الأفراد واستقطاب الأفكار من جميع أنحاء العالم.

وصرّحت المديرة العامة لليونسكو، قائلة: "سنصغي إلى آراء العالم أجمع، لكي نعيد رسم ما يجب أن يكون عليه التعليم في القرن الحادي والعشرين".

ساعدونا في وضع تصور للمستقبل من خلال مشاركتكم في النقاش، ونرجو تزويدنا برؤيتكم لأهداف التعليم المستقبلية من خلال الردّ على الدراسة الاستقصائية التي تستغرق دقيقتين من الزمن، كما يمكنكم التعبير عن آرائكم خطياً بشأن الموضوعات الرئيسية التي ينبغي أن نأخذها في الاعتبار في أثناء تفكيرنا في مستقبل التعلّم. والمجال مفتوح أمام مشاركتكم من خلال الرسومات والصور الفوتوغرافية واللوحات التي تعبر عن رؤيتكم للتعليم والتعلّم والمعرفة في عام 2050.

المزيد من المعلومات عن مبادرة مستقبل التربية والتعليم، وشاركونا في النقاش على منصات التواصل الاجتماعي من خلال: #مستقبل_التعليم.