اليونسكو تنعى ضحايا حادث سقوط طائرة في الخطوط الجوية الأثيوبية وفقدان عدد من موظفي الأمم المتحدة

11 آذار (مارس) 2019
باريس, فرنسا

ca-9932_0.png

©اليونسكو

 نظّمت اليونسكو دقيقة صمت في مقرّها في باريس حداداً على أرواح الضحايا الذين لقوا مصرعهم في حادث سقوط طائرة تابعة للخطوط الجوية الأثيوبية في 10 آذار/مارس، بمن فيهم موظفي الأمم المتحدة الذين كانوا على متن الطائرة. وأعربت المديرة العامة، أودري أزولاي، أمام حشد من موظفي اليونسكو عن خالص تعازيها لأسر وأقارب الضحايا. وخصّت المديرة العامة بكلامها البروفيسور الإيطالي سيباستيانو توسا، المعني بالآثار المغمورة بالمياه والذي كان متجهاً لإلقاء كلمة إبّان مؤتمر لليونسكو في كينيا.

وقالت المديرة العامة في هذا الصدد: "لقد تلقينا ببالغ الحزن والأسى وفاة البروفيسور توسا. ونقدّم تعازينا القلبية لعائلته ولأقارب جميع الضحايا الذين لقوا مصرعهم في هذا الحادث المرير، بمن فيهم موظفي الأمم المتحدة الذين كانوا على متن الطائرة. وقد حظيت اليونسكو بشرف التعاون مع البروفيسور توسا في إطار حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه. فقد كان رمزاً للتفاني في العمل على حماية آثار تاريخنا المغمورة بالمياه. وقد امتازت مسيرته المهنيّة بالسخاء المعرفي، إذ لم يبخل يوماً بمعرفته وخبرته في علم الآثار المغمورة بالمياه على أيٍّ من الزملاء والمختصين في المتاحف في جميع أنحاء العالم. وقد أعلنت أسرة الأمم المتحدة وكوادر اليونسكو الحِداد على مصرع الضحايا."

وتجدر الإشارة إلى أنّ البروفيسور توسا، وهو عالم شهير في مجال الآثار المغمورة في المياه، ومستشار حكومة صقلية لشؤون التراث الثقافي، كان في طريقه للمشاركة في مؤتمر اليونسكو الإقليمي بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه وتنمية السياحة المستدامة في شرق أفريقيا في 11 آذار/مارس في ماليندي، كينيا.