Press release

معركة الفتيات: شق الطريق في مجال الذكاء الاصطناعي رغم التحيّز القائم

01/03/2021

بمناسبة حلول اليوم الدولي للمرأة، سوف تستضيف اليونسكو والمنتدى الاقتصادي العالمي حلقة نقاش افتراضية تتناول موضوع المساواة بين الجنسين والدور القيادي للمرأة في مجال الذكاء الاصطناعي، وستُعقد هذه الحلقة في 8 آذار/ مارس من الساعة 3 حتى الساعة 5 عصراً بتوقيت وسط أوروبا. وستتولى رئيسة تحرير قسم آسيا في مجلة "فايس"، ناتاشيا غوتيريز، إدارة النقاش، وسيليه مباشرة جولة أسئلة وأجوبة مع وسائل الإعلام.

***

تسير الثورة الصناعية الرابعة على قدم وساق، وهناك احتمال لأن تعود الاتجاهات الحالية للذكاء الاصطناعي بعجلة المساواة بين الجنسين عقوداً إلى الوراء. وتجمع حلقة النقاش هذه، التي تُعقد في الوقت المناسب، مجموعة من النساء الرائدات في مجال التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم، لإثارة موضوع التصدي لأوجه التفاوت بين الجنسين المتجذرة في العقول والآخذة في حرف تطور الذكاء الاصطناعي عن مساره. وستناقش الحلقة الموضوعين التاليين:

1- أزمة تدريب النساء وتوظيفهنَّ في مجال الذكاء الاصطناعي: لا تعطى النساء فرصة للمساهمة في إعداد مخطط مستقبلنا، وتذكر بيانات المنتدى الاقتصادي العالمي أنَّ النساء تمثلن نسبة 22% فقط من المهنيين العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي على صعيد العالم؛ وتقدر الشركات التي توظف خبراء في مجالي الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، نسبة طلبات التوظيف التي تتلاقاها من نساء بأقل من 1%. واحتمال إلمام النساء والفتيات ببرمجة الكمبيوتر يقل بأربع مرات عن نظرائهنَّ من الجنس الآخر، كما يقل احتمال إيداعهنَّ طلب براءة اختراع في مجال التكنولوجيا بثلاث عشرة مرة. وعلى غرار ذلك، يقلُّ احتمال توليهنَّ مناصب قيادية في الشركات التكنولوجية عن نظرائهنَّ. وقد حذَّرت اليونسكو في شهر شباط/فبراير الماضي من خطر أن تُترك النساء خلف الركب في سباق الحصول على وظائف في مجال الذكاء الاصطناعي، وكان ذلك في الفصل المعنون "لكي تكون الثورة الرقمية ذكية، سيتعيَّن عليها أن تكون شاملة للجميع" المخصص لقضايا الجنسين في مجال العلوم والوارد في تقرير اليونسكو للعلوم.    

2- مشكلة تحيّز الخوارزميات ضد النساء: تتوقع شركة "غارتنر" الرائدة في مجال الأبحاث، أنَّ 85% من مشاريع الذكاء الاصطناعي ستعطي في عام 2022 نتائج خاطئة بسبب التحيُّز في البيانات أو الخوارزميات أو بسبب تحيُّز الفرق المسؤولة عن إدارتها. وبيَّن تقرير اليونسكو البالغ الأهمية المعنون "لو كان بإمكاني لاحمرّ وجهي"، أنَّ تطبيقات المساعدة الصوتية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي مثل "أليكسا" و"سيري" تدعم استمرارية الصور النمطية المؤذية التي تجسّد تبعية وخنوع المرأة، فهل يعتبر إضفاء طابع جنساني على الذكاء الاصطناعي جزءاً من المشكلة؟

جميع المشاركات في حلقة النقاش التالية أسماؤهنَّ هنَّ من صانعات التغيير:

  • كيه فيرث- باترفيلد، متحدثة رئيسية. تقوم "كيه" بإنشاء تحالفات جديدة من أجل تعزيز التوعية بشأن التحيُّز الجنساني في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك بصفتها رئيسة قسم "الذكاء الاصطناعي والتعلُّم الآلي" لدى المنتدى الاقتصادي العالمي وأحد أعضاء اللجنة التنفيذية للمنتدى؛
  • آشويني أسوكان، المديرة التنفيذية لشركة "ماد ستريت دن" في مدينة تشيناي بالهند. وهي تبحث في كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي بطريقة مجدية، وفي أن يكون متاحاً لمليارات الأشخاص حول العالم؛   
  • أدريانا بورا، باحثة في مجال توظيف التعلم الآلي لتعزيز الامتثال لقانونَي الرِّق الحديثين في كل من بريطانيا وأستراليا، ومكافحة الأشكال المعاصرة للرِّق على غرار الاتجار بالنساء؛
  • آن بيولاك، أحد أعضاء مبادرة "المرأة في أفريقيا"، وفاعلة في مضمار تطوير عملية تعلّم إلكتروني قائمة على الذكاء الاصطناعي لتمكين المرأة الأفريقية من توظيف الذكاء الاصطناعي في ريادة الأعمال الرقمية؛
  • مريديث بروسارد، مُبرمجة وأستاذة مساعِدة لمادة صحافة البيانات في جامعة نيويورك، وباحثة في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي في التحقيقات الصحفية، وهي تولي اهتماماً خاصاً لاستخدام تحليل البيانات في سبيل تحقيق الخير الاجتماعي؛  
  • لطيفة محمد العبد الكريم، اختارتها مجلة "فوربس" كواحدة من بين أكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وكإحدى النساء اللاتي يرسمن ملامح الذكاء الاصطناعي في القرن الحادي والعشرين؛ 
  • واندا مونوز، من شبكة الأمن البشري في أمريكا اللاتينية، وهي واحدة من النساء العاملات في مجال بناء السلام لعام 2020 لدى مبادرة النساء الحائزات على جائزة نوبل، وفاعلة في إزكاء الوعي بشأن العنف الجنساني والأسلحة الذاتية التشغيل؛
  • نانجيرا سامبولي، عضو في فريق الأمين العام للأمم المتحدة الرفيع المستوى المعني بالتعاون الرقمي، وإحدى المستشارين في تحالف "إيه بلس" للخوارزميات الشاملة؛
  • يوتا ويليامز، مديرة إنتاج لدى تويتر، ومسؤولة عن دراسة كيفية تحسين المعايير المتوخّاة لدى شبكة تويتر بغية الحد من التحيّز؛
  • غابرييلا راموس، مساعدة المديرة العامة لليونسكو للعلوم الاجتماعية والإنسانية، والمشرفة على إعداد توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وهي أول وثيقة تقنينية عالمية في هذا المضمار. 

****

يرجى من وسائل الإعلام التسجيل هنا

يرجى من جميع المشاركين التسجيل هنا

***

جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: كلير أوهاغان

***

يمكنكم متابعة البث المباشر لحلقة النقاش عبر يوتيوب وفيسبوك في الثامن من آذار/مارس عبر الرابط التالي  

 ***

البحوث التي أجرتها اليونسكو مؤخراً بشأن قضايا الجنسين والذكاء الاصطناعي: