مستقبل التربية والتعليم: اليونسكو تستهل مبادرة عالمية جديدة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة

26/09/2019

أعلنت اليونسكو، إبّان فعالية رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر، عن تدشين مبادرة جديدة بعنوان "مستقبل التربية والتعليم" من أجل النظر من زوايا جديدة إلى دور المعارف وعملية التعلم في بناء مستقبل البشرية في ظل تزايد تعقيد عالمنا وحالة الغموض وعدم الاستقرار التي تكتتفه.  

وعلقت المديرة العامة، أودري أزولاي، على أهميّة هذه المبادرة مؤكدة أنّ الهدف منها يتمثل في إعادة النظر في كيفية مساهمة المعارف وعملية التعلّم في تحقيق الخير للبشرية جمعاء. واستذكرت أيضاً الدور الريادي لليونسكو في قطاع التربية والتعليم مؤكدة أنّ "طبيعتنا البشرية تفرض علينا عدم اقتصار اهتمامنا بالتعليم على النواحي التقنية أو التكنولوجية، أو الاقتصادية".

وقد أقيمت هذه الفعالية بحضور كل من رئيسة إثيوبيا، سهلورق زودي، ورئيس البرتغال، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، ورئيس بلغاريا، رومن راديف، ورئيسة الوزراء النرويجية، إرنا سولبرغ، ونظيرها الأندوري، كزافييه إسبوت زامورا.

وقالت رئيسة إثيوبيا "تضطلع اليونسكو بدور هام للغاية في تحديد إطار استراتيجي للأهداف المرجوّة من قطاع التربية والتعليم". وأضافت: "تسهم هذه المبادرة الجديدة في نقل هذه القيادة الفكرية العالمية إلى مرحلة جديدة. ففي وجه التحديات الكبيرة التي تواجهنا والفرص العديدة المتاحة أمامنا، يتوجب علينا الاستماع إلى صوت الأطفال والشباب وإشراكهم على أكمل وجه في عملية صنع القرار فيما يتعلق بمستقبل كوكبنا المشترك". 

ألقى البروفيسور آرجون آبادوراي خطاباً رئيسياً أكّد فيه أنّ "المربّين سوف يضطلعون خلال العقود القادمة بمهمة حيوية تتمثل في بناء قدرات الشباب والفقراء والفئات المهمشة كي يطلقوا العنان لمخيلتهم وطموحاتهم". 

وقد أعرب ممثلون عن المجتمع المدني والشركات والهيئات التدريسية والتكنولوجية والأكاديمية عن وجهات نظرهم المختلفة فيما يتعلق بكيفية التغلب على التحديات التي تواجهنا واغتنام الفرص المتاحة أمامنا فيما يتعلق بالسياسات التعليمية. 

وقد تخللت فعالية تدشين الفعالية أيضاً الإعلان عن إنشاء لجنة دولية مستقلة لمبادرة "مستقبل التربية والتعليم". تضطلع اللجنة، برئاسة الرئيسة الإثيوبية، بإعداد تقرير عالمي ريادي بشأن مستقبل التعليم ونشره في العام 2021. 

ترى المديرة العامة لليونسكو في هذا المشروع "منبراً عالمياً للنقاش والتمحيص في مستقبل التربية والتعليم، وذلك استناداً إلى مختلف السبل الفعالة المتبعة للتعلم في جميع أنحاء العالم، مع إيلاء تركيز خاص لمستقبل هذه العملية فيما يتماشى مع القيم الراسخة في حقوق الإنسان، لضمان حياة كريمة للجميع".

وتتألف اللجنة من نخبة من الأعضاء، هم: ماسانوري أوياغي، أستاذ فخري، جامعة توكيو (اليابان)، أرجون أبادوراي، أستاذ في جامعة نييورج وفي مدرسة هيريت (برلين، ألمانيا)، باتريك أواه، مؤسس ورئيس جامعة آشي (غانا)، عبد الباسط بن حسن، رئيس مجلس إدارة المعهد العربي لحقوق الإنسان (تونس)، كريستوفام بوارك، أستاذ فخري، جامعة برازيليا (البرازيل)، إلسا غيرا كروز، مؤسسة كلية فالي دو فيلاديلفيا (المكسيك)، بدر جعفر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الهلال للمشاريع (الإمارات العربية المتحدة)، دوه يون كيم، رئيس جامعة بوهانغ للعلوم والتكنولوجيا (جمهورية كوريا)، إفغيني موروزوف، كاتب في مجال التداعيات السياسية والاجتماعية للتكنولوجيا، كارين مندي، أستاذة في معهد أونتاريو التربوي (كندا)، أنطونيو نوفوا، سفير البرتغال لدى اليونسكو، نجوزي إيويالا، رئيسة مجلس تحالف اللقاحات ووكالة بناء القدرات الأفريقية لمواجهة المخاطر، فيرناندو ريميرز، أستاذ في كلية الدراسات العليا في جامعة هارفرد (الولايات المتحدة)، تارشيلا ريفيرا زيا، المديرة التنفيذية لمركز ثقافات الشعوب الأصلية في البيرو (بيرو)، فيرا فرايبيرغا، رئيسة تحالف القادة العالمي/نادي مدريد والرئيسة السابقة لجمهورية لاتفيا، مهى يحيى، مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط (لبنان).

 

 

****

جهة الاتصال للشؤون الإعلامية:

روني أملان، قسم الإعلام في اليونسكو 

r.amelan@unesco.org