Press release

اليونسكو: إصدار منشور جديد يُبرز إمكانيّات تطوير صناعة السينما الأفريقية

04/10/2021

تعتزم اليونسكو الاحتفاء بالسينما الأفريقية في الفترة الممتدّة من 5 إلى 7 تشرين الأول/أكتوبر وإصدار منشور "صناعة الأفلام الأفريقية: الاتجاهات والتحديات وفرص النمو".

سوف تنضم المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، إلى صانعَي الأفلام المَرموقَين عبد الرحمن سيساكو وماتي ديوب بتاريخ 5 تشرين الأول/أكتوبر (من الساعة 3 إلى الساعة 3:50 بعد الظهر) لإصدار منشور صناعة الأفلام الأفريقية الذي يُعتبر أول استعراض كامل لصناعة الأفلام والصناعات السمعيّة البصريّة في القارة. يُشغّل هذا القطاع اليوم ما يُقدّر بخمسة ملايين نسمة ويساهم بخمسة مليارات دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي في الأراضي الأفريقية مجتمعة. ويحتوي المنشور على توصيات استراتيجيّة تساعد القطاع في إطلاق العنان لما يكتنزه من إمكانيات من شأنها إيجاد 20 مليون فرصة عمل والمساهمة بـ 20 مليار دولار أمريكي في مجموع الناتج المحلي الإجمالي للقارة.

ويؤكد التقرير أنّ هذه الإمكانيّات لا تزال غير مستغلّة على أكمل وجه على الرغم من التطور الكبير الذي شهدته القارة جمعاء على صعيد الإنتاج. إذ تُنتج نيجيريا على سبيل المثال ما يقرب من 2500 فيلم سنوياً. ومهّدت معدّات الأفلام الرقميّة الميسورة التكلفة والمنصّات الإلكترونية الجديدة السبيل أمام اقتصاد جديد يُتيح لصنّاع المحتوى إمكانية إمداد المستهلكين بأعمالهم على نحو مباشر، بيد أنّ التقرير خلص إلى أنّ أفريقيا لا تمتلك إلا شاشة سينما واحدة مقابل كل 787,402 نسمة، الأمر الذي يجعل منها واحدة من أشدّ القارات افتقاراً لدور السينما. 

 

وتندرج القرصنة في عِداد المعضلات الكبرى التي تعترض سبيل صناعة الأفلام. وعلى الرغم من عدم توفر بيانات دقيقة، تشير تقديرات التقرير إلى أنّ القرصنة تنهب إيرادات صناعة الأفلام والصناعات السمعيّة البصريّة بنسبة تتراوح من 50% إلى 75% على أقل تقدير. وبالإضافة إلى ذلك، يسلّط التقرير الضوء على أنّ 19 بلداً أفريقياً فقط من بين 54 بلداً (أي 35%) يقدّم الدعم المادي لصنّاع الأفلام.

 

وتُميط الدراسة اللثام عن التحديات التي لا تنفكّ تعترض سبيل هذا القطاع، ولا سيما على صعيد حرية التعبير. إذ تُشير التقارير إلى فرض قيود على العاملين في هذا القطاع في 47 بلداً، وذلك بشأن القضايا التي يمكنهم التطرّق إليها في أعمالهم الإبداعية. ويندرج التعليم والتدريب والاتصال بالإنترنت في عِداد العوامل التي تؤثر في صناعة الأفلام والصناعات السمعيّة البصريّة في أفريقيا.

 

وقد أُعدَّ هذا المنشور لكي يساعد صناعة السينما وصنَّاع القرار على تقييم المشهد الحالي والتخطيط بطريقة استراتيجية لتحقيق النمو في المستقبل.

يعكس هذا المنشور البارز أهمية تعزيز التعاون الدولي بغية تمكين جميع البلدان، ولا سيما البلدان النامية، من تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية ذات القدرة على الاستمرار والتنافس على الصعيدين الوطني والعالمي. مع احتفالنا بالذكرى السنوية العشرين للإعلان الخاص بالتنوع الثقافي، علينا رفع أصواتنا لكي نؤكد مجدداً أنَّ الأفلام هي "منفعة عامة" تتطلب دعماً واستثمارات عامة بغية ضمان الانتفاع العادل بالإبداع والإنتاج والتوزيع/النشر والاستهلاك.

المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي

واعتباراً من الساعة 6:30 مساءً بتاريخ 5 تشرين الأول/أكتوبر، ستستضيف اليونسكو دورة لعرض الأفلام الأفريقية تستمر حتى 7 تشرين الأول/أكتوبر (الأماكن محدودة بسبب التدابير الصحية السارية).

ويأتي التقرير المعنون "صناعة الأفلام الأفريقية: الاتجاهات والتحديات وفرص النمو" كجزء من مساهمة اليونسكو في سنة الاتحاد الأفريقي للفنون والثقافة والتراث (2021)، وفي احتفالات عام 2021 بالسنة الدولية للاقتصاد الإبداعي من أجل التنمية المستدامة، التي أعلنتها الأمم المتحدة. ويتماشى عمل اليونسكو لصالح اقتصاد إبداعي حيوي، بما فيه صناعة الأفلام، مع إطار السياسات الذي تدعمه اتفاقية اليونسكو لعام 2005 بشأن حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي وتوصية عام 1980 بشأن أوضاع الفنان

****

لمزيد من المعلومات:

جهة الاتصال للشؤون الإعلامية:

كلير أوهاغان، مرفق الصحافة لليونسكو