اليونسكو و مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يضاعفان جهودهما لدعم التعلّم عن بعد، مع تضييق جائحة "كوفيد-19" الخناق على لبنان

15/01/2021

لقد تفاقم الوضع الذي كان متردياً في الأصل، حين أرغمت جائحة "كوفيد-19" المزيد من الطلاب في لبنان على التعلّم عن بعد، وذلك فضلاً عن الطلاب الذين بلغ عددهم 85 ألفاً، والذين تضررت مدارسهم أو دُمرت بسبب الانفجار الذي وقع في 4 آب/أغسطس 2020 في الواجهة البحرية. ولذلك أطلقت اليونسكو ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشروع "قدرات" من أجل التصدي لهذا الوضع.

ويتمثل الهدف من المشروع في دعم المعلمين من خلال بناء قدراتهم في مجال التعليم عن بعد، عن طريق إنشاء منصة للتعلّم الذاتي على الإنترنت. وسيتضمن مشروع "قدرات" دورات عبر الإنترنت، موجهة إلى المعلمين والعاملين في مجال التعليم بغية دعم تطورهم المهني في مختلف المجالات التعليمية مثل التعلّم عن بعد والتعليم الشامل للجميع والتعلّم مدى الحياة.

وستقدم اليونسكو من خلال هذا المشروع، الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وأهلهم وللمعلمين والإداريين العاملين في المدارس الواقعة في المناطق المتضررة من انفجار بيروت، من أجل مساعدتهم على التعافي من آثاره.

وسيعمل مشروع "قدرات"، بصورة عامة، على إعداد نظام تعليمي قائم على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في لبنان، مما سيزيد من تأهبه للتصدي للأزمات، وسيسهم في تعزيز التعليم عن بعد المنصف والشامل للجميع، إلى جانب دعم قدرة نظام التعليم الوطني على الصمود.

وستبلغ الكلفة التقديرية للمشروع الذي سينفَّذ خلال عام واحد، 887 ألف دولار أمريكي، وهو سيدّرب مباشرة ألف معلّم و50 مدرباً من 100 مدرسة عامة متضررة من انفجار بيروت. كما سيقدم المشروع الدعم النفسي والاجتماعي إلى 300 من أولياء الأمور و300 معلم و200 إداري من الإداريين العاملين في المدارس. وسيمتد تأثير المشروع إلى مناطق أخرى في لبنان، فإضافة إلى ماسبق، يتمتع المشروع بإمكانية الوصول إلى قرابة 52 ألف طالب و1840 معلم و92 ألفاً من أولياء الأمور.

مبادرة لبيروت