ملايين الأطفال من كل أنحاء العالم ينقطعون أحيانا عن الدراسة بسبب نزاع أو كارثة طبيعية أو أزمة صحّية. وهناك طفل من ستة أطفال بلغوا سن الدراسة، يعيش في بلاد متضررة من النزاعات أو تعاني من أزمة اقتصادية طويلة الأمد، حسب الشراكة العالمية من أجل التعليم (2016). وللتأكّد من أن الحق الإنساني في تعليم جيّد يبقى محميّا في مثل هذه الأوضاع، أخذت الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ على عاتقها مهمة تيسير الحصول على تعليم جيّد وموثوق وملائم للأطفال زمن الأزمات.
وتتألّف الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ من أكثر من 14.000 عضو بصفة فردية ومن 130 منظمة شريكة مُوزّعة على 190 دولة. ويعمل أعضاء الشبكة لفائدة منظمات وطنية ودولية غير حكومية وهيئات الأمم المتحدة، وهم موظفون، ومانحون، وطلبة، وأساتذة، وباحثون، يُساهمون طوعيا في مجهودات التعليم في حالة الطوارئ. وتُقدّم الشبكة دعمها بأشكال مختلفة: تعزيز المجتمعات، والتعبئة، وتنظيم المعارف، والدفاع عن الحق في التعليم ونشر آراء الأعضاء، وتيسير الأعمال المشتركة لفائدة التعلّم.
كما لعب المعهد الدولي للتخطيط التربوي، الذي أنشأته اليونسكو سنة 1963، دورا أساسيّا في تطوير الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ وفي وضع المعايير الدنيا للشبكة من أجل التعليم. وتُبيّن هذه المعايير كيفية التنسيق بين التدخلات التربوية الجيّدة قبل وأثناء وبعد حالات الطوارئ، وطيلة مراحل إعادة البناء.
إن المعهد الدولي للتخطيط التربوي هو عضو مؤسس لفريق العمل حول هشاشة التعليم التابع للشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ ، وهو أيضا عضو في مجموعة العمل من أجل مناصرة الشبكة ومشارك في الحملة التي أطلقتها «التربية لا تنتظر».
عودة إلى مقال النجدة لمعلمي اللاجئين