News

اليونسكو تعزز ريادة الأعمال في التعليم والتدريب المهني والتقني والحلول في سياق التصدي لجائحة كوفيد-19

05/07/2021

أثارت جائحة كوفيد-19 إحدى أسوأ أزمات التوظيف، ما أثار خطر اتساع فجوة الفقر وعدم المساواة. لذا، فإن إعادة بناء سوق عمل أفضل وأكثر قدرة على الصمود خطوة مفصلية نحو مستقبل واعد. ويعتبر تعليم ريادة الأعمال من المجالات الرئيسة في خطط تنمية الاقتصاد الوطني والنهوض به. وبعيداً عن جائحة كوفيد-19، لا يمكن تجاهل الفرص التي تتيحها ريادة الأعمال في تعزيز فرص التوظيف.

وبهدف تعزيز تعليم ريادة الأعمال والترويج لها في أنظمة التعليم والتدريب المهني والتقني ومؤسساته على نطاق واسع في المنطقة العربية، تمّ تدريب المدربين في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني على تعليم مهارات ريادة الأعمال وإيجاد الحلول الفعّالة ضمن سياق التصدي لجائحة كوفيد-19 وخارجه، من 30 أيار/مايو إلى حزيران/يونيو 2021 (تراوحت بين دورات تدريبية امتدّت على عشرة أيام ودورات تدريبية دامت يومين). وقاد المكتب الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت التدريب بأكمله فيما نفذته شركة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا للاستشارات. شارك في الدورة التدريبية التي دامت عشرة أيام 18 خبيراً في التعليم والتدريب التقني والمهني من المستويات الوظيفية الرفيعة والمتوسطة من مختلف الدول العربية (الإمارات، وليبيا، والسعودية، والأردن، ولبنان، وعمان، والسودان، وفلسطين، وقطر، والجزائر، وموريتانيا).  

يسلط هذا التدريب الضوء على أهمية اكتساب مهارات ريادة الأعمال في التعليم والتدريب التقني والمهني، وتوجيه المشاركين عبر مراحل مختلفة من تطوير أفكار عن أعمال تجارية، وتمكين مدراء مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني عبر تزويدهم بالمهارات والمعارف والقدرة على قيادة المبادرات لتحسين المؤسسات بالكامل. تدوم هذه الدورة التدريبية عشرة أيام وتغطي مختلف جوانب ريادة الأعمال، بما في ذلك كيفية تحديد مفاهيمها وخصائصها، وأخلاقيات الأعمال التجارية، والتفكير النقدي، والمهارات الشخصية، وتقنيات الاتصالات.

انقسم المشاركون إلى ثلاث مجموعات فرعية وتألف كل منها من خمسة أشخاص اقتضت مهمتهم بوضع مشروع ريادة أعمال بالاعتماد على المهارات التي اكتسبوها خلال الدورات التدريبية. وفي نهاية التدريب، نُفِذّ مشروع التدريب التعاوني من أجل توفير التوجيه الدقيق الذي يمكن للقادة المؤسسيين والمسؤولين والمدراء والموظفين العاملين في مجال التعليم تنفيذه في مؤسساتهم. وعرضت الفِرق مشاريعها الثلاث التي قيّمها جميع الحاضرين من حيث الابتكار، والعمل الجماعي، والاستدامة. وقد فاز مشروع "تصاميم منازل صديقة للبيئة" بعد حصوله على أعلى درجة تقييم.

وفي مرحلة التقييم ما بعد التدريب، عبّر الطلاب بشكل عام عن درجة التفاعل الذي يتضمنه التدريب وقدرته على جذب الاهتمام. كذلك، أشار المشاركون إلى إدراكهم لمفهوم ريادة الأعمال بشكلٍ أفضل استناداً إلى التقييم الذاتي الذي أكملوه قبل التدريب وبعده.

يستمر المكتب الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت في العمل على تطوير ودعم أنظمة ومؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني في المنطقة العربية.