مشاركة مكتب اليونكسو بالقاهرة في احتفال الأمم المتحدة في مصر افتراضياٌ بـ "اليوم العالمي للشباب 2021" تحت شعار "تحويل النظم الغذائية: ابتكارات الشباب من أجل صحة الإنسان والكوكب"

18/08/2021

في اليوم العالمي للشباب الموافق 12 أغسطس 2021، نظم مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم في الدول العربية – مكتب القاهرة بالتعاون مع المتحف القومي للحضارة المصرية بثًا مباشرًا من المتحف لاستكشاف ممارسات التغذية في الحضارة المصرية. وقد استعرضت السيدة نعمات موسى، كبير أمناء بالمتحف القومي للحضارة، ثقافة التغذية في حضارة وتراث المصريين وتناولت مشاركتها الحديث عن ممارسات التغذية في الماضي لتسليط الضوء على تأثير الطعام (خاصة الخبز) على النظام الغذائي للمصري القديم  وبناء الحضارة المصرية.

وقد أضافت السيدة نعمات:

" فضَلَ المصري القديم شوي الطعام على سلقه لأنها طريقة صحية، وقد اعتمد على السلق في الولائم. كما أن الطعام لم يكن فقط لملء البطن، فكما هو غذاء فهو دواء وهو ما وثقته العديد من البرديات والتي احتوت على وصفات طبية من مكونات الطعام، وتعد تلك الوصفات من أقدم الوصفات العلاجية في التاريخ".

كما استضافت اليونكسو السيدة/هدير أحمد، مديرة برامج  بشركة نوايا-Nawaya، وهي شركة ريادة أعمال شبابية، لتسليط الضوء على نوايا كواحدة من المبادرات التي يقودها الشباب والتي تستهدف تمكين المجتمعات المحلية (خاصة النساء والشباب) للعمل على إحياء التراث المصري المفقود من خلال سياحة الطعام.

وأشارت السيدة هدير:

" الشباب أمام تحدٍ كبير وهو نسيان الأكلات التقليدية خاصة مع انتشار وجبات الأكل السريع fast-food بدايةً من المدينة وصولاً للريف. ولكل منا دورمهم في الحافظ على الأكلات التلقيدية مع ضرورة إشراك المجتمع المحلي في طرح آراء وأفكار مختلفة لضمان استمرارها".

جاء ذلك خلال احتفال الأمم المتحدة في مصر والحكومة المصرية، ممثلة بوزارة الشباب والرياضة باليوم العالمي للشباب من خلال عقد منصة إلكترونية استقبلت ما يتجاوز 7 آلاف مشاهدة من المشاركين والمشاركات وكذلك من مختلف مبادرات الشباب من جميع أنحاء جمهورية مصر العربية.

سلط اليوم العالمي للشباب هذا العام الضوء على موضوع 

ابتكارات الشباب من أجل صحة الإنسان والكوكب"، مع إبراز الحلول التي توصل إليها الشباب المبتكرون لمواجهة التحديات التي تواجه نُظُمنا الغذائية لمعالجة عدم المساواة في الأمن الغذائي وفقدان التنوع البيولوجي والتهديدات البيئية.

 

وكان الهدف الأساسي من هذا الحدث هو توفير منصة للشباب المصري حيث يمكنهم المشاركة والمساهمة في تقديم حلول ريادية نحو الأمن الغذائي والحفاظ على التنوع البيولوجي.

 

بدأت فعاليات اليوم ببث رسالة فيديو للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس بمناسبة اليوم العالمي للشباب. حيث قال الأمين العام:

 

"يقف الشباب في الخطوط الأمامية للعمل من أجل بناء مستقبل أفضل للجميع." و أضاف أيضًا أن "الأمم المتحدة تسترشد باستراتيجية ”شباب 2030“، وهي استراتيجية الشباب على نطاق منظومة الأمم المتحدة، لتعزز عملها من أجل الشباب في جميع أنحاء العالم" كما أنه حث الجميع على ضمان أن يكون للشباب مقعد على الطاولة بينما نبني عالماً قائما على التنمية الشاملة والعادلة والمستدامة."

 

وأعقب رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بالفيديو كلمة ألقتها السيدة إلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، حيث قالت أن

 

"اليوم العالمي للشباب هو احتفال خاص لأنه يعترف بإمكانات الشباب في مصر الذين يشكلون حوالي 60٪ من سكان مصر. كما أنه احتفال خاص في عام 2021 حيث يتناول إمكانات الشباب في تحويل النظم الغذائية، واستعادة كوكب الأرض وحماية الأرواح حيث يشكل إشراك الشباب في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الخيارات الغذائية المحرك وراء تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة".  وأضافت: "نحن فخورون جدا بأن هذا الاحتفال يقام بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة مع أسرة الأمم المتحدة في مصر منذ سنوات عديدة، وقد أصبح تقليدًا في تعاوننا لأنه يتيح الفرصة للشباب في مصر الذين يقومون بإجراء تغيير لتحقيق أهدافنا من أجل مستقبل أفضل و"حياة كريمة."

 

واُختتمت الكلمات الإفتتاحية بكلمة معالي وزير الشباب والرياضة الدكتور، أشرف صبحي حيث خاطب الشباب قائلاً:

 

"لدينا حزم من المشروعات المتكاملة والخطط الطموحة فى مصر بهدف تمكين الشباب فى شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والتنموية بوجه عام تعمل جميعها فى ضوء توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية الذى يولي دعمًا واهتمامًا ورعاية غير مسبوقة للشباب المصرى من خلال تعظيم مساهماتهم ووضع متطلباتهم فى مقدمة أجندة أولويات ومسارات العمل الوطنى".

 

تعمل اليونسكو مع الشباب معربة عن التزامها بالعمل معهم يداً بيد من أجل الدفع بعجلة الابتكار والتغيير الاجتماعي، وإشراكهم في تنمية مجتمعاتهم على أتم وجه، والقضاء على الفقر وعدم المساواة، وتعزيز ثقافة السلام.