جائزة لوريال ـ اليونسكو للنساء في مجال العلوم: التزام مشترك بتعزيز المساواة بين الجنسين طوال 20عاماً

23 آذار (مارس) 2018

focus_fwis2018_group.jpg

© UNESCO/Christelle ALIX

قامت أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، وجان ـ بول آغون، المدير التنفيذي ورئيس مؤسسة لوريال بتقديم جائزة اليونسكوـ لوريال للنساء في مجال العلوم إلى خمس عالمات متميزات، وذلك في احتفال أُقيم الليلة الماضية في مقر اليونسكو بباريس، فرنسا.

يبرز هذا الحدث الذكرى السنوية العشرين لهذه الشراكة الناجحة التي أُشئت لدعم النساء العالمات والتصدي للتحيز الجنساني في مجال العلوم.

وخلال الأعوام العشرين الماضية، ازداد عدد النساء العاملات في مجال العلوم بنسبة 12% تقريباً، ولكن هذا العدد ما زال شديد الانخفاض: إذ أن النساء لا يمثلن سوى أقل من 30% من عدد الباحثين. وما زال "سقف البلور" قائماً؛ ولا تمثل النساء سوى 11% من المناصب القيادية الأكاديمية في أوروبا. كما تم منح ما لا يزيد عن 3% من جوائز نوبل للعلوم للنساء، وحصلت امرأة واحدة فقط على ميدالية "فيلدز" في الرياضيات منذ إنشائها في عام 1936. ويؤثر نقص تمثيل النساء على جودة البحوث العلمية ذاتها. مثال ذلك أن ثمة دراسات تبين أن قلة التنوع في قطاع الذكاء الاصطناعي أفضت إلى تطوير برمجيات تستنسخ، أو حتى تُضخّم الصور النمطية، ولاسيما تلك التي تتعلق بالجنسين.

"يجب علينا أن نعتمد على ذكائنا الجماعي، وهو ما يقتضي أن نشجع المواهب والابداعات والرؤى التي تتحلى بها النساء العالمات. إن مستقبلنا سيكون رهن قدرتنا على الاستفادة من كل جانب من جوانب العبقرية البشرية، من أجل البحث عن حلول مبتكرة للتحديات التي تواجهنا"، قالت أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو.

وسوف تواصل اليونسكو ومؤسسة لوريال العمل جنباً إلى جنب لتمكين النساء وتعزيز قدر كبير من التنوع لصالح الجميع.

ومن جانبه، قال جان ـ بول آغون، رئيس مؤسسة لوريال: "إننا نريد تعجيل التحول نحو تحسين التوازن بين الجنسين والفعالية في مجال العلوم، وذلك من أجل الإسهام في الارتقاء بالفهم العلمي لمصلحة الجميع وفي التصدي بشكل أفضل للتحديات التي تواجه عالم اليوم".

ومن أجل تشجيع التعاون بين الرجال والنساء بقدر أكبر، تطلق مؤسسة لوريال واليونسكو مبادرة لتشكيل حركة للتضامن من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين، وترمي إلى حشد الرجال في المجتمع العلمي للمشاركة مشاركة فعالة. وهؤلاء مطالبون بالتوقيع على ميثاق للتعهدات يتسم بالوضوح ويكون قابلاً للقياس وينطوي على أهداف محددة، ولاسيما تعزيز الحصول على تمويل للبحوث يُخصص للنساء، ويوفر فرصاً متكافئة للتعيين، ويسعى لتحقيق توازن أفضل فيما يتعلق بالمطبوعات وحقوق المؤلف.

الفائزات بجائزة لوريال-اليونسكو للنساء في مجال العلوم لعام 2018

© L’Oréal Foundation | Thierry Bouët أفريقيا والدول العربية

البروفيسورة هيذر زار، 

جنوب أفريقيا

بروفيسورة في مستشفى الصليب الأحمر لذكرى الحرب للأطفال ورئيسة قسم البحوث الطبيّة في جامعة  كيب تاون جنوب أفريقيا.

الطب وعلوم الصحة/ طب الأطفال

 

حصلت على الجائزة بفضل "إيجاد برنامج طبيّ رائد في ما تعلق بالتهاب الرئة والسل والربو، وإنقاذ حياة العديد من الأطفال حول العالم."

 

 

 

آسيا والمحيط الهادئ

 

© L’Oréal Foundation | Thierry Bouët البروفيسورة ميمان تشانغ
الصين

بروفيسورة في معهد الحفريات الفقاريّة والأنثروبولوجيا

عضو في الأكاديميّة الصينيّة للعلوم، بكين، الصين

علم الأحياء/ علم الأحياء القديمة

 

حصلت على الجائزة "لأعمالها الرائدة في السجلات الأحفورية التي قدمت أفكار جديدة بشأن كيفيّة تأقلم الفقاريات المائية مع الحياة على اليابسة."

 

 

أوروبا

 

© L’Oréal Foundation | Thierry Bouët البروفيسورة كارولين دين
 المملكة المتحدة
بروفيسورة في معهد جون إينيس، مؤسسة أبحاث نورتش

 علم الأحياء/ علم الأحياء الجزيئي

 

حصلت على الجائزة  "عن بحوثها الرائدة حول كيفية تأقلم النباتات مع محيطها ومع تغير المناخ، ممهدة الطريق أمام طرق جديدة لتحسين المحاصيل."  

 

 

أمريكا اللاتينيّة

 

© L’Oréal Foundation | Thierry Bouët البروفيسورة آمي أوستن
الأرجنتين

بروفيسورة في المعهد الزراعي لأبحاث فسيولوجيا النبات وعلم البيئة، المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، كلية الزراعة، جامعة بوينس آيرس

الإيكولوجيا والعلوم البيئية

حصلت على الجائزة "لمساهماتها الكبيرة في فهم النظم الإيكولوجية الأرضيّة في المناطق الطبيعية وأخرى تأثرت بالنشاط الإنساني." 

 

 

أمريكا الشمالية

 

© L’Oréal Foundation | Thierry Bouët البرفيسورة جانيت روزانت،
كندا

كبيرة العلماء في مستشفى الأطفال المرضى، تورونتو، وبروفيسورة جامعيّة في جامعة تورونتو، ورئيسة مؤسسة "غيردنر" (كندا)،  

العلوم البيولوجيّة/ علم الأحياء التطوري

حصلت على الجائزة "لأبحاثها المتميزة والتي ساعدتنا لتحقيق فهم أفضل لكيفيّة تشكّل الأنسجة والأعضاء أثناء مراحل تطوّر الجنين."