بناء السلام في عقول الرجال والنساء

من أين يبدأ احترام الآخر؟ إطلاق مطبوع "أكتب السلام"

infocus_writing_peace_ar.jpg

©اليونسكو
22 كانون الثاني (يناير) 2018

يدعو مطبوع "أكتب السلام" جموع الشباب إلى اكتشاف الكتابات المعاصرة من خلال تعريفهم على عيّنة من نظم الكتابات المختلفة ابتغاء تقريب المسافة بينهم وبين العالم وتوثيق الألفة معه، ولو بقدر قليل. كما ويشجّع المطبوع الأطفال من الفئة العمرية (8 إلى 14 سنة) على الإقرار بالترابط بين الثقافات من خلال التعرف على أنظمة الكتابة المعاصرة وتاريخها.

يحتوي المطبوع على 24 ورقة نشاط. ويعرض كل جزء أحرف نظام الكتابة، والنص التمهيدي والخلفية التاريخية، وكلمة "السلام" وكلمة "مرحبا"، واللغة/اللغات المرتبطة بالنظام/الأنظمة، ونشاط تظهر إجاباته في نهاية المطبوع.

بعد مرور 6000 سنة على ظهور الكتابة، ما الذي نعرفه عن الآخرين ونظمهم الفكرية وتدوين أنظمة كتاباتهم؟ كيف يمكن أن تسهم أنظمة الكتابة المختلفة في فهم أفضل للعالم والمكان الذي نشغله فيه؟ من خلال البدء في التعرّف على هذه الكتابات وجمالها الرائع، يربط المطبوع الأطفال بالتنوّع، مما يدفعهم نحو مفاهيم السلام والوعي.

 


©اليونسكو

بعد إصدار المطبوع، فإن الكتاب متاح للمدارس لفترة تجريبية محددة، وذلك باستخدام المعلمين والميسرين. والهدف من هذه التجارب الرائدة هو إثبات أثر هذا العمل على تصوّر الأطفال للتنوع الثقافي وطبيعة الصلات الجوهرية بين الثقافات. ومن المقرر عقد سلسلة تدريبية مع شبكة مكاتب اليونسكو وشركائها المحليين.

وستعقد الدورة التدريبية الأولى خلال شهر فبراير/شباط 2018 بمدينة الرباط في المغرب، بدعم من المجلس الوطني لحقوق الإنسان حيث أنه لا يمكن إجراء حوار بين الثقافات دون احترام حقوق الإنسان والكرامة. وستشارك عدة نوادي لحقوق الإنسان في المدارس المغربية في بروتوكول تجريبي يجري على مدار عدة أسابيع.

"أكتب السلام" متاح الآن باللغات الفرنسية والعربية والإنجليزية.

***

عن المؤلف:

Eric Cattelain، قدم التنسيق العلمي لكل من الكتاب وكتالوج المعرض. وهو حاصل على درجة الدكتوراه في اللغويات، خبير في اللغة والثقافة - علم الرموز، وهو أستاذ مشارك في قسم الوسائط المتعددة والإنترنت في بوردو (Bordeaux). وهو أيضا وراء مشروع Pantopia. قام مع Michel Lafon بتحرير المطبوع الفرنسي الذي كان بمثابة الأساس للمطبوعات الإنجليزية والعربية.

***

الاتصال: أمينة همشري، منظمة اليونسكو: