بناء السلام في عقول الرجال والنساء

جائزة اليونسكوـ الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم 2015 تكافئ مشاريع من كوستا ريكا وسنغافورة

يقوم معالي نائب رئيس الوزراء في مملكة البحرين ، الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، ونائب المديرة العامة لليونسكو، غيتاشوا إنجيدا، بتسليم جائزة اليونسكوـ الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم 2015 إلى فائزين بها وهما: مشروع مؤسسة عمر دنغو (كوستا ريكا) التي تمثلها السيدة ليدا مونيوز، المديرة التنفيذية؛ ووزارة التربية والتعليم في جمهورية سنغافورة التي يمثلها وي لو كانج لورانس، الأخصائي الرئيسي في قسم التكنولوجيا التعليمية بوزارة التربية والتعليم في سنغافورة، وذلك في مقر اليونسكو في 13 كانون الثاني/ يناير الجاري.

اختارت اليونسكو في هذا العام موضوعا بعنوان "التجديد التربوي في استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في التدريس والتعلم"، وذلك بهدف تعزيز تكنولوجيات المعلومات والاتصال لتنفيذ جدول أعمال التعليم حتى عام 2030. وتؤكد مجدداً الذكرى السنوية العاشرة للجائزة على التزام اليونسكو بضمان تحقيق تعليم جامع ومنصف وجيد النوعية، وعلى تعزيز فرص التعليم مدى الحياة لجميع المعلمين والمدارس، وكذلك المؤسسات التي تستخدم تكنولوجيات المعلومات والاتصال على نحو تجديدي كل يوم لتحسين نوعية التعلم وإتاحة إمكانية التعلم في كل زمان ومكان. وفي هذا السياق، تولي الجائزة الأولوية القصوى لتسخير تكنولوجيات المعلومات والاتصال بهدف تنفيذ جدول أعمال التعليم حتى عام 2030.

يتم توزيع مبلغ قدره 50000 دولار أمريكي مناصفة بين الفائزين بالجائزة وهما:
مشروع "البرنامج الوطني للمعلوماتية التعليمية" لمؤسسة عمر دنغو (كوستا ريكا)، وهو المشروع الذي يساهم في توفير فرص تعليمية تتسم بالجودة والإنصاف، وذلك في إطار نظام التعليم العام من خلال استخدام التكنولوجيات الرقمية. كما أن هذا المشروع يولى الأولوية للأطفال والشباب المهمشين المنتمين إلى المناطق الريفية والمناطق الحضرية المهمشة. ومنذ عام 1988، استفاد 867521 طالباً من هذا البرنامج في مرحلة ما قبل التعليم وفي المدارس الابتدائية والثانوية، فضلاً عن مدارس التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني. وقد استحدث هذا البرنامج نهجاً منتظماً بارزاً يرمي إلى تعزيز قدرات الطلاب في ما يخص تنفيذ منتجات تكنولوجيات المعلومات والاتصال في النظام التعليمي. وبالإضافة إلى ذلك، فقد ركّز البرنامج على مواصلة أنشطة تدريب المعلمين ومراقبتها، وذلك لتحسين مهاراتهم التدريسية في مجال المعلوماتية التعليمية.

كوفئت وزارة التربية والتعليم في جمهورية سنغافورة على مشروعها المعنون "Open source Physics@Singapore". ومنذ عام 2012، قام قسم التكنولوجيا التعليمية في وزارة التربية والتعليم بتطوير هذا المشروع. ويتمثل الهدف من المشروع في إعطاء مستخدميه، بما فيهم الطلاب والمعلمون، حرية التعلم من موارد تكنولوجيات المعلومات والاتصال والاستناد إليها وتشاطرها، وذلك في مجال تدريس وتعلم الفيزياء. كما تم تطوير أداة تجديدية بارزة، هي " source Physics@Singapore" من أجل تعليم الفيزياء باستخدام برنامج مفتوح، بما في ذلك مجموعة قواعد مفتوحة المصدر ومضامين مفتوحة. ويعمل الطلاب والمعلمون سوياً على نحو تعاوني وتجديدي، مستفيدين من الموارد المكيفة التي يتيحها لتحسين عمليات التعلم والتدريس. وحتى الآن، تم التوصل إلى 9800 طالب من خلال هذا البرنامج في المدارس الابتدائية والثانوية ومدارس التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني. وعلاوة على ذلك، فإن تطبيقات البرمجيات عززت أواصر التعاون فيما بين الدوائر التعليمية ووزارة الصناعة. ومن اليسير إتاحة هذا البرنامج ليشمل دوائر أوسع نطاقاً، إذ أن الأدوات والمضامين متوافرة في جميع أرجاء العالم.

اختارت المديرة العامة لليونسكو الفائزين بالجائزة المذكورة بناءً على توصية من هيئة تحكيم دولية قامت بفحص 112 طلب ترشيح من 57 بلداً و 9 منظمات غير حكومية ترتبط بعلاقات رسمية مع اليونسكو. وتكافئ هذه الجائزة، التي تمولها مملكة البحرين، المشروعات والأنشطة التي يضطلع بها أفراد أو مؤسسات أو أي كيانات أخرى أو منظمات غير حكومية على النماذج وأفضل الممارسات وأشكال الإبداع في استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال لتعزيز التعليم والتدريس والأداء التعليمي في جملته.

ويُرجى من الصحفيين الراغبين في حضور الاحتفال أن يحصلوا على اعتمادهم لدى مكتب إعلام الجمهور i.le-fournis@unesco.org