News

مكتب اليونسكو في بيروت يدعم الدول الأعضاء في المنطقة العربية من أجل التخفيف من تأثير أزمة كوفيد-19 على قطاع التعليم العالي

21/04/2020
04 - Quality Education

 

لقد أدّى تفشي وباء فيروس كورونا إلى أزمة تعليمية كبيرة بسبب إغلاق المدارس في جميع أنحاء العالم وتعطيل خدمات التعليم النظامي. وفيما تبنّت معظم الدول التعليم عن بُعد لضمان اتمرار التعليم، إلّا أن هذا النوع من التعليم فرض تحديات جديدة لها علاقة بالتأهب والبنى التحتية، والقدرات، والفجوات الرقمية، كما فرض ضغوطاً إضافية على الطلاب والأهل والمعلّمين ومديري المدارس والسلطات التربوية.

في هذا السياق ، كثف مكتب اليونسكو في بيروت جهوده لمساعدة الدول الأعضاء في المنطقة العربية على التكيّف مع الواقع الجديد  الذي فرضته أزمة كوفيد-19 وعلى تطوير حلول للتخفيف من تأثير الأزمة على قطاع التربية لضمان استمرار التعليم.

بعد اصدار المكتب تعميم موجّه لوزارات التربية والتعليم العالي في المنطقة العربية يشاركهم فيها بعض المقترحات للتخفيف من أثر أزمة كوفيد-19 على قطاع التعليم العالي، ، تلقى المكتب دعوات رسمية من وزارات التربية والتعليم العالي في الدول العربية  لعقد اجتماعات عبر الانترنت لمناقشة سبل المضي قدما والدعم الذي يمكن أن تقدمه اليونسكو للوزارات.

وهكذا عُقدت أربعة اجتماعات افتراضية مع وزارات التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وفلسطين وسوريا.

مع بداية أزمة كوفيد-19، اتخذ مكتبنا إجراءات لدعم الدول الأعضاء في المنطقة العربية لتكييف قطاعها التعليمي مع التعلم عن بعد، لا سيّما في ما يخصّ تقييم الطلاب أثناء التعلم عن بعد، وتدريب المعلمين على استخدام تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في العملية التعليمية، وكذلك تنظيم الإمتحانات النهائية أو تأجيلها. نحن نسعى إلى تزويد الدول الأعضاء بالمشورة والمساعدة التقنية بشأن هذه القضايا، من أجل ضمان استمرار التعليم وجودة وشمولية التعليم".

الدكتور أناس بوهلال، أخصائي برنامج التعليم العالي في مكتب اليونسكو في بيروت

في الاجتماعات مع الدول الأعضاء ، قدمت كل دولة عضو استراتيجيتها للتخفيف من تأثير أزمة كوفيد-19 على قطاع التعليم العالي، والفجوات والتحديات، واقترح الدكتور أناس بوهلال سبلاً للتعاون بين الوزارات واليونسكو، ولا سيما في مجالات تدريب المعلمين وبناء القدرات.