اليونسكو تستهل حملة #الحق_في_التعليم

12 تشرين اﻷول (أكتوبر) 2018

يعتبر الكثيرون الحق في التعليم أمراً مسلَّماً به، بيد أنّه من الحقوق الأساسية التي لا تزال بعيدة المنال بالنسبة لملايين الأشخاص في العالم.

تستهل اليونسكو، في إطار الاحتفال بمرور 70 سنة على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حملة رقمية بشأن #الحق_في_التعليم، وهو حق يندرج في صميم المهام العالمية التي تضطلع بها المنظمة بغية ضمان الانتفاع المتكافئ بتعليم جيد.

من خلال سلسلة من أشرطة الفيديو، والرسوم المتحركة، والوسائل المرئية والقصص، سوف تكشف حملة اليونسكوـ التي تبدأ من 15 تشرين الأول/ أكتوبر حتى 18 كانون الأول/ ديسمبر 2018ـ عن المعنى القانوني لمفهوم الحق في التعليم والتحديات الكبيرة التي تعترض سبيل تحقيقه.

وترمي حملة #الحق_في_التعليم إلى إيلاء اهتمام خاص لهذا الحق البالغ الأهمية على الصعيد العالمي وتمكين الشباب والكبار من إحداث تغيير في مجتمعاتهم.

وتقول استيفانيا غيانيني، مساعدة المديرة العامة لليونسكو للتربية:"يتمتع كل فرد بالحق في التعليم ـ أي الأطفال، والشباب والكبار ـ ويجب على البلدان أن تفي بالتزاماتها القانونية المتعلقة بتوفير تعليم جيد لجميع مواطنيها".

وتفيد التقديرات بأن 262 مليون من الأطفال والشباب غير ملتحقين حالياً بالمدارس على الصعيد العالمي، وأن 750 مليون من الشباب والكبار غير قادرين على القراءة والكتابة. كما أن أقل من بلد واحد من بين كل 5 بلدان يوفر تعليماً مجانياً وإلزامياً بموجب القانون.

وتقوم اليونسكو بتطوير ورصد وتعزيز القواعد والمعايير التعليمية من أجل الحث على تنفيذ الحق في التعليم في شتى البلدان. وتمتلك المنظمة مرصداً معنياً بالحق في التعليم.

انضموا إلى حملة #الحق_في_التعليم من خلال المشاركة في رسائل اليونسكو على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الشبكات للإسهام في رفع مستوى الوعي بخصوص هذا الحق البالغ الأهمية وامتلاك القدرة على تحويل حياة الناس في جميع أرجاء العالم.

وتجدر الإشارة إلى أن صفحة الحملة تشمل جميع المعلومات الأساسية، وسوف يجري تحديثها أسبوعياً بتزويدها بمواد جديدة خلال الشهرين المقبلين.