Press release

مشروعان ابتكاريان من الصين وفنلندا يحصلان على جائزة اليونسكو-الملك حمد بن عيسى آل خليفة لنهوضهما بالتعليم عن طريق استخدام الذكاء الاصطناعي

06/04/2021

ستُمنح جائزة اليونسكو - الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، إلى برنامج "طالب جامعي واحد لكل قرية" من جمهورية الصين الشعبية، وإلى منصة التعليم التعاونية " ViLLE" من فنلندا. وسيحصل كل فائز على مبلغ قدره 25 ألف دولار أمريكي عن استخدامهما الذكاء الاصطناعي في النهوض باستمرارية التعلُّم وجودته.

وتشجع اليونسكو، من خلال دورة عام 2020 للجائزة، استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي الشاملة للجميع ومحورها الإنسان، في دعم استمرارية التعلُّم الجيد في الوقت الذي اضطرب فيه التعليم المدرسي في العديد من مناطق العالم بسبب جائحة "كوفيد-19". فمنذ بدايات تفشي الجائحة، بدأت البلدان باستخدام حلول التعلُّم عن بعد بالاعتماد على تكنولوجيات متنوعة، ومع ذلك، تسبب اضطراب التعليم المدرسي في تفاقم الأزمة التعليمية التي كانت قائمة أصلاً، مما نتج عنه خسارة جديدة هائلة في التعلُّم.

ويستخدم برنامج "طالب جامعي واحد لكل قرية" الذي تنفذه جامعة الصين المفتوحة، الذكاء الاصطناعي لتزويد الطلاب في المناطق الريفية والنائية بفرص الحصول على التعلُّم الجيد. ويعمل البرنامج من خلال منصة ذكية للتعلُّم تعتمد على تحليل الصوت والتحليل الدلالي، والتقييم الآني، والتسجيل التلقائي للعلامات مع كل تجربة، وتحليل البيانات الضخمة، الأمر الذي يتيح لعدد متزايد من المتعلمين في المناطق الريفية والمناطق النائية الانتفاع من تجارب تعليمية ذات جودة. والتحق أكثر من 800 ألف متعلم، اعتباراً من عام 2020، بـ 3,735 مركزاً تعليمياً من المراكز التي انتفعت بالبرنامج في جميع أنحاء البلاد.

المنصة التعليمية التعاونية التابعة للمركز المعني بتحليل عملية التعلّم في جامعة توركو. وتقدّم هذه المنصة جملة من التمارين ذات الطابع الشخصي مستندة في ذلك إلى أداء الطلبة أنفسهم، وتزوّد المعلّمين بتقارير مفصّلة عن التقدم الذي يحرزه طلبتهم. ويكفل الأساس الأكاديمي المتين الذي يقوم عليه هذا المشروع استخدام البيانات التي تستند إلى الأدلة، وتحليل عملية التعلّم بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي. وتجدر الإشارة إلى أنّ 300 ألف طالب يستخدمون المنصة، وعمل 14 ألف معلّم مُنتسب إلى المنصة يداً بيد من أجل إنتاج وتصميم أكثر من 4000 درس و13 ألف تمرين.

ونظرت لجنة دولية مؤلفة من ثلّة من الخبراء التربويين في الترشيحات التي قدّمتها الدول الأعضاء لدى اليونسكو والمنظمات التي تربطها علاقة شراكة مع المنظمة، ورفعت بناء على ذلك توصيتها باختيار الفائزَين.

أنشئت الجائزة في عام 2005 بدعم من مملكة البحرين في خطوة لتكريم الأفراد والمنظمات التي تستخدم التكنولوجيات الرقمية للنهوض بالتعليم والتعلّم وبالأداء الأكاديمي ككل. وسوف يحصل الفائزان على جائزة نقدية بالإضافة إلى اعتراف دولي بجهودهما الرامية إلى استخدام التكنولوجيات الرقمية على نحو مبتكر في مجال التعليم.

****

جهة الاتصال للشؤون الإعلامية، كلير أوهاغان

للاطلاع على المزيد من المعلومات بشأن الجائزة