Press release

المديرة العامة لليونسكو في زيارة إلى مصر للاحتفاء بتراث البلاد العريق ودعم الجهود الرامية إلى صونه

06/04/2021

قامت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، بزيارة رسمية إلى مصر في الفترة الممتدة من 3 إلى 5 نيسان/أبريل، بناءً على دعوة من السلطات المصرية، للاحتفاء بتراث البلاد الذي يكتنز ثراءً تاريخياً نفيساً، ودعم الجهود الرامية إلى صونه والحفاظ عليه.

وانضمت المديرة العامة إلى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لمتابعة الموكب الملكي المهيب الذي نُظّم لنقل 22 مومياء ملكية من المتحف المصري في القاهرة إلى المتحف القومي الجديد للحضارة المصرية.

وهنأت المديرة العامة لليونسكو الرئيس المصري، في لقاء ثنائي جمع بينهما، على النجاح الذي حصده هذا الحفل التاريخي الذي وحّد المصريين وشارك العالم شخصيات ملوك وملكات مصر القديمة، وأثنت أيضاً على سياسات وزارة السياحة والآثار الداعمة للمتاحف.

وأطلع كل منهما الآخر على الرؤية التي يحملها بشأن الدور الجامع للتراث، سواءً كان ذلك بالنسبة إلى تراث مصر القديمة أو بالنسبة إلى التراث الذي تشكَّل عبر العصور المتعاقبة التي تشهد على التنوّع التاريخي والثقافي والديني في البلاد.

وقد اتفقت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على مواصلة العمل يداً بيد في سبيل مواجهة التحديات المترابطة بين حماية التراث الثقافي من جهة، وتحقيق أهداف مصر التنموية من جهة أخرى، ولا سيما في سياق التنمية الحضرية والسياحة المستدامة.

واغتنمت المديرة العامة الفرصة لتأكيد الدعم الذي تقدمه اليونسكو إلى قطاع التعليم في سياق أزمة كوفيد -19، وأعلنت تنفيذ مشروعَين لمحو الأمية والتعلم عن بعد فيما يصب في منفعة النساء بوجه خاص.

وزارت المديرة العامة أيضاً "القاهرة التاريخية"، التي تتميز بهندستها المعمارية الرائعة وبمتحف الفن الإسلامي، الذي جُدِّد مؤخراً بدعم من اليونسكو؛ ثم زارت هضبة الجيزة التي تتسم بروعتها، وهي مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وتوجَّهت إلى سقارة حيث شهدت أعمال التنقيب الأثرية التي أماطت اللثام عن اكتشافات هامة ظهرت مؤخراً.

 

وأما في الإسكندرية، فقد اطلعت المديرة العامة على تراث المدينة الغني والمتعدد الثقافات، حيث توجَّهت إلى المعبد اليهودي "إلياهو هنابي" الذي قامت الحكومة المصرية بإعادة تأهيله مؤخراً.

وتوجت المديرة العامة زيارتها بالسير على خطى حملة النوبة التي أطلقتها اليونسكو في عام 1960، ففي أسوان، تأملت بإعجاب معبد فيلة الذي أنقذته الحملة من المياه، وشاهدت الكنوز الأثرية لصعيد مصر المحفوظة في متحف النوبة الذي يتعاون تعاوناً وثيقاً مع اليونسكو.

بدأت تتضح أسس عمل اليونسكو لصالح التراث الثقافي للبشرية في مصر، مع إنقاذ معبد فيلة وأبي سمبل وغيرهما الكثير؛ ولا يزال هذا العمل الجماعي يلهمنا حتى اليوم. وتواصل اليونسكو تعاونها مع مصر الذي بدأ في ستينات القرن الماضي، ولا يزال مستمراً ونحن نخوض غمار القرن الحادي والعشرين، حيث يغتني هذا التعاون باكتساب أبعاد جديدة. وتقوم اليونسكو من خلال مبادراتها مثل "إحياء روح الموصل" بالجمع بين طموحها ذاته للتراث وحماية التنوع الثقافي والتعليم.

المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي

وقد أبرزت هذه الزيارة الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقة الاستراتيجية بين مصر واليونسكو ذات الجذور الضاربة في التاريخ.

****

جهة الاتصال للشؤون الإعلامية:

كلير أوهاغان