المديرة العامة تؤكد مجدّداً التزامها في عملية التحول الاستراتيجي إبان افتتاح المجلس التنفيذي لليونسكو

08 تشرين اﻷول (أكتوبر) 2018

ذكّرت المديرة العامة لليونسكو في كلمتها الافتتاحية إبان الجلسة العامّة للدورة الخامسة بعد المائتين للمجلس التنفيذي لليونسكو بالتحديات الراهنة التي تعصف بالتعددية، إذ قالت: "بعد مرور قرن كامل على انتهاء الحرب العظمى، لا تزال الفجوة آخذة في الاتساع بين الأصوات التي تشكك في التعددية من جهة، والأصوات التي تعلو داعية للحوار العمل المشترك من جهة أخرى."

وأكدت المديرة العامة من جديد، في سياق خطورة هذه الأزمة، الحاجة العاجلة لمباشرة عملية التحول الاستراتيجي التي اقترحت اعتمادها في اليونسكو وقدّمت مبادئها التوجيهية إلى المجلس التنفيذي لليونسكو، مع مجموعة من التدابير الأولية الواجب اتخاذها فوراً، إذ قالت: "تعدّ المهام التي نضطلع بها اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى. ولا شكّ في ذلك. فيجب علينا أن نحافظ على قدرتنا على الإبقاء على روابطنا مع التاريخ".

وأضافت المديرة العامة: "لا يراودني الشك ولو للحظة بأننا سنتمكن، من خلال مواصلة الطريق الذي بدأناه، من الحفاظ على مثلنا العليا على أكمل وجه والدفاع عنها، في حين يحاول آخرون التنكر لها".

وفي هذا السياق، ألقى رئيس جمهورية شيلي، السيّد سيباستيان بينييرا، كلمة تناول فيها الحاجة الماسة للحراك العالمي من أجل ضمان التعليم الجيّد، ودعا أيضاً إلى تعزيز التعاون مع اليونسكو في هذا المجال مولياً تركيزاً خاصاً لبلاده.