كيف يمكنني المساعدة على النهوض بتعليم الفتيات؟

27/08/2020

تهدد الأزمة الناجمة عن تفشي جائحة "كوفيد-19"، بتقويض التقدم المحرز نحو تحقيق المساواة بين الجنسين، مما يعرض أكثر من 11 مليون فتاة لعدم العودة إلى المدرسة، فحتى قبل تفشي الجائحة، كان هناك 130 مليون فتاة لا تذهب إلى المدرسة؛ وتتجاوز المدرسة بالنسبة إلى العديد من الفتيات، كونها مجرد مفتاح لتحقيق مستقبل أفضل، فهي بالنسبة إليهنّ بمثابة طوق نجاة. ويمكن ان يؤدي تفشي أزمات الصحة العامة وإغلاق المدارس إلى زيادة في أعداد حَمل المراهقات والزواج المبكر والزواج القسري والانتهاك الجنسي.

وإنّ القيام بأعمال بسيطة تمسّ حياة الناس اليومية وعملهم، له أثر كبير في مستقبل الفتيات والمجتمعات المحلية وما هو أوسع منها؛ ولكل فرد دور في عملية إعادة المساواة وضمان استمرار تعلّم الفتيات في جميع أرجاء العالم. فما الذي ستقومون به؟ #استمرار_التعلّم

 

icone01

هل أنتم ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي؟

التعليم للجميع هو أحد حقوق الإنسان وهو محمي بالقانون، وترمي هذه الحملة إلى ضمان الحق في التعليم بغض النظر عن نوع الجنس. ساعدونا على ضمان وصول هذه الرسالة إلى العالم من خلال نشرها على صفحاتكم على شبكات التواصل الاجتماعي. اطلعوا على مواد وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة بعدة لغات ولعدة منصات.

 

icone02

هل أنتم مواطنون ملتزمون؟

هل تعرفون شخصاً لا يذهب إلى المدرسة، أو لم يعد إليها بسبب أزمة "كوفيد-19"؟ قوموا بتحميل دليل عودة الفتيات إلى المدرسة المتاح على هذا الرابط، فهو يقدم الكثير من المعلومات حول كيفية المساهمة، وهو غير موجّه إلى الشباب وحسب، وإنما إلى الجميع، فالتعليم حق من حقوق الإنسان لجميع البشر، انشروا هذه المعلومة وساعدونا على ضمان تطور كل فتاة وتعلّمها بأمان.

 

icone03

 هل أنتم صحفيون؟   

إنّ قدرتكم على تسليط الضوء على أهمية تعليم الفتيات وعودتهنّ إلى المدرسة، تفسح المجال لإيصال الفكرة إلى طيف واسع من المجتمعات والبلدان وإلى العالم بأسره، وهي توضّح الصعوبات بصورة أفضل. ويمكنكم العمل على ضمان #استمرار_التعلّم ضمن مجتمعاتكم المحلية، من خلال تحميل مجموعة أدوات الإذاعات المحلية التي تتضمن الكثير من المعلومات والنصائح الجيدة التي تفيدكم في مهمتكم.

 

icone04

هل أنتم آباء أو أوصياء؟

تؤثّر القرارات التي تتخذونها بصفتكم آباءً إلى حدِّ كبير في مستقبل أولادكم، لذلك أعطوا بناتكم الأدوات اللازمة لاستمرارهنّ في التعلّم في المنزل أو عبر الإنترنت إن أمكن ذلك، وقدموا لهنّ مكاناً مخصصاً وفرصة للتعلّم، واعملوا على عودتهنّ إلى المدرسة عندما تصبح المدرسة آمنة؛ وساعدوهنّ على تحقيق أحلامهنّ واستغلالهنّ لإمكاناتهنّ بالكامل في التعليم ومن خلاله، حيث يمكنكم من خلال ما تقومون به، تغيير الطريقة التي يتصرف بها الأشخاص في محيطكم من أجل ضمان حصول بناتهنّ على الحق في التعليم.

 

icone05

 هل أنتم طلاب؟

هل تعرفون أصدقاء لا يذهبون إلى المدرسة، أو لم يعودوا إليها بسبب أزمة "كوفيد-19"؟ لقد أعددنا مجموعة أدوات لإشراك الشباب تفيدكم في مساعدتهم ومساعدة أشخاص آخرين على العودة إلى المدرسة. قوموا بتحميلها وانضموا إلى الحملة من أجل ضمان إعادة المساواة، فصوتكم ذو قيمة ويمكنه إحداث فرق.

 

icone06

 هل أنتم معلمون أو مربّون؟

أنتم، كمعلمين، تؤثرون في حياة العديد من الشباب، وتعلَمون عندما يتغيب أحدهم عن المدرسة أو يحيد عن مسار التعلّم، وبإمكانكم الاضطلاع بدور هام في تشجيع الدارسين على العودة إلى المدرسة، وإشراك المجتمعات المحلية والأهل في تعزيز حق بناتهنّ في التعليم. ولذلك أعددنا دليلاً مفيداً عن عودة الفتيات إلى المدرسة، يمكنه مساعدتكم على ضمان استمرار جميع الفتيات في التعلّم.

 

icone07

 هل أنتم أعضاء في المجتمع المدني؟

أنتم تمثلون مجموعة أساسية تعمل في جميع أنحاء العالم من أجل ضمان انتفاع جميع الفتيات بالتعليم الجيد، وأهمية صوتكم اليوم تتعدى أهميته في أي وقت مضى. فساعدونا في التوعية بأدواتنا ومواردنا من خلال شبكاتكم من أجل التأثير في السياسات والإجراءات المتخذة على جميع الأصعدة، بغية النهوض بحق الفتيات في التعليم. ويمكنكم بدء العمل بنشر دليل عودة الفتيات إلى المدرسة على نطاق واسع.

 

icone08

 هل أنتم محامون؟

إنّ التعليم حق يكفله القانون. وبإمكان المحامين والعاملين في المجال القانوني تقديم دعم أساسي إلى المواطنين، وإلى الفتيات بوجه خاص، فيما يخص حقهنّ في التعليم، إذ يمكن أن تحدد إرشاداتكم ومعارفكم وأنشطة التوعية التي تمارسونها في هذا المجال، ذهاب الفتيات إلى المدرسة أو بقاؤهنّ في المنزل. ويمكنكم بناء القدرات من أجل إعادة المساواة.

 

icone09

 هل أنتم برلمانيون؟

إنّ البرلمانيين والمشرعين هم حرّاس الحق في التعليم، وتقع على كاهلهم مسؤولية ضمان عدم حرمان أي كان من التمتع بهذا الحق، في إطار ولاياتهم ودولهم. ويمكنهم المساعدة في تعزيز قوانين التعليم وضمان إدراج تشريعات الاتفاقيات والاتفاقات الدولية ضمن القوانين وتطبيقها. وبإمكان البرلمانيين التأثير في القرارات والإجراءات الأساسية التي تتخذها الحكومة بشأن التعليم. يمكنكم الاسترشاد بدليل عودة الفتيات إلى المدرسة.

 

icone10

هل أنتم من راسمي السياسات أو الرواد في قطاع التعليم؟

يمكن لمن هم في مواقع المسؤولية الرئيسية المتعلقة بالتعليم، التأثير في اتخاذ القرارات الهامة ورسم السياسات ذات الصلة بتعليم الفتيات وعودتهنّ إلى المدرسة بعد انتهاء أزمة "كوفيد-19"، وتوجيه هذه القرارات والسياسات. وتستفيد البلدان من إسهامات الفتيات في المجتمع إذا ما أتممن تعليمهنّ، مما يُنفِذ حقهنّ في التعليم. قوموا بتحميل دليل عودة الفتيات إلى المدرسة وانضموا إلى ندائنا من أجل إعادة المساواة.

انضموا إلى حملتنا #استمرار_التعلّم من أجل ضمان عودة جميع الفتيات إلى قاعة الدراسة بمجرد إعادة فتح المدارس، وضمان حصول الفتيات اللواتي لم يكنّ يذهبن إلى المدرسة، على التعليم.