بناء السلام في عقول الرجال والنساء

العمل التطوعي بين الشباب في وجه التحديات الراهنة

shutterstock_volunteers_mangostock.jpg

© Shutterstock.com / mangostock
15 أيلول (سبتمبر) 2017

سيشارك قرابة ألف متطوع شاب من حول العالم في المؤتمر الدولي الثاني للشباب للعمل التطوعي والحوار والذي سينظّم في مقر اليونسكو في باريس في الفترة بين 25 و 27 أيلول/ سبتمبر تحت عنوان "درء التطرف العنيف وتعزيز الإدماج الاجتماعي".

ويهدف هذا المؤتمر، الذي تنظمه اليونسكو بتمويل من برنامج الملك عبدلله بن عبد العزيز الدولي لثقافة السلام والحوار، إلى تسليط الضوء على أهميّة الشباب المتطوعين في التصدي للتحديات الراهنة حول العالم. كما سيشكّل منبراً لتبادل الأفكار للتأثير في خطة السلام والتنمية الدوليين، وتعزيز التعاون الدولي بين المتطوّعين الشباب.  

حيث يقوم المؤتمر على فكرة تعزيز التضامن والتعاطف والتفكير الناقد والمشاركة الاجتماعيّة والمدنيّة. وسيتمحور النقاش حول أربعة مواضيع، هي:  اللاجئين والهجرة: المتطوّعون الشباب كروّاد للإدماج، أهميّة التعليم القائم على التفاعل بين الثقافات، دور وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في بناء حوار إيجابيّ،  مشاركة الشباب في مجالات التراث الثقافي والفنون. وسيشارك الشباب بنشاطات مختلفة مثل ورشات العمل حول الفنون المسرحيّة، وفكرة "المكتبة البشريّة" كطريقة لمواجهة التمييز، ودور الرياضة في مكافحة العنف.  

وسيتم تمثيل الشركاء الرئيسين لهذه المبادرة مثل برنامج متطوّعي الأمم المتحددة، والكشافة، ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، على أعلى مستوى، بالإضافة إلى لجنة التنسيق للعمل التطوعي الدولي وكاتب اليونسكو الإقليمية في كل من نيجيريا وتايلاند ولبنان وزيمبابوي.  

وجدير بالذكر أنّه يمكن للعمل التطوعي المساعدة في تعزيز شعور الانتماء لدى الشباب بالإضافة إلى دافعيتهم ومهاراتهم التي تعد جميعها عناصر رئيسة في الحوار البناء بين المجتمعات وداخلها. حيث يضطلع الشباب بدور رئيسي في مواجهة التحديات المتعلقة بالتنمية لا سيما في السياق الدولي الراهن مع انتشار خطاب التطرف والعنف.

 

Djibril Kébé, UNESCO press service, +33 (0) 1 45 68 17 41, d.kebe@unesco.org