Press release

اليونسكو تدشّن الأكاديميّة العالميّة للمهارات لتعزيز فرص توظيف مليون شاب في ظل الركود الاقتصادي

15/07/2020

في خطوةٍ منها للأخذ بيد مليون شابٍ وشابة وتعزيز فرص حصولهم على عمل وتزويدهم بالمهارات اللازمة للتحلّي بالمرونة والصمود في وجه الظروف، سوف تدشّن اليونسكو أكاديمية عالميّة للمهارات من أجل مؤازرة الشباب خلال فترة الركود الاقتصادي التي تلوح في الأفق، لا سيما وأنّ إمكانيات توظيف الشباب في خضم هذه الظروف لا تبشّر بالخير.

وقد أعلنت المنظّمة، بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، الموافق 15 تموز/يوليو، تدشين مشروع "مهارات من أجل دعم صمود الشباب في زمن كوفيد-19 وما بعده".

ولقد وحّد أعضاء تحالف التعليم العالمي التابع لليونسكو، الذي رأى النور في شهر آذار/مارس لدعم البلدان في إيجاد حلول تعليمية شاملة، صفوفَهم بغية منحِ الشباب الفرصةَ لصقل مهاراتهم الرقمية وغيرها من الكفاءات من خلال إتاحة سلسلة من برامج تطوير المهارات عبر الإنترنت بالمجّان. وسوف تُجمّع عروض الشركاء تحت مظلّة أكاديمية المهارات العالميّة لتكون وجهة جامعة ومتكاملة للانتفاع بفرص التدريب.

ويضم معشر الشركاء المؤسسين للأكاديمية كلاً من شركة كورسيرا، وديور، وفيستو، وهواوي، وآي بي إم، ومايكروسوفت، ومراكز أورنج الرقمية، ومزوّد الكفاءات الرقمية "بيكس". ويحظى المشروع كذلك الأمر بدعم من جملةٍ من المنظمات الدولية والشركاء من بينهم منظّمة العمل الدولية، ومنظّمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، ومسابقة المهارات العالمية. 

وسوف تنتهج الأكاديمية في أعمالها مبدأ مقابلة احتياجات سوق العمل، وذلك تحت إشراف مركز اليونسكو الدولي للتعليم والتدريب في المجال التقني والمهني، بوصفه شبكة اليونسكو العالمية للمؤسسات المتخصصة في التعليم والتدريب التقني والمهني.

 وبدوره، سوف يحرص مركز اليونسكو الدولي للتعليم والتدريب في المجال التقني والمهني على موافاة مراكزه الموزعة في أكثر من 160 دولة عضواً والبالغ عددها 250 مركزاً بمعلومات مسهبة ومستفيضة عن الدورات التدريبية المتاحة. وتضطلع المراكز بدورها بتحديد المشاركين المعنيّين وضمان اتصالهم بمنصات التدريب التابعة للأعضاء في التحالف. وسوف يحرص المركز على إيلاء الأولوية إلى المتعلمين المحرومين.

وفي هذا السياق، قالت المديرة العامّة المساعدة للتعليم في اليونسكو، ستيفانيا جيانيني: "لقد سلطت الأزمة التي نمر بها الضوء على الحاجة الماسّة إلى تزويد الشباب بالمهارات المناسبة لتسريع وتيرة الانتقال إلى اقتصادات أكثر شمولاً واستدامة ومرونة". وعقّبت على ذلك مضيفة: "تتطلب منا هذه الغاية تسخير استثمارات ضخمة في مجالات التعليم والتدريب وصقل المهارات، وتوسيع نطاق إقامة الشراكات مع أرباب العمل لتضييق الفجوة القائمة بين الطلب على المهارات من جهة، ومتطلّبات سوق العمل، من جهة أخرى."

ولقد تكبّد كل من قطاع التعليم وسوق العمل أضراراً جسيمة إثر تفشّي كوفيد-19. وقد كان الضرر الأكبر من نصيب الطلبة والمتدربين الملتحقين بالمؤسسات التدريبية في ظلّ موجة الإغلاقات المترتبة على انتشار الجائحة، وذلك كونهم يعتمدون اعتماداً أساسياً على التدريب العملي الذي تقدّمه مراكز التدريب ومؤسسات سوق العمل، فضلاً عن الأجهزة والمعدات التي توفرها لهم.>

وتجدر الإشارة إلى أنّ الشباب يمثّلون أكثر من 40% من الأيدي العاملة في القطاعات المتضررة في مختلف أنحاء العالم، وذلك وفقاً لما ورد في ملخّص السياسات الصادر مؤخراً عن الأمين العام للأمم المتحدة تحت عنوان "عالم العمل وكوفيد-19". وحتى قبل حلول الجائحة علينا، فقد كان زهاء 267 مليون شاب عاجزين عن الالتحاق بالتعليم، أو التدريب أو حتى الحصول على عمل.

وبالإضافة إلى ذلك، هناك طلب على مهارات تحليل البيانات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في أسواق العمل حول العالم، إلّا أنّ العديد من النظم التعليمية والتدريبية تفتقر إلى القدرات والإمكانيات اللازمة لإعداد الشباب في مثل هذه المضامير. 

 

<فيما يلي قائمة بالمساهمات التي قدمها الشركاء المؤسسون:

 

  • شركة كورسيرا: تدشين مبادرة إنعاش القوى العاملة، وهي مبادرة إلكترونية تصبو إلى إعادة صقل مهارات العمال العاطلين عن العمل من أجل إعادة إدماجهم في سوق العمل. 
  • شركة ديور: طرح برنامج تعليمي لصقل المهارات القيادية فيما يتمحور حول القيم المحورية التالية: الاستقلالية، الإدماج، الإبداع، التنمية المستدامة.
  • شركة هواوي: تدشين برنامج التكنولوجيا للجميع، وهو دورة إلكترونية مفتوحة حاشدة ومشروع تدريب على المهارات الرقمية اللازمة في ميادين الذكاء الاصطناعي ومجموعات البيانات الضخمة وإنترنت الأشياء.
  • شركة فيستو: توفير حزمة من نماذج التعلم الإلكتروني ومعالجة مياه الصرف الصحي 
  • شركة آي بي إم: إتاحة الانتفاع المجّاني بمنصات التدريب في ميادين التكنولوجيات الناشئة وتعزيز مهارات الشباب والكبار أو إعادة صقلها. 
  • شركة مايكروسوفت: طرح دورات إلكترونية بالمجّان وإتاحة الانتفاع المجاني بأدوات عملية من أجل بناء المهارات في مضمار التكنولوجيا ومساعدة الطلاب والباحثين عن عمل من أجل وضعهم على سلم النجاح في العالم ما بعد كوفيد.
  • شركة أورنج: إتاحة الانتفاع المجاني بدورات إلكترونية في منطقتي أفريقيا والشرق الأوسط، من قبل كل من مراكز أورنج الرقمية لتطوير المهارات وخدمات مراكز أورنج للتدريب. 
  •  بيكس: طرح منصة لتقييم المهارات الرقمية وتطويرها والمصادقة عليها.
     

****

للاطلاع على المزيد من المعلومات بهذا الخصوص، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للأكاديمية:

https://globaleducationcoalition.unesco.org/global-skills-academy

 

جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: كلير أوهاناع، مرفق الصحافة لليونسكو 

 c.o-hagan@unesco.org