الاحتفال في بغداد باليوم العالمي لحرية الصحافة

05/4/2019
بغداد, العراق

العراق ينتظر إطلاق آلية وطنية لحماية الصحفيين

بغداد، العراق، 4 أيار/ مايو 2019 - يُنظر إلى اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام بأن يكون علامةً فارقةً للصحفيين في العراق، حيث من المتوقع أن تُنشئ الحكومةُ آليةً وطنيةً لسلامة الصحفيين ومكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المتعلقة باستهداف حرية التعبير، بعد الاستجابة للمراجعة الوطنية الطوعية لسلامة الصحفيين وحق الحصول على المعلومات.

وخلال حدثٍ أُقيم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، ركّزت اللجنة الوطنية العراقية لسلامة الصحفيين، إلى جانب نقابة الصحفيين العراقيين واليونسكو والأمم المتحدة ككُلّ والاتحاد الدولي للصحفيين على الموضوع العالمي لهذا العام بعنوان "الإعلام من أجل الديمقراطية والصحافة والانتخابات في زمن التضليل الإعلامي"، وعلى الهدف العام المتمثل بالدفاع عن الصحفيين وحمايتهم.

وجمع الحدثُ الذي استضافته نقابةُ الصحفيين العراقيين في بغداد إعلاميينَ وكبارَ المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين بالإضافة إلى منظماتٍ غير حكومية دولية ومحلية ناشطةٍ في مجال حرية التعبير. وجاء ذلك في سياق التحديات المتعددة التي تواجهُ سلامة مهنة الإعلام العراقي، حيث يعملُ الصحفيون في بيئةٍ شديدة التقلب، ويقدمون التقارير الخبرية من مناطق النزاع المتبقية ومن المناطق المحررة من داعش، ويواجهون تهديدات لحياتهم.

وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيدة جينين هينيس-بلاسخارت إننا نفكر في هذا اليوم في التحديات التي يواجهها الصحفيون، ونؤكّدُ على أهمية ضمان أن تبقى حريةُ الصحافة ركيزةً لكل مجتمعٍ ديمقراطي ومنفتح، حيث يتمتع الصحفيون بالحماية ولديهم إمكانية الحصول على المعلومات ويُمكنهم القيام بعملهم بشكلٍ صحيح.

مع هذا التقدم المحرز، فإن لدى العراقِ القدرةَ على أن يصبح نموذجاً فريداً في المنطقة من خلال التعامل مع قضايا حريات الصحافة وحق الحصول على المعلومات وحرية التعبير من خلال هذه اللجنة الوطنية، خاصةً إذا ما تمت موافقة الحكومة.

تعتبر حريةُ الصحافة ركيزةً لكل مجتمعٍ ديمقراطي ومنفتح

وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيدة جينين هينيس-بلاسخارت إننا نفكر في هذا اليوم في التحديات التي يواجهها الصحفيون، ونؤكّدُ على أهمية ضمان أن تبقى حريةُ الصحافة ركيزةً لكل مجتمعٍ ديمقراطي ومنفتح، حيث يتمتع الصحفيون بالحماية ولديهم إمكانية الحصول على المعلومات ويُمكنهم القيام بعملهم بشكلٍ صحيح.

وأضافت: "يُمكن أن تكون الصحافة والإعلام بشكلٍ عام جسراً للسلام من خلال التركيز على ما يجمع الناس معاً وليس على ما يُفرّقهم. وإن وجود صحافةٍ حرةٍ - حتى لو تم الطعن في الآراء أو رفضها أو كرهها – هو أمرٌ ضروريٌ للمساعدة في حماية المصلحة العامة وحماية القيم الديمقراطية."

وقال مدير مكتب اليونسكو في العراق السيد باولو فونتاني إنه على الرغم من أن البلاد لا تزال تعاني من مشاكل تؤثر في سلامة الصحفيين ومعايير العمل والمهنية، إلا أن هناك جهوداً يتم بذلها لمعالجة هذه القضايا. وأشاد باللجنة الوطنية العراقية لسلامة الصحفيين لما تبذله من جهودٍ لوضع اللمسات الأخيرة على المراجعة الوطنية الطوعية، وأشاد كذلك بالسلطات العراقية لتقديمها التقرير الرسمي الثاني حول حالات قتل الصحفيين والمتابعة القضائية لها، وعزمها إنشاء آليةٍ وطنيةٍ معززةٍ لمنع التهديدات والهجمات المتعلقة بحرية التعبير والحماية منها.

وقال السيد فونتاني خلال الحدث: "مع هذا التقدم المحرز، فإن لدى العراقِ القدرةَ على أن يصبح نموذجاً فريداً في المنطقة من خلال التعامل مع قضايا حريات الصحافة وحق الحصول على المعلومات وحرية التعبير من خلال هذه اللجنة الوطنية، خاصةً إذا ما تمت موافقة الحكومة على آلية الحماية من خلال توقيعها الأمر الديواني لتأسيس الآلية تلك."

ولدى اليونسكو تفويضٌ عالميٌّ للمراقبة والإبلاغ عن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب. وسيقدم المدير العام لليونسكو التقرير التالي عن هذا الموضوع إلى الدورة 41 للمؤتمر العام لليونسكو (تشرين الأول/ أكتوبر 2019).

للمزيد من المعلومات الرجاء التواصل مع:

اليونسكو
إعلام يونامي: