مشروعان من فنلندا وهولندا يحصدان جائزة اليونسكو-الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم

26 شباط (فبراير) 2019

ict-prize-2019-laureates.jpg

© War Child © Aleksi Komu

 حصد مشروع "تقنية ثينغ لينك" الفنلندي للتعلّم، وبرنامج "أتوق للتعلّم" الهولندي، جائزة اليونسكو-الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم لعام 2018، وذلك تكريماً لجهودهما المبتكرة لضمان جودة التعليم

وخُصّصت الجائزة في نسختها لهذا العام لتكريم الجهود المبذولة في سبيل تعزيز استخدام التكنولوجيات المبتكرة في إطار تقديم تعليم جيّد للفئات المستضعفة في ظلّ ما تواجهه من عراقيل ثقافية واقتصادية، واحتياجات خاصة، وحالات عدم المساواة بين الجنسين، و/أو النزاعات. وتصبو الجائزة أيضاً إلى إبراز أهمية استخدام الحلول المتكاملة التي تدمج بين التكنولوجيات المتعارف عليها والتطبيقات المتقدمة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال.

وقد حصد مشروع "ثينغ لينك" (ThingLink learning technology)الجائزة تكريماً لتقنيته المتمثلة في استخدام الوسائل البصرية في عمليّة التعلّم، إذ تمثّل هذه التقنية أداة رقمية مبتكرة ومناسبة من حيث التكلفة لتعزيز التعلّم للجميع. ويولي المشروع اهتماماً خاصاً للمتعلمين الذين يعانون من إعاقات معيّنة أو قدرة محدودة على التعبير عن أنفسهم. وقد استخدم ما يقرب من 6 ملايين معلّم وطالب ومختص في مجال المضامين الأكاديميّة في جميع أنحاء العالم هذه الأداة من أجل توثيق تجارب التعلّم، وتطوير مهارات الدراية الرقميّة، ورفع مستوى الوعي الثقافي من خلال إجراء زيارات افتراضيّة. وتتميّز هذه التقنية في عدم اقتصارها على نمط تعليمي واحد، بل تقدّم مجموعة متنوّعة من أنماط التعلّم الكفيلة بتلبية احتياجات التعلّم الفردية لدى المتعلّمين.

أما برنامج "أتوق للتعلّم" (Can’t Wait to Learn programme)التابع لمنظّمة أطفال الحرب الهولندية، فقد حصد الجائزة تكريماً لما يقدّمه من حلول سريعة وفعالة من حيث الأداء والتكلفة لضمان تقديم تعليم جيّد لتلبية الاحتياجات الطارئة. إذ يقدّم البرنامج للأطفال المتضررين جراء النزاعات الفرصة للتعلّم من خلال ألعاب تعليميّة رقميّة مصمّمة خصيصاً لتتناسب مع احتياجاتهم. وجرى بالفعل العمل بالبرنامج في كل من السودان والأردن ولبنان وأوغندا، ويمكن الاستفادة منه في مختلف سياقات الطوارئ. ويحظى البرنامج بالدعم من العديد من الشركاء من كلا القطاعين العام والخاص.

وقد جرى اختيار الفائزَين لهذا العام من بين 139 ترشيحاً تقدّمت بها حكومات الدول الأعضاء لدى اليونسكو والمنظمات التي تربطها بالمنظمة علاقة شراكة، وذلك بناء على توصية من لجنة دولية مؤلفة من عدد من الخبراء في مجال التعليم.

ولقد أنشئت جائزة اليونسكو-الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم في عام 2005 بدعم من مملكة البحرين. وتقدّم الجائزة سنوياً لمجموعة من الأفراد والمنظمات تكريماً لإسهاماتهم الرائدة في إطار توظيف التكنولوجيات الحديثة للنهوض بعمليتي التعليم والتعلّم، وتحسين الأداء الأكاديمي عموماً. وتعدّ الجائزة بمثابة اعتراف دولي بأهمية الجهود التي يبذلها الفائزين في إطار استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم. ويحصل الفائزان فضلاً عن ذلك على شهادة تقدير وجائزة نقديّة بقيمة 25 ألف دولار أمريكي.

وستتولى المديرة العامة لليونسكو ووزير التربية والتعليم البحريني تسليم الجوائز للفائزَين، وذلك إبّان حفل رسمي سيُقام في مقر اليونسكو في باريس بتاريخ 12 آذار/مارس 2019.

وسيسبق حفل تسليم الجائزتين ندوة تعريفية سيعرض الفائزان خلالها مشروعهما وذلك في القاعة 4 من الساعة العاشرة حتى الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً.

****

جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: جبريل كيبي، قسم الإعلام في اليونسكو، d.kebe@unesco.org

+33(0)145681741 

للحصول على معلومات أوفى عن الجائزة، يرجى زيارة الرابط التالي 

https://ar.unesco.org/themes/ict-education/ict-education-pri...