اليونسكو والرابطة العالمية للصحف ولناشري الإعلام الإخباري توحدان جهودهما لضمان نجاة عالم الإعلام

25/11/2020

باريس، 24 تشرين الثاني/نوفمبر – توحد اليونسكو والرابطة العالمية للصحف ولناشري الإعلام الإخباري جهودهما بغية التصدي لحالة الطوارئ العالمية الوشيكة التي ستواجهها الصحافة المستقلة والمؤسسات الإعلامية.  

وقد جاء في تصريح المنظمتين في بيان مشترك أنّه "في الوقت الذي يستمر فيه العالم بمكافحة جائحة "كوفيد-19" وأثرها، يعتبر القضاء على الصحافة في العديد من مناطق العالم تهديداً متنامياً".

وأعربت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، في البيان عن قلقها الكبير حيال تأثير الجائحة في الاقتصاد المحلي، الذي يهدد استمرارية عمل وسائل الإعلام الإخبارية المحلية

تضطلع الصحافة المهنية والمستقلة بدور حاسم في توفير معلومات للشعوب من شأنها إنقاذ حياتها في أثناء هذه الأزمة، كما أنّها تضطلع بدور أساسي في بناء ديمقراطياتنا وعدالتنا وسلامنا وتعزيزها، ونحن ملتزمون بقيادة الجهود العالمية من أجل التغلب على هذه الصعوبات

المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي

وصرّح رئيس الرابطة العالمية للصحف ولناشري الإعلام الإخباري، فيرناندو دي يارزا، قائلاً: "تلتزم اليونسكو والرابطة، من خلال هذه المبادرة، بالتشديد على المعايير الديمقراطية الأساسية في عمل المجتمع".

وستعمل المنظمتان معاً على دراسة حجم الأزمة والتشاور مع الأطراف المعنية من أجل إيجاد حلول، وتبادل المعارف فيما بين وسائل الإعلام، وإصدار توصيات في مجال السياسة العامة بشأن الخطوات التي من شأنها دعم استمرارية وسائل الإعلام الإخبارية.

وتتوقع اليونسكو أن تفضي الجهود المبذولة من أجل إيجاد حلول للأزمة التي تواجه وسائل الإعلام المستقلة، إلى تحقيق النتائج الثلاث الرئيسية التالية:

  • سيزداد وعي الحكومات والمانحين والشركات بأهمية دعم وسائل الإعلام المستقلة وبمجموعة الخيارات التي تحقق هذا الدعم؛
  • تشارك وسائل الإعلام المستقلة قدراً أكبر من المعارف بشأن أفضل الممارسات التي تحقيق استمرارية وسائل الإعلام وتجعلها قادرة على الصمود، كما أنّها تجدد نماذجها التجارية بطريقة مبتكرة كما تجدد أنشطتها الترويجية بما يتوافق مع ذلك؛
  • تفكر الدول الأعضاء في اليونسكو في تحقيق استمرارية وسائل الإعلام على الصعيد العالمي، مؤثرة في المعايير من خلال التوعية بالأزمة وبالحاجة إلى اتخاذ تدابير تصحيحية.

ويقرع الخبراء جرس الإنذار بشأن إغلاق يطال مجمل وسائل الإعلام المستقلة التي تأثرت اقتصادياً إلى درجة كبيرة بأزمة "كوفيد-19".

وتحصل مبادرة اليونسكو على الدعم المالي من البرنامج الدولي لتنمية الاتصال التابع للمنظمة والبرنامج المتعدد الجهات المانحة المكرس لحرية التعبير وسلامة الصحفيين الذي يموّل الاتجاهات العالمية على صعيد حرية التعبير وتطوير وسائل الإعلام. 

وتجلب الرابطة العالمية للصحف ولناشري الإعلام الإخباري من خلال شراكتها مع اليونسكو، الشركات الثلاثة آلاف الناشرة للأخبار ذات العضوية في الرابطة، والتي تصدر 18 ألف منشور في 120 بلداً، كما أنّ الرابطة تجلب إلى المبادرة خبرتها وبياناتها الموسعة وشبكاتها الدولية.

وستتعاون اليونسكو كذلك مع فريق العمل الذي أنشأه منتدى الإعلام والديمقراطية، الذي يخطط أيضاً للعمل على استمرارية وسائل الإعلام، وستتعاون مع الأطراف المعنية الأخرى في أوساط تطوير الإعلام.  

وقد أُعلن عن هذا التعاون في مقر اليونسكو، إبّان الاحتفال بالذكرى السنوية الأربعين لتأسيس البرنامج الدولي لتنمية الاتصال، وهو برنامج دولي حكومي.

وكان هذا البرنامج قد جمع خلال سنوات عمله، مبلغاً يقارب 120 مليون دولار أمريكي لصالح أكثر من 2000 مشروع إعلامي في أكثر من 140 بلداً نامياً وبلداً يمر بمرحلة انتقالية.

وقد أفضت قرارات البرنامج إلى إعداد تقارير محترمة على الصعيد الدولي، وإلى إصدار مؤشرات عالمية من أجل تقييم تطور الإعلام والإنترنت، ومن بين إنجازات البرنامج، نذكر إصدار خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب.

وسيلي الاحتفال بالذكرى السنوية، اجتماع مجلس إدارة البرنامج في 25 و26 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث ستُتخذ قرارات بشأن ما يلي:

آخر تقرير للمديرة العامة لليونسكو بشأن سلامة الصحفيين،

التقرير العالمي الأول عن الانتفاع بالمعلومات،

إعلان باريس بشأن حرية تعليم الصحافة.

 

****

يمكنكم الاطلاع هنا على البيان المشترك بين اليونسكو والرابطة العالمية للصحف ولناشري الإعلام الإخباري.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

- جي بيرجيه، مدير الاسترايتجيات والسياسات في مجال الاتصال والمعلومات، اليونسكو، G.Berger@unesco.org.

- أندرو هيسلوب، مدير تنفيذي، حرية الصحافة في الرابطة العالمية للصحف ولناشري الإعلام الإخباري، andrew.heslop@wan-ifra.org.