Press release

اليونسكو تعبّر عن تضامنها مع لبنان إثر انفجار بيروت وتوجّه نداءً لإعادة تأهيل المدارس المتضررة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والطلاب

06/08/2020
04 - Quality Education

بيروت، 6 آب/أغسطس 2020- أودى انفجار مرفأ بيروت بحياة أكثر من 130 شخص وأدّى الى إصابة قرابة خمسة آلاف شخص، كما خلّف أضراراً كبيرة في عدد من المباني في بيروت وضواحيها، بما في ذلك مؤسسات تعليمية من مدارس وجامعات.

وغداة الانفجار، صرّح مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية الدكتور حمد الهمامي: "نقدّم تعازينا الحارة لأُسر الضحايا ونتمنّى الشفاء العاجل للمصابين. وفي ظلّ هذه الفترة الحرجة التي تمرّ بها البلاد، نحن نؤكّد تضامننا مع لبنان واللبنانيين ونسخّر قدراتنا وجميع امكانياتنا من أجل مساعدة اللبنانيين على تجاوز هذه الأزمة".

يأتي هذا الإنفجار وسط أزمة اقتصادية-اجتماعية في البلاد تفاقمت مع تفشي وباء كورونا الذي أدّى الى إغلاق المدارس والجامعات والى تعطيل خدمات التعليم النظامي ممّا أثّر على أكثر من 1.3 مليون متعلّم في لبنان. في ظلّ هذه الظروف، يُنذر الإنفجار وما خلّفه من أضرار بأزمة إنسانية وتعليمية جديدة في البلاد.

وقال الهمامي: "خلّف هذا الانفجار المروّع أضراراَ هائلة في الأرواح والماديّات. وممّا لا شكّ فيه أنّ الصدمة التي مثّلها الإنفجار سيكون لها تداعيات نفسية كبيرة على اللبنانيين، لا سيّما على الفئات الأكثر ضعفاً، ومنهم الأطفال. كما أنّ تضرّر عدد كبير من المدارس وفتح بعضٍ منها لإيواء مشرّدي الإنفجار قد يحول دون إعادة فتح المدارس وعودة الطلاب إليها، ويؤدّي الى اضطراب العام الدراسي الجديد".

وأضاف الهمامي: "في ظلّ هذه الظروف الصعبة، إنّ اليونسكو على استعداد لتقديم دعمها الكامل لإعادة تأهيل المدارس المتضرّرة من الإنفجار، ولتقديم الدعم النفسي والإجتماعي للطلاب والمعلّمين والمعلّمات لمساعدتهم على الصمود في وجه هذه الأزمة وتعزيز رفاههم وصحتهم النفسية. كما أنّنا على استعدادٍ لتقديم الدعم التقني لتطوير حلول التعليم عن بُعد في ظلّ هذه الظروف. نحن ندعو جميع شركائنا من منظمات أمم متحدة عاملة في لبنان وجهات مانحة وهيئات حكومية ومنظمات مجتمع مدني الى تكثيف جهودهم من أجل المساهمة في إعادة تأهيل وفتح المدارس، وضمان استمرار التعليم ورفاه الأطفال، ودعم المعلّمين والمعلّمات."

إنّ المديرة العامة لليونسكو السيدة أودري أزولاي تتابع عن كثب تطوّر الوضع في لبنان، لا سيّما تأثير وباء كورونا والإنفجار الأخير على القطاع التربوي.  تؤكّد اليونسكو التزامها دعم لبنان خلال هذه الأزمة وتقديم المساعدة من أجل ضمان حصول جميع الطلاب على حقّهم في التعليم.