بناء السلام في عقول الرجال والنساء

مجموعة الدول السبع واليونسكو تعقدان مؤتمراً دولياً بشأن تمكين الفتيات والنساء من خلال التعليم

25 حزيران (يونيو) 2019

 ستستضيف مجموعة الدول السبع واليونسكو مؤتمر باريس الدولي "الابتكار من أجل تمكين الفتيات والنساء من خلال التعليم"، في 5 تموز/يوليو في مقر اليونسكو في باريس. ويهدف المؤتمر إلى تعبئة الدعم لتمكين الفتيات والنساء من خلال التعليم الجيد وإتاحة فرص التعلم لتلبية احتياجاتهن في الحياة وفي سوق العمل. 

سيتطرق صانعو السياسات والقرارات، بما فيهم وزراء التعليم في مجموعة الدول السبع (كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة)، إلى هذه الأولوية بعد الاجتماع الوزاري المشترك المعني بالتنمية والتعليم لمجموعة الدول السبع، الذي سينعقد في اليوم نفسه في مقر اليونسكو، وذلك تمهيداً لانعقاد قمة رؤساء الدول والحكومات في شهر آب/أغسطس في بياريتز، فرنسا. 

وسينضم عدد من وزراء التعليم في دول الساحل الخمسة (بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر) ومن السنغال إلى وزراء التعليم من مجموعة الدول السبع من الساعة 2:30 بعد الظهر حتى الساعة 5:30 مساءً. وستفتتح المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، المؤتمر مع وزير فرنسا لأوروبا والشؤون الخارجية، جان إبف لو دريان، ووزير التعليم، جان ميشيل بلانكر. وسينضم إليهم أيضاً عدد من الشخصيات من بينهم ملالا يوسفزاي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وخبيرة الاقتصاد، إستر دوفلو (فرنسا) ولاعبة كرة القدم ناديا نديم (أفغانستان، الدنمارك). 

وسيقوم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بإلقاء الكلمة الختامية. 

وستعلن اليونسكو، في هذه المناسبة، استهلال مبادرة عالمية بعنوان "تعليمها، مستقبلنا" لحفز التعاون حول ثلاث أسس رئيسية هي: بيانات أفضل، وسياسات أفضل وممارسات أفضل، من أجل ضمان تمكين الفتيات والنساء من خلال التعليم. 

وسوف تستعرض اليونسكو، في هذا السياق، التقرير المعني بقضايا الجنسين المعنون "مدّ الجسور من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين". إذ يقدم هذا التقرير أول مجموعة من البيانات المفصّلة بشأن الدعم الذي يقدمه أعضاء مجموعة الدول السبع من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال التعليم (الرابط لتنزيل التقرير أدناه، مع حظر النشر). 

وعلاوة على ضرورة الاستثمار في هذا المجال، يدعو التقرير إلى تعزيز الالتزام على الصعيدين السياسي والتشريعي، ويسلط الضوء على أهمية محاربة المعايير والمواقف السلبية المتعلقة بالجنسين في المجتمع حيث لا تزال مهنة التدريس في كثير من الأحيان مهنة نسائية، يشغل الرجال المناصب الإدارية. إذ تمثل النساء في 28 بلداً، معظمها من البلدان ذات الدخل المرتفع، نسبة 70٪ من معلمي المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي، بيد أنهنّ لا يمثلن إلّا 53٪ من مديري المدارس. 

ولا يقتصر اختلال تكافؤ الفرص على المدارس، إذ تطال هذه الفجوة أيضاً البرامج الفنية والمهنية التي لا تزال تحت هيمنة الذكور. إذ لا تمثل النساء إلّا ربع عدد الملتحقين ببرامج الهندسة وتكنلوجيا المعلومات والاتصالات. وبناءً على هذه البيانات، سوف تصدر اليونسكو أطلساً تفاعلياً عالمياً جديداً بشأن حق الفتيات والنساء في الحصول على التعليم، ليكون بمثابة أداة لرصد تعليم الفتيات والنساء والترويج له، وذلك بغية تعزيز معرفة وفهم الجمهور لحالة التشريعات الوطنية المتعلقة بهذا الموضوع. 

وسوف تعقد اليونسكو اجتماعاً سنوياً لرصد التقدم المحرز، والبيانات التي تم جمعها في هذا الصدد، بهدف تسليط الضوء على أفضل الممارسات الكفيلة بتمكين الفتيات والنساء في التعليم ومن خلاله ومشاركة هذه الممارسات وتوسيع نطاقها. 

**** 

# تعليمها_مستقبلنا 

التقرير المعني بقضايا الجنسين "مدّ الجسور من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين" (حظر النشر حتى 5 تموز/يوليو) https://unesdoc.unesco.org/ark:/48223/pf0000368753?posInSet=...

الأطلس العالمي بشأن حق الفتيات والنساء في الحصول على التعليم (حظر النشر حتى 5 تموز/يوليو) https://en.unesco.org/education/girls-women-rights 

للحصول على الاعتمادات الصحفية اللازمة، يرجى التقديم عبر الانترنت قبل الساعة 5923: بتوقيت وسط أوروبا في 27 حزيران/يونيو على الموقع التالي: https://g7ministerielle0719.site.calypso-event.net/presse/ac...

****