بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اليوم العالمي للمعلّمين لعام 2019: اليونسكو تستضيف مؤتمراً بشأن مستقبل مهنة التدريس

02 تشرين اﻷول (أكتوبر) 2019

إنّ المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، وبعد تدشين مبادرة "مستقبل التربية والتعليم" التابعة لليونسكو إبّان اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في شهر أيلول/سبتمبر المنصرم لإعادة النظر إلى التعليم من زوايا جديدة، تدعو الحكومات إلى جعل مهنة التعليم أول الخيارات المهنية للشباب. وهذه هي بالتحديد رسالة اليوم العالمي للمعلمين هذا العام الذي سيقام تحت شعار "المعلمون الشباب: مستقبل مهنة التعليم."

سوف تستضيف اليونسكو في السابع من تشرين الأول/أكتوبر مؤتمراً سيقام على مدار يوم كامل لمناقشة مستقبل مهنة التعليم. وسوف ينظر الإصدار القادم من رسالة اليونسكو، والذي سينشر في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر، في الوضع الراهن لمهنة التعليم في العالم. وسيتخلل الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين مجموعة أخرى من الفعاليات.

سوف تفتتح المديرة العامة لليونسكو المؤتمر، تاركة الكلمة بعد ذلك لأستاذ العلوم الكيني والراهب الفرنسيسكاني بيتر تابيشي الذي حصد جائزة أفضل معلم في العالم لمؤسسة فايركي لهذا العام. وسوف يتخلل الافتتاح أيضاً سلسلة من الكلمات التي سيلقيها كل من رئيس قسم الخدمات العامة والخاصة في منظمة العمل الدولية، أوليفييه ليانغ، والأمين العام للاتحاد الدولي للمعلمين، دافيد إدوارد، مع العلم أنّ منظمة العمل الدولية والاتحاد العالمي للمعلمين هم شركاء اليونسكو في الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين. وسوف يشمل الافتتاح أيضاً عرضاً لفنان الراب البوركيني نائل ميليرد.

ينفرد التعليم بدور رئيسي لضمان تحقيق الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة والمعني بضمان تعليم جيد للجميع بحلول العام 2030، والذي يمثل المعلمون عاملاً حاسماً وشرطاً أساسياً لتحقيقه. 

تحتاج مهنة التعليم إلى اجتذاب 69 مليون معلم جديد لتلبية متطلبات التعليم حتى عام 2030. إذ يعاني 70 في المائة من بلدان أفريقيا الواقعة جنوب الصحراء الكبرى من نقص شديد في عدد المعلمين، وتصل هذه النسبة إلى 90 فيما يخص المرحلة الثانوية.

وتوجه المديرة العامة لليونسكو والمدير العام لمنظمة العمل الدولية والمديرة التنفيذية لليونيسف ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأمين العام للاتحاد الدولي للمعلمين رسالة مشتركة ينذرون فيها بأنّه "لن يتمكن الملايين من المتعلمين من التمتع بحقهم في التعليم الجيد، أو سيتواصل تعذر تمكنهم من ذلك، بدون وجود جيل جديد من المعلمين المتحمسين. ويصعب اجتذاب أصحاب المواهب إلى مهنة التدريس واستبقاؤهم فيها عندما تكون أجور المعلمين متدنية، وعندما لا يقدّر المعلمون حق قدره. وتتزايد معدلات تناقص المعلمين تزايداً سريعاً في جميع أرجاء العالم بسبب عدم الاستقرار الوظيفي وقلة الفرص المتاحة لمواصلة تنمية القدرات المهنية. ويوجد فضلاً عن ذلك نقص في الموارد الخاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة وذوي الإعاقات والتلاميذ اللاجئين والمتعددي اللغات".

إنّ اليوم العالمي للمعلمين هو منبرنا للاحتفال والتنويه بالعمل الذي يضطلع به في جميع أنحاء العالم المعلمون المتفانون الذين يواصلون يومياً سعيهم إلى ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، وإلى جعل هذا الأمر واقعاً ملموساً في كل بقعة من بقاع العالم.

 

****

للمزيد من المعلومات عن اليوم العالمي للمعلمين

برنامج المؤتمر

الرسالة المشتركة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين

للمزيد من المعلومات عن مبادرة مستقبل التربية والتعليم

 

جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: روني آملان

r.amelan@unesco.org

+33(0)145681650

 

جهة الاتصال للحصول على الاعتمادات الصحفية: جبريل كيبي

d.kebe@unesco.org

+33(0)145681741