News

اليونسكو ووزارة التربية والتعليم تنظمان مؤتمرا مهما بغرض تطوير المنظومة التربوية الفلسطينية 29 حتى 30 حزيران 2021 - رام الله

01/07/2021
رام الله, فلسطين
04 - Quality Education

نظم مكتب اليونسكو في رام الله بالاشتراك مع وزارة التربية والتعليم مؤتمراً باستخدام أسلوب مستحدث دمج بين المشاركة عبر الإنترنت والمشاركة بشكل وجاهي على مدى يومين متتاليين. المؤتمر، وعنوانه "تطوير المنظومة التربوية الفلسطينية": إنجازات، إستحقاقات، رؤى إستشرافية " تمكن من حشد ما يقارب مائتي مشارك عبر الإنترنت في يومه الأول، وذلك بحضور ممثلين عن الوزارات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة التربويين. وقد عرض المؤتمر الحقائق التي تواجه نظام التعليم الفلسطيني، وكذلك السياسات المرتبطة به وقدم أمثلة إقليمية ودولية تساعد بالتنبؤ بقدرة النظام على الاستجابة للتحديات القائمة، كما وأتاح المؤتمر فرصا لتبادل الخبرات الوطنية والإقليمية والدولية ومناقشتها.

في افتتاحية المؤتمر، تحدث وزير التربية والتعليم الفلسطيني، الأستاذ الدكتور مروان عورتاني، عن أبرز مقومات التنمية الحالية، وجوانب عملية الإصلاح التربوي القائمة على الشمولية والتماسك والاستجابة لطبيعة المتغيرات والاستلهام من تجارب النظام التعليمي نفسه. أما من جهته، أكد وزير التربية والتعليم الأردني، الأستاذ الدكتور محمد خير أبو قديس، على دور التعليم كأساس لبناء المجتمعات، منوهاً إلى مكونات إصلاح التعليم في الأردن، بنهجها التصاعدي، والذي يستهدف الطلاب وصولًا إلى مستوى السياسات العليا.

من جهته، أكد السيد بورهني شقرون مدير شعبة السياسات ونظم التعلم مدى الحياة في اليونسكو، على قناعات اليونسكو ورغبتها المستمرة في تحسين التعليم الفلسطيني ومخرجاته، والتركيز على أفضل الممارسات والحوكمة وجودة التعليم والاستفادة من تجربة التعليم عن بعد والآثار التي خلفها وباء كورونا. كما وقدم المدير العام للتربية في لبنان الدكتور فادي يرق ورقة مقاربة إقليمية ودولية حول تجربة وزارة التربية والتعليم اللبنانية في مجال الحوكمة، فيما قدم رئيس برنامج التربية في وكالة الغوث، معاوية إعمر عرضا حول التجربة الوطنية.

في كلمتها الختامية، أشارت السيدة نهى باوزير، رئيسة مكتب اليونسكو في رام الله، إلى الكيفية التي تعمل على تسيير المدخلات المختلفة في درب منهجي يعزز جودة التعليم، بما في ذلك الأخذ بالحسبان السياقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وكذلك الأنظمة المختلفة والطلاب والعملية التعليمية، وأكدت السيدة باوزير على أهمية تعميم مهارات العمل والحياة بما في ذلك التفكير النقدي والمبتكر وأدبيات التسامح والعمل الجماعي في نظام التعليم الفلسطيني.

وعليه، فقد منح المؤتمر فرصة للحضور لمناقشة ورقة السياسات التي أعدتها اليونسكو لدعم عملية إصلاح الوزارة، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من أوراق السياسات والتوصيات بناءً على المداخلات والملاحظات التي تم جمعها في المؤتمر، لتمكن من تحويل النتائج إلى خطط عمل واضحة وتشغيلية محددة ضمن إطار زمني، ويتم تضمينها في استراتيجية الإصلاح التي تم إطلاقها من قبل وزارة التربية والتعليم.